الثلاثاء 12 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 13 مايو 2003 قررت هيئة كهرباء ومياه دبي الحاق تسعة خريجين بقطاعاتها المختلفة وكان الخريجون التسعة قد اجتازوا المتطلبات الدراسية بتقنية دبي وحصلوا على شهادة دبلوم الهندسة الكهربائية، وحقق الخريجون الذين ابتعثتهم الهيئة مستوى يتلاءم وحاجة الهيئة المهنية وأهداف كليات التقنية العليا في تقديم ما هو أفضل في مجال التعليم التقني الحديث. وكان الخريجون قد التحقوا عام 99 ببرنامج دارسة دبلوم الهندسة الكهربائية الذي ترعاه الهيئة بكليات التقنية بدبي ، حيث أنهوا شهادة الإنجاز أولاً وواصلوا دراستهم للحصول على شهادة دبلوم الهندسة الكهربائية. وصرح سعيد محمد الطاير مدير عام الهيئة بأن تخرج هؤلاء الشباب المواطن يأتي في وقت تؤكد فيه التقارير الحاجة الملحة لعدد كبير من الفنيين والمهنيين في قطاعات مختلفة بالدولة لا سيما قطاعات التكنولوجيا بما بجعل البرنامج الذي اجتازوه تجربة ناجحة تحتذى في مجال إعداد وتهيئة الكوادر المهنية وترجمة حية لمجالات التعاون بين قطاعات المجتمع المختلفة. وقد أشاد الخريجون بالبرنامج الذي ترعاه هيئة كهرباء ومياه دبي والذي تهدف من خلاله إلى توطين الوظائف الفنية التي تتطلبها الهيئة في مختلف قطاعاتها الخدمية الفنية. وفي لقاء مع الخريجين الذين يعملون حاليا في مختلف قطاعات وإدارات الهيئة ، وأكد الخريج سلمان سالم سلمان من محطة جبل علي «» أن هذا البرنامج ساعده على صقل مواهبه.ومن جانبه يقول الخريج فيصل محمد من إدارة خدمات المستهلكين أن برنامج دبلوم الهندسة الكهربائية ساعده كثيراً على اكتساب مهارات اللغة الإنجليزية التي هي أساس التعامل مع مختلف العملاء الداخليين والخارجيين إضافة إلى انه تعلم ما هو مفيد في مجال الكهرباء والإلكترونيات. وأكد انه استفاد كثيراً من هذا البرنامج في مجال العمل من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها إلى محطات جبل على والمحطات الفرعية. ويضيف عادل عمر لقد اجتزنا البرنامج الذي يعتبر من البرامج المفيدة التي تتبناها هيئة كهرباء ومياه دبي والتي عودتنا على إظهار كل ما هو جديد للرقي بخدماتها وأساليب العمل بها إلى أعلى المستويات. مؤكدا على انه تعلم الكثير من الأمور في هذا المجال مثل تمديد التوصيلات الكهربائية وكيفية عملها ونظامها الفني المعقد. وقال فيصل عبدالله من إدارة خدمات المستهلكين إن هذا البرنامج يتناسب مع متطلبات الهيئة مشيرا إلى أنها بحاجة إلى موظفين يعملون في مواقع العمل المباشرة للمساهمة في عملية التوطين وسد الحاجة في هذا المجال الهام. وأشار إلى أن نسبة المواطنين في هذا المجال نسبة ضئيلة جداً، معبرا عن متعته بدراسة هذا البرنامج الذي عاد عليه بفائدة كبيرة، حيث تعلم استخدام الحاسب الآلي لعمل الوصلات الكهربائية. وقدم شكره إلى هيئة كهرباء ومياه دبي على إتاحتها الفرصة للتعلم متمنياً تكملة البرنامج والحصول على شهادة الدبلوم العالي. ويقول خالد محمد من إدارة فواتير المستهلكين أن هذا البرنامج يعتبر خطوة كبيرة لهيئة كهرباء ومياه دبي في مجال استقطاب الأيدي العاملة المواطنة التي يهمها العمل في مجال الكهرباء والإلكترونيات ، والأهم من ذلك هو دور كلية دبي للطلاب في صقل هذه المهارات. ويضيف خالد حسين من محطة جبل علي «ا» لقد أَضاف لنا هذا البرنامج الكثير من المعلومات في مجال الكهرباء وتحسين إلمامنا باللغة الإنجليزية، إضافة إلى التطبيقات العلمية التي كانت مفيدة جداً وكذلك التدريب الصيفي. ومن جانبه قال فؤاد محمد لقد وفرت الهيئة البرنامج المناسب للطلاب الذين يميلون لهذا النوع من الدراسات، مشيرا إلى أنها قامت بصرف رواتب مجزية لنا مشجعة للطلاب بهدف مواصلتهم للدراسة. وقال عبدالعزيز علي زكريا ان فترة الدراسة والتدريب التي أمضاها الطالب في الكلية اوالهيئة هي تمنحه بعض الخبرة، فالطالب في هذه الفترة يرى ويلاحظ ما يدور حوله فهو بذلك يقوم بتجميع هذه المعلومات التي تفيده لاحقا في عمله كونه فنيا متخصصا. وأكد أن الهيئة لها دور كبير في توطين المجال الفني، حيث انها تسعى إلى أعداد طلاب مؤهلين لتولي الوظائف الفنية. ومما تجدر الإشارة إليه أن هيئة كهرباء ومياه دبي استحدثت هذا البرنامج الرائد ضمن مساعيها لتوطين الوظائف حيث تقوم سنويا بابتعاث 20 طالبا لدراسة دبلوم الهندسة الكهربائية بكليات التقنية بدبي لمدة ثلاث سنوات شاملة السنة التحضيرية الأولي، إضافة إلى أنها تقوم بصرف رواتب شهرية للطلاب حيث يتقاضى الطلاب مبلغ 500,2 درهم في السنه الأولي، ومبلغ 3 آلاف درهم في السنة الثانية، ومبلغ 500,3 درهم في السنة الثالثة، ويتم استقطاع مبلغ 500 درهم من الراتب الشهري لتصرف لهم دفعة واحدة عند استكمال الدراسة. وقد اثبت هذا البرنامج نجاحا كبيرا وأضحى يعد من أهم برامج التوطين للوظائف الفنية المتوسطة والتي كان من الصعب شغلها بمواطنين لعدم توفر اشتراطات شغل مثل هذه الوظائف في سوق العمل بين المواطنين. كتب خالد بن هويدي: