مسار جديد لاستيعاب المرور من بر دبي إلى ديرة، انجاز توسعة جسر آل مكتوم بنهاية الشهر الحالي

الخميس 14 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 15 مايو 2003 تنجز بلدية دبي بنهاية الشهر الحالي أعمال إضافة مسرب خامس إلى جسر آل مكتوم بالاتجاه من بر دبي إلى ديرة، وذلك لتخفيف الازدحام المروري للمركبات التي تستخدم جسر آل مكتوم في العبور من ضفة بر دبي إلى ديرة، وذلك بتكلفة اجمالية تقدر بنحو 5,2 مليون درهم. واكد المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق ببلدية دبي ان اعمال توسعة جسر آل مكتوم تضمنت اضافة مسار جديد خامس للمركبات المتجهة إلى ستي سنتر، إلى جانب المسارات الاربعة الاخرى والتي تم تخصيص مسربين منها للمركبات المتجهة إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع آل مكتوم ومسربين للمركبات المتجه إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع أبو بكر الصديق، كما سيتم إضافة مسرب مخصص للمركبات المتجهة إلى دوار الشعلة، مشيرا إلى انه ستتم عملية التوسعة عن طريق تقليل عرض ممر المشاة الحالي من 5 أمتار إلى 1,2 متر. ولفت إلى انه تم عمل بعض التحويلات المرورية المؤقتة في الجسر منذ فبراير الماضي للحفاظ على نفس عدد المسارب الحالي على الجسر حتى لا تتأثر حركة المرور، حيث تم تقليل عرض المسارب الأربعة الحالية بشكل مؤقت من 6,3 امتار إلى 1,3 امتار للمسرب الواحد، وسيكون عرض المسرب الواحد بعد الانتهاء من العمل 5,3 امتار. كما تم تصميم عملية توسعة الجزء المتحرك من الجسر بشكل يسمح باستمرار عملية فتح وإغلاق الجسر بشكل يومي حتى أثناء عملية التوسعة مشيرا إلى أنه يجري حاليا تركيب الدعامات المؤقتة التي ستسمح بالبدء بعملية تعديل هيكل الجسر المتحرك. وأضاف رئيس قسم تنفيذ الطرق في بلدية دبي بأنه سيتم المحافظة على ممر للمشاة على الجسر بعرض 1,2 متر بعد التوسعة وسيجرى استبدال فواصل التمدد على كل الجسر المتجه من بر دبي إلى ديرة. مع تنفيذ المشروع، سيتم زيادة الطاقة الاستيعابية للجسر في الاتجاه من بر دبي إلى ديره بحوالي 25 بالمائة أي من حوالي 8 آلاف مركبة في ساعة إلى حوالي 10 آلاف مركبة في ساعة على اعتبار أن الطاقة الاستيعابية للمسرب الواحد على الجسر هي بحدود ألفين مركبة في ساعة في مسرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات