الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 نظمت كلية علوم الإدارة بجامعة زايد ورشة عمل بمقر الجامعة بأبوظبي حول الريادة النسائية في قطاعات الأعمال، وتجارب سيدات الأعمال الإماراتيات في إدارة المشروعات العامة والخاصة، وذلك بمشاركة مجلس سيدات الأعمال بأبوظبي وعدد من كبار رجال الأعمال ومندوبي بعض السفارات الأوروبية وطالبات الكلية، واستمرت لمدة يوم واحد. وقال الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد، إن الجامعة تحرص دائماً على تنظيم الفعاليات المتنوعة التي تساهم في صقل قدرات ومهارات الطالبات من خلال اكتساب الخبرات بالتعرف على التجارب الريادية والمتميزة، كذلك تمنح الفرصة للطالبات وأعضاء الهيئات التدريسية للمشاركة في المؤتمرات والندوات والمنتديات الدولية والإقليمية والمحلية التي تعمل على تحقيق التكامل في إنجاز المساقات الدراسية بشقيها النظري والعملي وربط الطالبات بالقضايا والاهتمامات المحلية والدولية ذات الصلة بالبرامج الأكاديمية والثقافية التي تنتهجها الجامعة. وأضاف أنه في هذا الإطار تطرح الجامعة برامج أثينا الريادية الدولية والتي تشارك فيها طالبات الجامعة من مختلف كلياتها بهدف التدريب على ممارسة الأدوار والمهام القيادية والريادية عن طريق الاستفادة من تجارب وخبرات كبار الشخصيات النسائية في شتى دول العالم ، وهو ما ينعكس إيجابياً على الأداء الدراسي في الجامعة والمهني بعد التخرج والعمل في المؤسسات العامة أو الخاصة أو تأسيس مشروعات صغيرة خاصة بالخريجات إذا رغبن في ذلك، مشيراً إلى جائزة الريادة النسائية الدولية التي قدمتها مؤخراً رابطة أثينا العالمية لحرم صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، وهي المرة الأولى التي تمنحها الرابطة لشخصية نسائية ريادية في الشرق الأوسط والحادية عشرة على مستوى العالم. ومن جانبه، أوضح وارين لي، الأستاذ بكلية علوم الإدارة، أن ورشة العمل تم تنظيمها في إطار مساق الريادة في مجال الأعمال الذي تطرحه الكلية لطالباتها. وقد شاركت في الورشة أكثر من 38 طالبة بالفرقة الرابعة بالكلية المنتظر تخرجهن هذا العام. بالإضافة إلى العديد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالجامعة وقد حرصت الورشة على تحقيق عدة أهداف من بينها: فهم أهمية الابتكار والإبداع والريادة في مجال الأعمال من خلال عرض تجارب لعدة نماذج ريادية نسائية متميزة وتشجيع الفتيات والسيدات على تأسيس مشروعات إنتاجية صغيرة وأهمية هذه المشروعات في تطوير الأعمال بالقطاعات الخاصة وكذلك التعرف على الإجراءات الخاصة بإنشاء هذه المشروعات. وأضاف أن ورشة العمل شهدت عروضاً لعدد من المتحدثين منهم سلوى سعد الشيباني، عضو مجلس سيدات الأعمال بأبوظبي، التي استعرضت في كلمتها التحديات التي تواجه الراغبات في تأسيس مشروعات صغيرة وكيفية الإدارة وتنظيم العمل وإعداد الخطط اللازمة للأداء والتطوير وتجربتها الخاصة في العمل الميداني. وقدم راشد الزعابي، مدير برنامج انطلاقه، وهو البرنامج المشترك بين شركة شل وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي عرضاً عن أهمية الشركات الصغيرة في تطور المجالات الاقتصادية ودعم المؤسسات الوطنية من خلال غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والخدمات التي يقدمها برنامج «انطلاقة» للمؤسسات الاقتصادية. وتحدثت المهندسة فاطمة عبيد الجابر، مساعد نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجلس سيدات أعمال أبوظبي، عن دور المجلس في خدمة سيدات الأعمال والراغبات في تأسيس مشروعات خاصة بهن والخدمات والتيسيرات المقدمة لهن. وأوضحت هالة مونايمي، محللة البرامج بمكتب الأمم المتحدة الإنمائي، عن البرنامج الدولي المقدم للسيدات ودعمهن في امتلاك وإدارة المؤسسات والمشروعات الصغيرة والخبرة التي يمكن اكتسابها من المؤتمرات والندوات الدولية. ومن جانبها عرضت جيزيل روفر، من السفارة السويسرية، تجربتها الشخصية في إنشاء إحدى الشركات السويسرية الكبرى المتخصصة في إنتاج الساعات «ديلانس» والصعوبات والتحديات التي واجهتها في البداية وتطور الشركات المتنامي بعد ذلك. وأشار وارين لي، إلى أن مناقشات الطالبات تركزت حول الإجراءات الخاصة بإنشاء المشروعات الصغيرة والمساعدات العينية والمهنية التي يمكن الحصول عليها من الجمعيات والهيئات المتخصصة في هذا الشأن. وأضاف أن هناك عدداً من المسئولين بالشركات والمؤسسات والشخصيات العامة التي شاركت بالحضور في ورشة العمل منهم د. رضوى المطوع، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجلس سيدات الأعمال بأبوظبي، ومريم الرميثي، مساعد المدير العام للتدريب والتطوير بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وإيمان الجسمي، مديرة بمصرف أبوظبي الإسلامي، وسحر سمير عيد، مسئول خدمة العملاء بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ومي سامي بيضون، منسق برنامج انطلاقة، وربيكا أوروي استشارية إدارية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: