الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 طورت طالبتان من كلية التقنية العليا بدبى «كلية دبى للطالبات» برنامجا آليا لنظام شئون الموظفين لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية خلال فترة تدريبهما بالمؤسسة التى استمرت لمدة 14 أسبوعا. وحظى انجاز مريم محمد وسليمة عبيد طالبتى الدبلوم العالى فى تخصص ادارة نظم المعلومات فى سنتهما الاخيرة بالكلية باشادة واسعة من ادارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية وكلية دبي للطالبات فى حفل تكريم الذى عقدته المؤسسة يوم امس الاول بمناسبة اختتام تدريبهما بحضور كل من خليفة الشاعر مدير المؤسسة وكارين بيترسون مدرسة تكنولوجيا المعلومات بالكلية. وقال الشاعر ان المبادرة التى قامت بها الطالبتان تمثلت فى تطوير برنامج لادخال البيانات الخاصة بالموظفين فى المؤسسة فى الحاسب الآلي والذى من الممكن تطويره مستقبلا ليكون نظاما متكاملا تستخدمه المؤسسة لاسترجاع البيانات عن كل واحد من موظفيها. وأضاف هذه الدفعة الاولى من طالبات كلية دبى للطالبات تقوم بالتدريب العملى لدى المؤسسة منذ أن فتحت المؤسسة أبوابها للتدريب قبل سنة للطلاب والطالبات من الجامعات والمعاهد العليا فى الدولة حيث تم حتى الان التدريب العملى لثلاث دفعات من طالبات جامعة زايد خلال الفترة الماضية. وذكر أن المؤسسة توفر فرص التدريب لطلاب وطالبات الجامعات والكليات التقنية فى مجال العمل الخيرى والانسانى وذلك لاكساب هؤلاء المتدربات المهارات الوظيفية التى تفيدهن فى حياتهن العلمية والعملية من حيث اكتساب الخبرة فى مجالات العمل المتنوعة والتعرف على واقع العمل بعيدا عن النظريات اضافة الى حرصها على تدريب وتعويد الطالبات على اتقان مهارات أخرى كالاعتماد على النفس والتعامل مع الاخرين وغيرها. من جهتهما ذكرت الطالبتان مريم محمد وسليمة عبيد أن البرنامج الذى قامتا بتطويره يعتمد على برنامج مايكروسوفت أكسيس ويمكن القائمين على شئون الموظفين لدى المؤسسة بادخال البيانات الخاصة بالموظفين فى نظام مركزى لتسجيل الحضور والانصراف والاجازات واذونات الخروج وتقييم أداء الموظف. ومن الممكن أن يسترجع كافة البيانات المتعلقة بأى موظف يعمل لدى المؤسسة بمجرد ادخال الرقم الوظيفى الخاص به. وقالت مريم محمد ان البرنامج يهدف الى تبسيط وتسهيل اجراءات العمل وتم تطويره بناء على احتياجات المؤسسة فى هذا الشأن وبعد اعداد تقرير كامل عنها ومن ثم اعداد خطة عمل حسبما تم دراستها فى الكلية ومن ثم ادخال البيانات القائمة من الملفات القديمة والمتوفرة لدى المؤسسة والتى تم اعدادها يدويا فى السابق. وعن حجم الاستفادة ومدى ما حققه المتدربتان فى البرنامج وتطلعاتهما المستقبلية قالت سليمه عبيد لقد اكتسبت العديد من المهارات العملية فى مجال تخصصى وخارجه وكانت فرصة للتطبيق العملى للنظريات المدروسة بالجامعة مثل كيفية حل المشكلات العملية وروح الفريق وما الى ذلك من مواضيع أخرى. وقالت ان بداية التدريب كانت صعبة لعدم المامى بعمل المؤسسة ولكن على مر الايام سهلت الامور معربة عن تقديرها للتعاون الكبير الذى قدمه موظفو المؤسسة. بدورها قالت كارين بيترسون مدرسة تكنولوجيا المعلومات بكلية دبى للطالبات التى أشرفت على المتدربتين أن الكلية قد اتفقت مع عدد من المؤسسات والدوائر لتدريب الطالبات فى تخصص ادارة نظم المعلومات منها بلدية دبى وغرفة تجارة وصناعة دبى وعدد من المؤسسات الحكومية الاخرى والشركات الخاصة حيث يتم تدريب حوالى 26 طالبة حاليا لدى هذه المؤسسات والشركات. وأشارت الى أن التدريب العملى يوفر للطالبات فرصة للتعرف على كيفية تطبيق الدروس النظرية التى تعلمن فى الفصول فى أرض الواقع ويعتبر التدريب جزءا لا بد منه فى المنهاج الدراسى المتبع فى الكلية. وقالت ان المتدربات يتم تهيئتهن فى الكلية لاعداد برامج نظم المعلومات بناء على احتياجات الجهات التى يتم تدريبهن لديها كما يتم توفير الفرص لهن فى الكلية لممارسة أنشطة تجارية صغيرة حتى يتم تمكينهن لمواجهة التحديات فى مجال تحقيق أهداف العمل بالشكل المنشود. وام
