الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 نشرت مجلة «الملاحظ » التونسية فى عددها الذى صدر هذا الشهر تقريرا حول ابرز المنجزات الحضارية التى حققتها دولة الامارات العربية المتحدة فى ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة « حفظه الله ». واكد التقرير الذى كتبه الاستاذ ابوبكر الصغير المدير العام المسئول ورئيس التحرير تحت عنوان « الامارات بلد التميز والانفراد » على ان ابرز منجزات الامارات تحقيق الحلم الوحدوى العربى فى عام 1971 الذى انطلقت من ارضيته فى تحقيق نهضتها التنموية الشاملة وقال ان الامارات تبرز اليوم بتميزها وانفرادها وانها ما فتئت تبهر العالم بجديدها كل يوم بل كل ساعة وكل لحظة فهى لا تسكن على وضع او حال وان كل شيء فيها في مسار تغيرى متسارع. واكد رئيس تحرير مجلة « الملاحظ » الذى زار الدولة اخيرا فى تقريره الاول ان انطلاقة دولة الامارات كانت بانجاز مشروع اتحادى جمع سبع امارات وهى تحديدا ابوظبى ودبى والشارقة وعجمان وام القيوين والفجيرة ورأس الخيمة وذلك تجسيدا لارادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذى يعرف عنه تصريح تاريخى عندما قال « ان الاتحاد امنيتى وأسمى اهدافى لشعب الامارات وان هدف هذا الاتحاد هو اسعاد المواطنين وبناء الدولة العصرية ». وقال ان القائد المؤسس الشيخ زايد ما زال يؤكد والى اليوم ان اتحاد الامارات هو السبيل لقوة وتقدم البلاد وهو الوسيلة لاسعاد المواطنين وتوفير الحياة الكريمة للاجيال القادمة. واشار رئيس تحرير مجلة «الملاحظ» فى تقريره الى انه رغم ان عمر الاتحاد يقارب الثلاثة عقود فان البلاد وفقت فى ان تقطع خلال هذه الفترة ما قطعته بلدان متقدمة اخرى خلال قرون. فبحساب مؤشرات التطور والرقى والتقدم سواء من حيث التنمية البشرية او حتى دليل الحرية البشرية فان الامارات تأتى الان فى مراتب متقدمة حتى مقارنة ببلدان اوروبية اخرى. واشار فى هذا الصدد الى تصريح صاحب السمو رئيس الدولة الذى قال فيه «ان ما انجز يفوق كل تصور وذلك بعون الله وتوفيقه اولا وبتوفر الارادة المخلصة » مضيفا انه ليس هناك مستحيل امام العزم الاكيد واخلاص النوايا خدمة للشعب وكذلك قول سموه «ان ما تحقق من اهداف كان يبدو بعيد المنال وانه بفضل ارادة الله والنوايا الطيبة والصدق والاخلاص حققت المسيرة الاتحادية كل الخير والرفاهية للمواطن » واستعرض الكاتب تجربة الامارات فى الاستفادة من مراكز الدراسات والبحوث وتنظيم الندوات والمؤتمرات العالمية. وقال انه من الواضح اليوم ان النجاح الذى حققته الامارات يتطلب توفير معطيات جغراسياسية وكذلك موارد طبيعية ولكن ما هو اهم من كل ذلك هو وجود قيادة وزعامة تتمتع بكاريزماتية تجعل من الطموح الوطنى هما مشتركا وهدفا ثابتا لكامل افراد الشعب وذلك بتحقيق اوسع فرص المشاركة للجميع بما يعنى التجسيد الكامل للمواطنة. فالشيخ زايد رئيس دولة الامارات ومن يتابع مسيرته يتوقف بانبهار واعجاب شديدين عند هذه الممارسة غير المسبوقة فى تقاليلد الدول والحكام وهى الحرص البالغ فى الاجتماع ومباشرة بمواطنيه حيثما كانوا. واضاف ان الامارات غدت احدى الدول القليلة فى العالم التى اعتمدت منهجا دراسيا جديدا فى تعليمها وهو التفكير الابداعى اى تعليم النشء والتلاميذ ومنذ مراحل دراستهم الاولى كيف يبدعون فى حياتهم وفى تفكيرهم. وام