حول حياة الاصفهاني التربوية والشعرية، موجه لغة عربية بالشارقة يحصل على درجة الماجستير

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 حصل عدنان محمد الخطيب موجه اللغة العربية بمنطقة الشارقة التعليمية على الماجستير عن رسالته التي قدمها لقسم اللغة العربية بكلية اللغات بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا باسم «العماد الاصفهاني.. حياته وشعره». ويقول الخطيب ان دراسته لعماد الدين الاصفهاني جاءت لمكانته المرموقة في الادب العربي في عصر بني ايوب حيث ازدهرت فيه الحركة الفكرية والادبية، حيث كان الاصفهاني والذي كثيرا ما نصادف له نصوصا ادبية تربوية في وصف المعارك ونعوت القادة الشجعان من امثال صلاح الدين الايوبي الذي رافقه كما رافق سيف الدولة الحمداني في حرب الروم وهو بذلك يستطيع بشعره المساعدة في بناء شخصية الطالب على الشجاعة والاقدام وهذا ما دفعني لاماطة اللثام عن صفحة طمست واغمطت صاحبنا حقه في ميدان النظم والشعر. كما اشار عدنان الخطيب الى انه قصد من دراسته للاصفهاني ان يبدو جليا لكل دارس وطالب علم ان العماد لم تكن صولاته وجولاته وتأليفه وكتبه ونتاجاته وقفا على فنون النثر فقط وانما برز في مضمار الشعر وكانت لديه القدرة على وصف كل ما يدور في فكره وخلده وجسد كل ما يدور حوله شاهدا على عصره بتقديم لوحات شعرية تعبيرية تربوية في ساحات الجهاد والكفاح ورحاب الحياة بلوحات من الفرحة مقرونة بالدعاء والابتهال الى الله مع الانتصارات العظيمة والمناسبات التاريخية. واوضح موجه اللغة العربية ان دراسته المستفيضة لشخصية الاصفهاني وعدد من قصائده الشعرية اكدت انه اجاد في نظمه لقصائده التي سار فيها على نهج القدامى من حيث الانتقال من موضوع الى اخر مع الحرص على توفير الوشائج القوية والروابط المتينة بين هذه الموضوعات في القصيدة الواحدة حتى لا يشعر القاريء بالانتقال من موضوع الى موضوع في وقت يظهر فيه الشاعر براعة في التركيز على الصور البيانية والمحسنات البديعية مما يجعله يدخل من باب التجديد لتأثره بصناعته النثرية في الاعمال التي انتهجها شعرا. واوصى عدنان الخطيب في دراسته التي حصل عليها بتقدير ممتاز بأن ينكب ابناء العربية وخاصة منهم اهل الاختصاص على كتب الاصفهاني لينهلوا منها ويستفيدوا من مضامينها التربوية ليتذوقوا قبسات من الفكر الراجح وعبق التاريخ العربي والاسلامي المشرق مؤكدا للمهتمين بتراث العربية ضرورة دراسة نتاجات هذا الاديب «الاصفهاني» في الجامعات والمعاهد والاكاديميات التخصصية وتعريف الناشئة في التعليم ما قبل الجامعة بآثاره وموضوعات ادبه والمناحي والاغراض التي طرقها اضافة الى ضرورة قيام الجهات التربوية والثقافية والاعلامية بتوفير كنوز هذا الاديب ودرره نثرا وشعرا لتكون في متناول يد القاريء. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات