السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 من ثمرته ان فلذات الاكباد من مستهدفيه يقرأون ويكتبون ويتحدثون لغتنا الجميلة الفصيحة والانجليزية لغة بنفس الطلاقة، يناقشون الظواهر العلمية كالدورة الحياتية، للضفدع والبراكين ودورة المياه في الطبيعة باللغتين وبنفس العفوية والسلاسة ويؤدون العمليات الحسابية ويؤلفون مسائل كلامية. هو مشروع واعد لنموذجية المزهر شعاره «التمكن اللغوي» و«التعلم من اجل الفهم بدلاً من الحفظ»، وعنوانه «فصول اللغة»، اطلقته حرصاً منها على التطوير والتجديد المستمرين والقيام بدورها الفاعل في اطار الارتقاء بالعملية التعليمية عبر مشاريع واساليب مبتكرة. التجربة حصدت في نهاية عامها الاول استحسان اولياء الامور كما حققت نتائج لافتة مع المستهدفين من تلاميذ وتلميذات المدرسة فيما استهدفت اعدادهم للتعامل مع اللغتين العربية والانجليزية بنفس درجة الكفاءة دون ان تطغى احداهما على الاخرى وربط المواد المختلفة باسلوب شائق. معلمتا اللغة الانجليزية بالمدرسة القائمتان على المشروع ريما الملك ونهلة الهواري الحاصلتان على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز في دورتيها للعام 2000 والعام 1999 عن فئتي المعلمة «فائقة التميز» و«المعلمة المتميزة» تقومان في هذه الفصول بدور معلمة فصل تدرس ـ بالاضافة إلى مادتها الرئيسية ـ مادتي الرياضيات والعلوم بالانجليزية من مناهج اجنبية منتقاة بدقة بينما تتولى معلمة فصل اخرى تدريس اللغة العربية والتربية الاسلامية. التجربة تضمنها تقييماً اولياً من خلال استبانة سيتبعه تقييم ختامي لجوانب الضعف والقوة في نهايتها. عن المشروع وانعكاساته تربوياً يؤكد الدكتور ايوب بدري مدير تعليمية دبي ان ادارة المنطقة عقدت الكثير من الآمال على مدارسها النموذجية منذ ان رأت النور إلى ان تتحول إلى مراكز تربوية هي اقرب لبيوت الخبرة ومراكز التجديد التربوي منها إلى المدرسة العادية ولتحقيق هذا الهدف تم توفير جميع مستلزمات النجاح المادية والبشرية وافسح المجال امام العاملين في هذه المدرسة الذين اعطوا قدراً كبيراً من الاستقلال بهدف تشجيعهم للقيام بمبادرات علمية تحقق ما سبق ذكره مشيراً إلى ان من تلك التجارب التي تصنف ضمن جهود التجديد التربوي بنموذجية المزهر لافتاً إلى ان المدرسة بدأت من خلال عنصرين من العناصر المنجزة والتي شهد الجميع بتميزها من المعلمتين ريما المالك ونهلة الهواري حيث بدأ تجربة تربوية قلنا عنها: انها اذا ما نجحت فإن ذلك سيكون سبقاً تربوياً لعلاج مجموعة من الآفات في مدارسنا العربية اضعفت جميع جهودنا السابقة في القضاء عليها، الآفة الاولى العجز اللغوي مؤكداً ما اكثر الشكاوى التي تؤكد ضعف طلابنا وطالباتنا في لغتهم الام وضعفهم الاكبر في لغة العصر الانجليزية، والآفة الثانية التلقي السلبي والتلقين مشيراً إلى ان المدرسة العربية في النهاية تعرف في الادبيات التربوية بأنها مدارس تلقينية يحفظ فيها الطالب دون فهم كبير لما يحفظ دون مقدرة على تطبيق ما حفظ، والآفة الثالثة الفصل التعسفي بين فروع العلم بمعنى ان الطالب العربي لا يدرك ان العلوم قائمة على مبدأ التكامل بين مختلف فروع المعرفة، ومن هنا نشأت المشكلة التي حيرت الجميع للاسف في الدولة دون مقدرة لتفسير الظاهرة وهي مشكلة العلمي والادبي وعزوف الطلبة عن الالتحاق بالقسم العلمي وبالتالي بدأنا في تقديم حلول للمشكلة دون تفسير لاسبابها ودون فهم لها مؤكداً ان جذور المشكلة بدأت مع ابنائنا من الصف لاول الابتدائي عندما قمنا بعزل كل مادة دراسية دون ان يفهم الاطفال علاقة كل مادة بأخرى فنشأت بالتالي ظاهرة النفور من بعض المواد وظاهرة الاقبال على مادة اخرى فأصبحنا بالتالي امام كارثة العزوف عن الالتحاق بالقسم العلمي. وتابع مدير تعليمية دبي مشيراً إلى ان الآفة الرابعة تتمثل في اهمال بعد تنمية شخصية الطالب في مدارسنا العربية بوجه عام وعدم تنويع استراتيجيات تربية وتعليم الطفل في الصف الدراسي من خلال وسائل تربوية مختلفة ومن هذا المنطلق جاءت التجربة الواعدة لمعلمتي اللغة الانجليزية بنموذجية المزهر لتتصدى لاول مرة من خلال مشروع طموح للآفات سالفة الذكر مشيراً إلى ان المشروع رفع شعار «التمكن اللغوي بدلاً من القصور اللغوي» مؤكداً انها تجربة غير مسبوقة على مستوى وطننا العربي وكذا رفع المشروع شعار «التعلم من اجل الفهم بدلاً من الحفظ» من خلال اساليب تربوية تطبق لاول مرة، وشعار سيفرح الجميع مستقبلاً» التكامل بين العلوم الذي سيكون نواة القضاء على مشكلة العلمي والادبي في نفوس ابنائنا من خلال تدريس مواد ادبية وعلمية في نفس الوقت وكذلك شعار التأكيد على مبدأ التعليم التعاوني والتعليم التشاركي لتنمية شخصية الطالب بشكل متكامل. نموذج تعلمي تطبيقي وتؤكد فاطمة الحاي مديرة نموذجية المزهر ان المشروع متميز تنفذه المدرسة في اطار سعيها الدؤوب لتقديم خدمة تعليمية متميزة يكون لها اثرها في الساحة التربوية، حيث تقدم نموذجاً تعليمياً تطبيقياً يبلور الملامح الاساسية لما نتمنى ان يكون عليه طلابنا وطالباتنا في المستقبل لانها تزودهم بالمفاتيح الاساسية التي يقنعون بها على مختلف العلوم والمعارف من خلال تزويدهم بالقاعدة المعلوماتية للغتين العربية والانجليزية في آن واحد بحيث لا تطغى احداهما على الاخرى حيث يتم تدريس مادتي الرياضيات والعلوم في الصف الاول الابتدائى باللغة الانجليزية. واكدت الحاي ان التجربة رائدة نفذتها المعلمتان المتميزتان ريما المالك ونهلة الهواري تحت اشراف التوجيه الفني للغة الانجليزية بالمنطقة من منطلق ان اتقان الانجليزية بات امراً مهماً وملحاً في وقتنا الحاضر في ظل ثورة المعلوماتية المتسارعة في عصر الانترنت والعلوم الفضائية مشيرة إلى ان تأثرنا بما يجرى في العالم من تقدم في مجالات الصناعة والاقتصاد والعلوم والمعلومات امر حتمي يستوجب منا العمل بجد لمواكبة هذه التطورات وذلك لن يتأتى الا اذا خططنا لمخرجات عالية الكفاءة وتلك هي اهم المباديء والتي انطلق منها المشروع لافتة إلى ان اولياء امور الطلبة المستهدفين اثنوا على التجربة واشادوا بالنتائج الطيبة لابنائهم وطالبوا باستمرارها. وفيما يتعلق بآلية تطبيق المشروع اكدت ريما المالك انها قضت وزميلتها نهلة شهوراً في استعراض عدة مناهج اجنبية لمادتي الرياضيات والعلوم عن طريق الانترنت ونماذج كتب مطبقة في بعض مدارس الدولة حتى وقع الاختيار على مناهج هاركورت بعد تفحص موقع دار النشر على الشبكة ومناقشة مندوبها في دبي وتفحص كتب الطالب والمعلم والمراجع المرافقة للمنهج مشيرة إلى ان الاسباب الرئيسية لاختيار هاركورت هي المحتوي العلمي للمنهج والمرتبط بواقع حياة الطفل وطريقة العرض الشيقة في كتاب الطالب وكتب المعلم الزاخرة بالمعلومات والتوجيهات اضافة إلى الوسائل التعليمية المختلفة المتوفرة. وأوضحت المالك ان التجربة شملت الصف الأول الابتدائي بعد طرح استبيان مصغر على أولياء الامور على ان تستمر ثلاث سنوات «حتى نهاية الصف الثالث الابتدائي» للحكم على درجة نجاحها مع نفس الفئة من التلاميذ والتلميذات ولن تفتح المدرسة صفوفاً اخرى خلال العامين المقبلين قبل دراسة نتائج المشروع بعد نهاية مدته. التحدي الأكبر وأضافت المالك: التحدي الاكبر في هذا المشروع تمثل في تعويض الاطفال ومنحهم خلال عام دراسي واحد حصيلة لغوية يكتسبونها عادة على مدى ثلاث سنوات في المدارس الخاصة «مرحلتي رياض الأطفال اضافة إلى الصف الأول الابتدائي» مشيرة إلى ان اكبر دليل على نموهم العلمي هو اننا احتجنا لشهرين كاملين في بداية العام الدراسي لتغطية الوحدة الاولى من العلوم والمتعلقة بالحيوانات وفصائلها وخصائصها والبيئات التي تعيش فيها بينما استغرقت الوحدة الاخيرة من الكتاب والمتعلقة بتعريف الماء وخواصه الفيزيائية في نهاية العام اسبوعين فقط. ومضت قائلة: الصعوبات التي واجهناها في تقديم المناهج الاجنبية تذللت بتوقعها مسبقاً والاعداد لها وذلك بتغطية النواحي اللغوية في حصص اللغة الانجليزية والعلمية أو الحسابية في حصص العلوم أو الرياضيات، ربطنا المناهج الثلاثة معاً من خلال جميع المواد حتى صار التلميذ يتعامل مع ما يكتسبه من معلومات ويلاحظ ارتباطها بحياته اليومية ودروسه الاخرى بفرحة المكتشف الصغير. مؤكدة انها سعت ونهلت لاكساب الطلبة صفة الاعتماد على النفس، فهم يؤدون اوراق العمل وحدهم في الفصل بعد انتهاء الدرس ويناقشون الاجابات مع المعلمة بعد فراغهم منها، ويقرأون اسئلة الاختبارات وحدهم دون مساعدة لافتة إلى نصح أولياء الأمور باتباع طرق معينة لتحقيق ذلك في اداء الواجب في المنزل ونجح الكثير منهم بدرجات متفاوتة كما تبين من استبيان تم توزيعه على أولياء الأمور في نهاية العام الدراسي. وترى المالك ان أهداف المشروع تحققت جزئياً مشيرة إلى انها تنظر لهذه السنوات التأسيسية الثلاث على انها كتلة واحدة فيما سيتم العمل على تطوير قدرات الطفل اللغوية «العربية والانجليزية» بما يتوافق مع نموه العقلي والجسدي خلالها متوقعة ان يفوق التلاميذ والتلميذات المستهدفات من المشروع كل التوقعات والطموحات بنهاية هذه المرحلة مؤكدة تطور مستواهم من خلال ماكتب في الاستبيان النهائي الذي وزع على أولياء الأمور مؤخراً. وعن امكانية تعميم التجربة رأت ان ذلك ممكن ولكن ليس قبل نهاية مدة التجربة مشيرة إلى ان العقبات كثيرة والمجهود المبذول للتغلب عليها والتخطيط المسبق لتحاشي المزيد منها لا يمكن وصفه دون مبالغة، لكننا نرسم خارطة الطريق ومن سيسير فيه من بعدنا سيتمكن من تحاشي الصعوبات التي سنحذره منها مؤكدة ان الأمر يتطلب اعداد معلمات قادرات على تدريس المواد المختلفة باللغة الانجليزية ولا ترى ضرورة لأن تتولى معلمة واحدة تدريس المواد الثلاث. نتائج ملموسة وفي السياق نفسه تؤكد الهواري ان المشروع حقق في مدة وجيزة نتائج واضحة اثارت الدهشة مشيرة إلى ان المدرسة لم تسوق له عن طريق العصر وتكنولوجياته وتحدياته ولكن من خلال مظلة علمية واعية لمتطلبات طالب الإمارات لافتة إلى صعوبات واجهتها وزميلتها المالك في بداية المشروع تمثلت في اختيار المنهج المناسب وتطويعه للاحتياجات الفعلية حيث ان غالبية المستهدفين منه لم تكن لهم اية دراية مسبقة باللغة الانجليزية ولذلك تم تعميم كتيبات اضافية للمواد الثلاث لتغطية هذا الأمر. وأوضحت الهواري ان المشروع احتاج لاشك لتعاون اولياء الامور الذين اظهروا تفهماً لمتطلبات المراحل الأولى للمشروع محاولة من جانبها تفعيل دورهم إلى اقصى درجة عن طريق الخطة الاسبوعية لما تمت دراسته مع ذكر الأهداف المرجو تحقيقها الاسبوع التالي مع اعداد استبانات دورية لتقريب وجهات النظر ولاستطلاع الاراء أولاً بأول من الطلبة والامهات وغير ذلك مؤكدة ان المستهدفين تجاوبوا مع منهجي الرياضيات والعلوم باللغة الانجليزية ومارسوا كل التجارب العملية في المادتين فأحبوا الدراسة وارتفعت نتائج تحصيلهم مشيرة إلى ان المشروع من شأنه اثراء العقل المدرسي للطالب وتنمية خبراته المختلفة لكي يعتمد على نفسه تدريجياً في اداء الواجب والمذاكرة مستشهدة بقول احدى الامهات في هذا الصدد: ان ماحدث هو طفرة شاملة لابنتي على جميع المستويات». وفي استطلاع لاراء أولياء الأمور حول المشروع أكد سعيد الدهماني «ولي أمر» ان «فصول اللغة» يواكب التطوير السريع في عصر التكنولوجيا وتفجر المعلومات فقد عمل على تكوين طالب يسعى للابداع والتميز ويواكب التطور العلمي من خلال تقديم احدث طرق التدريس والخدمات التعليمية المتطورة وصولاً إلى مستوى تحصيلي متميز وتنشئة جيل ملتزم بعقيدته ووطنه وامته، مبدع في الفكر متجدد مع الحياة العملية معدداً مجالات المشروع للارتقاء بمستوى المستهدفين من حيث مستوى التحصيل والنظام والانضباط والمجال الديني والسلوكي مشيراً إلى ان الميلاد الأول للمشروع ماهو الا تجربة نالت بكل المقاييس النجاح والتقدم وذلك من خلال ما لمسناه من اثر طيب في نفوس ابنائنا وحب التعلم لديهم أملاً تعميم التجربة على مختلف مدارس الدولة لاثرها الفاعل. وأكدت مريم ابراهيم سلطان والدة التلميذة ميثاء خليفة ان اقدام مدارس حكومية على تدريس الانجليزية لغة لثلاثة مناهج من الصف الأول الابتدائي فهذا اكثر من حلم لافتة الى ان مشروع فصول اللغة بنموذجية المزهر يسهم وبشكل فعال في الارتقاء بمستوى التعليم بالدولة بل في الخليج العربي دون مبالغة مشيرة إلى اننا في عصر يستلزم اللغة الانجليزية استخداماً في مختلف المجالات داعية إلى تكرار تجربة المشروع في السنوات المقبلة وألا تقتصر على صفين لتجسيدها واقعاً آملة تعميم المشروع على مستوى مدارس الدولة. أرقى مستوى علمي ولية أمر التلميذة أمنة طيب عبدالله الركن أكدت ان المشروع هو أحد أبرز وأرقى مستوى علمي طبق منذ مطلع الثمانينيات في بعض الدول الأوروبية وأميركا الشمالية مشيرة إلى ان المشروع ساهم في ارتقاء المستهدفين بتحصيلهم الدراسي من خلال التعايش والتجانس الذي نشأ بينهم كمجموعة واحدة متكاملة موضحة ان العملية الفعلية في الغرس الصحيح للأحرف الهجائية ومخارجها سواء باللغة العربية أو الانجليزية ومن بعد العملية الفعلية لافراز الانتاج العلمي من خلال ملاحظة مقدرة التلميذ على قراءة بعض الكتب والقصص التي تدرس لمستويات أعلى من مستواه في مدارس اخرى وفهم محتواها مشيرة إلى ان التجربة لاقت استحساناً كبيراً لدى معظم الامهات المتابعات لتحصيل ابنائهن متوقعة بإذن الله ان يحقق هذا المشروع ما عجزت عنه المشاريع الحديثة سواء بالمدارس الحكومية أو الخاصة مرتئية ان يطبق المشروع على الدفعات الجديدة من مرحلة الأول الابتدائي فصاعداً آملة متابعة التحصيل العلمي للطالب وتحديد تخصصه سواء العلمي أو الادبي. ودعت إلى اجراء اختبارات بين الطلبة المتميزين في هذه المرحلة مع نظرائهم في نفس المرحلة من بعض المدارس الحكومية والخاصة وذلك لتأكيد سير خطة العمل وجديتها ومدى نجاح هذا المشروع. وأعرب عدد من التلاميذ والتلميذات المستهدفات عن سعادتهم بالتجربة لأنها وفرت لهم جواً مناسباً للتعليم وبيئة جاذبة للدراسة وأكدت التلميذة ميثاء ماجد علي العجيل، بالصف الأول انها سعيدة جداً لأنها أصبحت متميزة وتستطيع ان تقرأ الكلمات بالانجليزية وتجمع الأرقام وتطرحها. ويقول التلميذ مطر عبدالله سعيد انه استفاد من برنامج فصول اللغة لغة أجنبية ما كان يعرف عنها شيئاً كاسم الأرض والبراكين والزلازل والرياح اضافة لاجادته كتابة اسمه بالانجليزية. أما التلميذة ميثة عبدالله الحمادي فأكدت ان التجربة وفرت لها جواً ملائماً للتعلم وجعلتها تشعر بالسعادة خلال دراستها بالمدرسة. وتقول التلميذة مروة عمر جعرور انها فخورة بمدرستها ومعلماتها المتميزات لانها تقرأ القصص باللغة العربية والانجليزية وتستخدم الحاسوب وتحفظ القرآن مثنية على تجربة فصول اللغة التي كان لها الفضل في ذلك. واعربت التلميذة ميثاء خليفة بالصف الأول عن سعادتها لأنها صارت متميزة في دراستها للانجليزية وتحب مدرستها كثيراً لانها تتعلم فيها اشياء كثيرة ومفيدة مشيدة بمشروع «فصول اللغة» ومعلماتها.