بدء تنفيذ منشآت حديقة زعبيل العامة بدبي

الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 بدأت بلدية دبي تنفيذ الاعمال الانشائية الخاصة بحديقة زعبيل العامة ضمن نطاق السور الخارجي للحديقة، والذي اقامته البلدية بنهاية مارس الماضي في موقع ميدان الاحتفالات بمنطقة زعبيل لتحويله الى واحدة من كبريات الحدائق القائمة في الامارة بتكلفة تقدر بنحو 180 مليون درهم. واكد المهندس عبدالرضا حسين ابو الحسن رئيس قسم تنفيذ المشاريع في بلدية دبي انه بناء على مخطط بلدية دبي لتطوير المدينة ونشر الرقعة الخضراء في كافة ارجائها تم مؤخرا البدء بتنفيذ المنشآت الخاصة بحديقة زعبيل العامة على مساحة شاسعة في ميدان الاحتفالات وهي حديقة تضاف الى قائمة الحدائق الكبرى بالامارة وتتضمن عددا من العناصر الترفيهية سيتم تنفيذها على مرحلتين. واوضح ان مشروع حديقة زعبيل خضع طوال الفترة الماضية لمراجعة تفصيلية لكافة عناصره ومكوناته وصولا الى تصميم من نمط خاص يختلف في مضمونه ومحتواه عن كافة الحدائق الاخرى القائمة في المدينة، ويتميز بأسلوبه الفريد وطابعه الخاص عن كافة الحدائق التقليدية الاخرى. وافاد رئيس قسم تنفيذ المشاريع في بلدية دبي ان مشروع حديقة زعبيل تتراوح تكلفته الاجمالية ما بين 150 الى 180 مليون درهم وسيقام على مساحة 51 هكتارا في المنطقة المحصورة ما بين شارع الشيخ خليفة بن زايد وتقاطع المركز التجاري العالمي وشارع زعبيل وشارع القطاعيات، مؤكدا انه بانجاز حديقة زعبيل سوف يرتفع عدد الحدائق الكبرى في امارة دبي الى 6 حدائق هي حديقة الخور، شاطيء الجميرا، الصفا، الممزر، مشرف وحديقة زعبيل. واوضح انه روعي في تصميم السور الخارجي للحديقة أن يكون بطول 4 كيلو مترات و200 متر وارتفاع مترين و30 سنتيمترا ان يفضي على الحديقة بعدا جماليا واطارا جذابا يعبر عن مكونات الحديقة وطابعها المعاضر حيث صنع من الالومنيوم المصهور، ويقام على قواعد خرسانية مسبقة الصب، وربطت كل مساحة من السور بلوحة اعلانية نفذت بتصميم حديث وزودت بوحدات اضاءة خاصة تمنح السور مزيدا من الاناقة والجاذبية. وذكر المهندس عبدالرضا ابو الحسن ان بلدية دبي قامت بتطويق ميدان الاحتفالات بمنطقة زعبيل بجدار خشبي للحيلولة دون لفت انتباه السائقين ومستخدمي الطرق المحيطة الى اعمال اقامة السور الخارجي لحديقة زعبيل والذي استمر العمل به 120 يوما. وقال ان الحديقة تشمل عددا من الحدائق في حديقة واحدة وتحتوي على الحديقة المائية، والحديقة القمرية، وجدول مسار المعلومات وحديقة الزهور الموسمية مع الجدار ذي التشكيلات الفنية، وساحة للافراح مزودة بالممرات، ومدرج مكشوف يتسع لاكثر من الفي شخص، واركان الشواء، ومناطق الالعاب، كما تتضمن المراحل اللاحقة من المشروع عددا من الملاعب الرياضية والمعرض الفني وجسورا، ومضمار التزلج على الجليد الصناعي ومقصورة تكنولوجيا المعلومات للاطفال ومقصورة الاكتشاف وبرج شاشة العرض، بالاضافة الى الملحقات الضرورية الاخرى. وكانت بلدية دبى تلقت طلبات عدة من شركات استثمارية وهيئات عامة بدبى للمشاركة فى مشروع حديقة زعبيل وذلك بالاستثمار فى أنشطة وعناصر جذب جديدة، وعلى ضوئه فقد نظمت ادارة المشاريع بالبلدية اجتماعا دعت اليه الشركات الاستثمارية والهيئات العامة بدبى وذلك لعرض مشروع حديقة زعبيل ومناقشة فرص الاستثمار فى مرافق وأنشطة الحديقة، وعناصر الجذب المطروحة للاستثمار من قبل القطاع الخاص ومنها مشروع سينما «ماكس» ونادى رياضى وبرج البانوراما ومنطقة للمعروضات التكنولوجية ومنطقة الطاقة البديلة ومتاهة الفضاء ومناطق الالعاب الترفيهية وفعاليات البحيرة الصناعية وعدد من المطاعم والكافتيريات بالاضافة للقطار الداخلى والمساحات المتاحة للاعلان ومنها كامل الاسوار المحيطة بالحديقة. كما تم عرض صور الاستثمار وأهمها نظام «بوت» حيث يقوم المستثمر بأقامة الانشطة المتفق عليها على قطعة أرض من الحديقة توفرها له البلدية ويتولى ادارة هذه الانشطة والحصول على دخلها لمدة 25 سنة هى مدة حق الاستغلال مقابل ايجار سنوى للارض مع فترة سماح يتفق عليها ثم تؤول ملكية المنشآت للبلدية بعد ذلك على أن يكون للمستثمر الاولوية فى تجديد عقد الاتفاق أو اعادة حق الاستغلال. كتب خالد درويش:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات