السبت 16 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 17 مايو 2003 أقامت الجامعة الأميركية في دبي الحفل السنوي الرسمي للطلبة الخريجين في فندق جميرا بيتش، كرمت خلاله الطلبة المتميزين بالانشطة المختلفة والخريجين والاعلاميين. حضر الحفل الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة والياس بوصعب نائب رئيس الجامعة واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية. وقد القت عميدة شئون الطلبة كلمة هنأت فيها الطلبة الذي سيحتفل بتخريجهم هذا العام، وهنأت الفائزين بالجوائز من المتفوقين بالانشطة. بعدها تم توزيع الجوائز على الطلبة المتميزين وهم: جائزة خدمة الطلبة: (الارشاد والتوجيه) قدمتها الدكتورة جنيفر هانسن عميدة شئون الطلبة. وفاز بها كل من: باولو سيرنوتشي، ماسارات داوود خوكر، بلال صابوني، ماجد سليم زادة، سهيل عليا، محمد سويدان. جائزة التفوق في خدمة الجامعة: نتالي شماس، بايا ام ابراهيم. جائزة التفاني في خدمة الجامعة: كرات شائف، صنحة غونغا. جائزة أنشطة الطلبة والرياضة: قدمها مات باشات المشرف الرياضي وفاز بها كل من: بلال صابوني، محمد سويدان، آجي سجناني. جائزة اتحاد الطلبة: قدمتها ريم رمضاني مسئولة الانشطة وفاز بها: نتالي شماس. جائزة جمعيات الطلبة: النادي الخليجي، جائزة الأمسية السنوية: رازا ماتاز، جائزة سفير الجامعة: مجيد سليم زادة (الحاصل على المركز الاول في المسابقة الثقافية)، صبحة غونغا (الفائزة بمسابقة مدينة دبي للاعلام). جائزة سفراء الجامعة وقدمتها ارين عازار مديرة شئون التوظيف، وفاز بها كل من عائشة علمي (الفائزة بجائزة ماستر كارت للتدريب في الشرق الأوسط). جائزة رئيس الجامعة قدمها الدكتور لانس دي ماسي وفاز بها الطلبة: مايكل فلن، سلمى حويسة، كرام مازوزي، نسرين زروق، وهم الحاصلون على المركز الاول في مسابقة الاعلان الدولية. كما قدم جائزة افضل طالب وفازت بها الطالبة كرات شريف، وقدم ايضا جائزة افضل استاذ وفاز بها الدكتور جهاد نادر، وقدم جائزة افضل خدمات متميزة وفازت بها غادة مكارم. والجائزة الخاصة فاز بها اتحاد الطلبة. كما قدم الياس بوصعب شهادات تقدير للمؤسسات الاعلامية وكرم الاعلاميين المشاركين في تغطية الانشطة التي تنظمها الجامعة خلال العام الدراسي. وفي كلمة ألقاها الدكتور لانس دي ماس رئيس الجامعة أكد فيها على أن الفائزين من الطلبة بجائزة الرئيس هم مميزون وكل منهم ساهم بطريقته الخاصة في انشاء هوية وثقافة للجامعة، وعندما يتخرج كل منهم يترك طابعاً مميزاً. وان ما يخلفه الانسان للاجيال القادمة هو الشيء الأهم والمميز، ووجه الشكر الى كل من ساهم في بناء الجامعة. واشار الى ان الاستمرار في الجامعة يتطلب نشاطاً وجهداً وحالة استنفار وقلب واسع وشعور بتحقيق الهدف والتركيز على مهام العمل. واضاف ان الجامعة الأميركية في دبي هي أول مبادرة في المنطقة ويوجد طريق طويل من التحديات والعقبات لكن التحديات الكبرى غير ملموسة، كالمحاربة ضد قبول الحد الادنى مما نريد، لذلك لا توجد حدود لاستمرارية بعد النظر. وقال ما يجعلنا سعداء ان نقدم للامارات اعمالاً وخدمات قيمة مقابل الضيافة والفرص التي منحت لنا، وهذا ما يميز الجامعة عن باقي مؤسسات التعليم العالي.