الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 نيابة عن معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ترأس الدكتور محمد بن جمعة بن سالم وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لقطاع الشئون الاسلامية جلسة العمل المسائية الاولى للمؤتمر الاسلامى الدولى الخامس عشر مساء أمس الذى ينظمه المجلس الاعلى للشئون الاسلامية تحت عنوان مستقبل الامة الاسلامية. وتحدث فى الجلسة ستة من علماء مصر ولبنان والكويت وفرنسا والامارات العربية المتحدة. وركزت ورقة دولة الامارات فى البحث الذى أعده والقاه فى تلك الجلسة الدكتور جاسم الشامسى وكيل كلية الشريعة والقانون عضو وفد الدولة على تجربة الامارات فى الوقف محليا ودوليا بعنوان دور الوقف فى التنمية الاجتماعية والا قتصادية. وأكد الاستاذ جاسم الشامسى على أن الوقف يلعب دورا هاما فى التنمية الاجتماعية والاقتصادية مشيرا الى أن الوقف يعتبر من أهم ميادين البر وأغزر روافد الخير وأعظمها أجرا عند الله تعالى وأبقاها أثرا. وقد أدى الوقف دورا بارزا فى حياة المجتمعات الاسلامية عبر العصور فى الحفاظ على هويتها وسد حاجتها ومساندتها فى جهادها. وركز الباحث موضوع الوقف فى أربعة أمور مشروعية الوقف وأهدافه وأقسامه وحدد أهدافا كثيرة للوقف من بينها المساهمة فى حماية المجتمع من الفقر ويغطى حاجاته بجانب الزكاة والصدقات وما فى حكمها. أما الامرالثانى فقد قسم الوقف الى خيرى وأهلى ووقف مشترك فالوقف الخيرى هو ما جعل الوقف ابتداء على جهة بر دائمة كالفقراء والمساكين وبناء المساجد والجامعات والمدارس الدينية والمدارس التقليدية والمستشفيات. وأشار الدكتور جاسم فى الامر الثالث الى طرق استثمار الوقف التى ركزها فى فرعين الاول الطرق التقليدية فى استثمار الوقف ومنها الاحكار والاجارة ثم المرصد وهو ما ينفق على عمارة الوقف حين يحتاج الى الاصلاح. وام