الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 التقى الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، مع وفد المؤسسات التعليمية والأكاديمية الألمانية، بأبوظبي وذلك على هامش زيارته للدولة حالياً لبحث أوجه التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالدولة. وقال مدير جامعة زايد، إن الوفد الألماني يضم في عضويته د. هورست ترووب، رئيس جامعة جيبن، ود. رودلف ستانبرج، رئيس جامعة جوهان وولفجانج بفرانكفورت، ود. وينفريد فيجاند بجامعة فرانكفورت، ود. هيرمن إيكارت، الأستاذ بجامعة جوهان، ود. حمدي الفارة الأستاذ بمستشفى جامعة ماربورج. وقد تم مناقشة سبل التعاون الأكاديمي في مجال الأبحاث العلمية وخاصة في علوم البيئة مع الجامعات الألمانية ومعهد فرانكفورت للدراسات الحديثة الذي يستهدف تأسيس هيئة علمية للأبحاث العلمية تضم خبراء دوليين للتخطيط المستقبلي لطرح برامج ومساقات دراسية ومحاضرات في مجالات التقنيات الحديثة. وأضاف أن الوفد طرح أفكار واقتراحات حول موضوعات الأبحاث وأهدافها يجري بحثها حالياً لإعداد تقرير شامل لتقديمه إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، كذلك جرى بحث مناقشة كيفية تبادل الخبرات. من خلال زيارات الأساتذة والطلاب بين الجانبين، مشيراً إلى أن اللقاء يأتي في إطار حرص جامعة زايد على الاستفادة من التطورات العالمية في كافة المجالات والتخصصات من خلال تبادل الزيارات ومشاركة الأساتذة والطالبات في المؤتمرات والفعاليات المتنوعة داخل الدولة وخارجها، إلى جانب استقدام كبار الخبراء الدوليين العرب والأجانب سواء للعمل بالجامعة أو المساهمة في البرامج الأكاديمية والثقافية والمساقات الدراسية وذلك لتطوير وتحديث خططها التعليمية والإدارية. وقال الدكتور حنيف حسن إن جامعة زايد أصبحت الآن تمثل أحدث بيوت الخبرة العلمية المرموقة داخل الدولة من خلال كلياتها ومراكزها العلمية المتخصصة والتي تقدم خدماتها لمؤسسات وفعاليات المجتمع المحلي والإقليمي بالإضافة إلى قيامها بإجراء الأبحاث العلمية في الموضوعات المتعلقة باهتمامات المجتمع بكافة تخصصاته في إطار خطة علمية دشنتها الجامعة مؤخراً. وأشار إلى أن المساقات التعليمية أيضاً يتم تدريسها بطرق ميدانية غير تقليدية تشمل استقطاب الخبراء والمسئولين والمتخصصين في المؤسسات والهيئات وإيفاد البعثات والوفود الطلابية والأكاديمية إلى الجامعات الدولية كل ذلك بهدف الإعداد العلمي الجيد لطالبات الجامعة والقيام بالدور التنموي والتطويري المنوط بالجامعة تجاه مجتمعها.