الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 اجتازت تلميذتان بالصف الثاني الابتدائي بمدرسة رفيدة للتعليم الأساسي للبنات برأس الخيمة الامتحانات التحريرية والشفهية الخاصة بمشروع تسريعهما الدراسي للانتقال الى الصف الرابع الابتدائي خلال العام الدراسي المقبل ضمن برامج رعاية الفائقين والموهوبين على مستوى الدولة. وصرح سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ان الامتحانات قد تمت تحت اشراف لجنة رعاية الفائقين والموهوبين واعضاء التوجيه الفني واستمرت لمدة اسبوع في المواد الدراسية المقررة.. العلوم والرياضيات واللغة الانجليزية واللغة العربية والتربية الاسلامية، وقد انجزت التلميذتان الاختبارات بمعدلات عالية حيث حصلت خولة راشد سعيد على معدل 99% بجميع المواد وحصلت نوف سيف علي على معدل 98%، واشتملت الاختبارات على منهاجي الصفين الثاني والثالث الابتدائي. واشار مصطفى ابراهيم ابو دشيش موجه برامج ذوي القدرات الخاصة برأس الخيمة ومقرر لجنة رعاية الفائقين والموهوبين بالمنطقة انه قد تم وضع خطة تدريسية للتلميذتين للجمع بين منهاجي الصفين الثاني والثالث الابتدائي من خلال غرف المصادر الخاصة بالفائقين والموهوبين بمدرسة رفيدة وبمعدل 50% من الحصص المقررة عليهما في الفصول العادية وفي جميع المواد الدراسية، وكانت تتم عملية تقييمهما الدورية على مدار العام الدراسي من خلال الامتحانات التقييمية الموضوعة خصيصاً لهما لمستوى الصفين الثاني والثالث، وتعتبر التلميذتان ضمن 19 تلميذاً وتلميذة متقدمين لمشروع التسريع على مستوى الدولة حيث تقوم كل منطقة مطبقة له باجراء الامتحانات في وقت محدد لها. واضاف الموجه ابو دشيش ان ادارة برامج ذوي القدرات الخاصة باشراف الدكتورة عائشة الجلاهمة مديرة الادارة ود. فاطمة العتيبة رئيسة قسم الفائقين والموهوبين بالوزارة يضعن مشروع التسريع الدراسي في مقدمة اهتمامات الادارة لانه يعتبر احد اساليب الرعاية المتميزة للفائقين والموهوبين على مستوى العالم، واوضح انه بالنسبة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية فقد تم تجريب المشروع خلال العام الدراسي الماضي وتم تقييم التجربة حيث استفدنا كثيراً منها لتلافي بعض الاخطاء عند تطبيق المشروع العام الدراسي الحالي، وقد طبقت التجربة على تلميذتين فقط حتى يمكن تلافي اي آثار سلبية على عدد كبير من الطلاب رغم نجاحها. وعن أهمية مشروع التسريع الدراسي اكد الموجه ان المشروع يعد اعترافاً ضمنياً لتقدير الطالب طبقاً لما يتعلمه بشكل فعلي بغض النظر عن عمره الزمني مما يوفر الوقت والجهد في العملية التدريسية ويتناسب مع احتياجات تلك الفئة من الطلاب الفائقين باعتبار ان طبيعة المناهج في الفصول العادية اقل من مستواهم وهم بحاجة الى مواد دراسية تتحدى قدراتهم وتثبت ذواتهم. واكد ان المدارس مليئة بعدد كبير من الفائقين والموهوبين الذين يعانون من الملل داخل الحصص الدراسية قد يكون ناتجاً عن علمهم المسبق ببعض موضوعات المنهاج الدراسي قبل تدريسها بالصف نتيجة قراءات خاصة او اطلاع ذاتي، او قد يكون بسبب عدم عمق المادة العلمية المقررة على التلاميذ وعدم تناسبها مع قدرات الفائقين مما ينتج عنه تحول الموهوب الى تصرفات سلوكية غير مرغوبة. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: