بكلفة 317 مليون درهم، الصحة تتسلم 19 مشروعاً جديداً في الإمارات الشمالية العام الجاري

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 تخطط وزارة الصحة لتنفيذ اكثر من 28 مشروعا صحيا في مختلف مناطق الدولة بتكلفة 440 مليون درهم، وتم خلال عام 2001م انجاز عدد من المشروعات الجديدة بتكلفة 80 مليون درهم، فيما يجري العمل حاليا لانجاز 19 مشروعا صحيا في الامارات الشمالية يتم تسلمها خلال العام الجاري بكلفة 317 مليون درهم. وتشتمل تلك المشروعات على انشاء مركز لطب الاسنان في منطقة هور العنز بدبي بكلفة 7 ملايين درهم، ومستشفى الأمراض النفسية بسعة 200 سرير بمنطقة الجميرا بدبي بكلفة 40 مليون درهم، ومركز للرعاية الصحية الاولية ايضا بمنطقة الجميرا بكلفة 5,4 ملايين درهم، ومستشفى النساء والولادة والأطفال في منطقة مويلح بامارة الشارقة بكلفة 50 مليون درهم، ومبنى لجراحة القلب بمستشفى القاسمي بكلفة 5 ملايين درهم، ومركز للرعاية الصحية الاولية بمنطقة دبا الحصن بكلفة 5,4 ملايين درهم، ومركز اخر في منطقة الحمرية بالشارقة بكلفة 5,4 ملايين درهم، وعيادة متطورة بمنطقة مزيرع في امارة عجمان بكلفة 7 ملايين درهم، ومبنى للطب الوقائي بكلفة 7 ملايين درهم، ومركز لطب الأسنان في عجمان ايضا بكلفة 6 ملايين درهم. اما المشاريع التي سيتم انجازها في امارة أم القيوين فتشمل مجمعا للطب الوقائي والصحة المدرسية بكلفة 7 ملايين درهم، ومستشفى عاما بسعة 200 سرير بكلفة 50 مليون درهم، ومركز الرعاية الصحية الاولية بمنطقة كدرة بكلفة 5,4 ملايين درهم. وتشمل المشاريع التي سيتم انجازها في امارة رأس الخيمة اضافة مبنى للحوادث في مركز الرعاية الصحية الاولية بمنطقة الجزيرة الحمراء بكلفة 5 ملايين درهم، ومستشفى للنساء والولادة بكلفة 50 مليون درهم، ومركزا للرعاية الصحية الاولية بكلفة 5,4 ملايين درهم. وسيتم انجاز مشروعين في امارة الفجيرة يقضي الاول بانشاء قسم النساء والولادة بمستشفى الفجيرة بكلفة 50 مليون درهم، ومركز للرعاية الصحية الاولية بمنطقة القرية بكلفة 5,4 ملايين درهم. وذكر الكتاب السنوي لدولة الامارات العربية لعام 2003 والذي تصدره وزارة الاعلام أن الدولة اولت الخدمات الصحية وتطويرها أهمية قصوى، وعملت على استجلاب احدث الأجهزة والمعدات الطبية في التشخيص والعلاج والوقاية لتواكب التطورات العلمية. حيث بدأت الوزارة منذ عام 1999م في تنفيذ الاستراتيجية الصحية التي اعدتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي والتي تتضمن 12 برنامجا وخطة عمل تمتد حتى عام 2010م. وتهدف الاستراتيجية الى توفير افضل مستوى من الرعاية الصحية المستدامة وخفض معدلات الوفاة بوجه عام ومعدلات وفاة الأمهات والأطفال تحت الخامسة على وجه الخصوص ومعدلات الاصابة بالامراض والحوادث المختلفة ومكافحة واستئصال الأمراض السارية والطفيفة خاصة بين الأطفال وطلاب المدارس والاكتشاف المبكر والعلاج وللأمراض المزمنة مثل امراض الاوعية الدموية والقلب والسكري والسرطان وتسوس الأسنان، والاهتمام بالرعاية الصحية المهنية وبيئة العمل والبيئة المحلية، وتوفير الرعاية اللازمة للمسنين والمعوقين، وتوفير وسائل التربية والتوعية الصحية لكافة المشكلات الصحية ذات الاولوية، وتنمية الموارد البشرية. وقد طبقت وزارة الصحة من بين خطط وبرامج هذه الاستراتيجية خطة اللامركزية في المناطق الطبية وانشاء المراكز الصحية وزيادة اعداد الكادر الطبي واستئصال العديد من الامراض والتوسع في البرامج الوقائية، وتطبيق برنامج البعثات الدراسية لخريجات معاهد التمريض والتوسع في انشاء هذه المعاهد. وانجزت وزارة الصحة في شهر يونيو 2002 المرحلة الاولى من انظمة الربط الالكترونية بين ديواني الوزارة في أبوظبي ودبي وجميع المستشفيات والمراكز الصحية في الدولة بتكلفة تصل الى 150 مليون درهم. وأشار الى أن مدينة دبي الطبية التي تبلغ تكلفتها 8,1 مليار دولار اميركي والتي اعلن عن تأسيسها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في 5 نوفمبر 2002م تنفذ في مرحلتها الاولى وتكتمل بحلول عام 2010 على مساحة 5 ملايين قدم مربع ويشتمل المشروع على مجمع طبي جامعي وكلية طب وتمريض ومراكز لبحوث علوم الحياة ومستشفيات وعيادات ومختبرات تخصصية. وأوضح الكتاب السنوي أن الهيئة العامة للخدمات الصحية لامارة أبوظبي اقرت في نهاية شهر سبتمبر 2002 استراتيجية جديدة لتوجهاتها باقامة علاقات تعاون مع العديد من المؤسسات الطبية العالمية، فيما اعتمد المجلس التنفيذي لامارة أبوظبي في الاول من شهر يونيو 2002 مبلغ مليون و 700 الف درهم لدعم برنامج الاطباء الزائرين الذي تنفذه وزارة الصحة بالتعاون والتنسيق مع الهيئة العامة للرعاية الصحية بأبوظبي. وأوضح الكتاب الذي استعرض انجازات الادارات المختلفة بوزارة الصحة خلال العام الماضي أن منظمة الصحة العالمية منحت صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الميدالية الذهبية تقديرا منها لما وصلت اليه الخدمات العلاجية والوقائية في دولة الامارات من مستوى متقدم يضاهي ارقى المستويات العالمية، كما منحت منظمة الامم المتحدة للطفولة قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام جائزة الشخصية الراعية للطفولة لعام 2001م، وذلك عرفانا بالدور الكبير لسموها في رعاية الطفولة والاهتمام بهاوتعزيز صحة وسلامة الاطفال في الدولة. وذكر أن وزارة الصحة ادخلت خلال الفترة الماضية احدث الاجهزة المتطورة لاجراء جميع انواع الفحوصات المخبرية كتحليل امراض الكبد الفيروسي وامراض الكلى وكيمياء الدم والهرمونات وغيرها مثل الاجهزة الآلية ذات الاداء التلقائي بالنسبة إلى التحاليل الكيميائية الحيوية وابحاث الدم وزراعة الجراثيم والتعرف على انواعها والمضادات الحيوية المناسبة لعلاجها، وانشأت مختبرات ذات طبيعة خاصة مثل مختبر أطفال الانابيب الذي ساعد المئات من الأزواج الذين يعانون من مشاكل العقم في الانجاب، كما ادخلت نظام الجودة الدولي بالتعاون مع المانيا ومنظمة الصحة العالمية في مجال علم الفيروسات لخدمات نقل الدم في الإمارات عامي 1997 و1998. ووفرت التشخيص الاشعاعي منذ عام 1997 في جميع المناطق الطبية وقد انتشرت اجهزة التشخيص والطب النووي جنباً إلى جنب مع اجهزة التشخيص الاشعاعي، الطبقي والمحوري في مستشفيات الدولة حيث تم افتتاح احدث وحدات التشخيص والطب النووي باستخدام أجهزة الرنين المغناطيسي فائقة الدقة. كما حرصت وزارة الصحة على تطوير الخدمات التمريضية حيث تم انشاء ادارة مركزية لشئون التمريض واجراء الدراسات والبحوث اللازمة لتطوير مهنة التمريض ودراسة الانشطة التمريضية ومستوى الاداء والاحتياجات التدريبية والتعليمية لفئات العاملين في حقل التمريض ووضع نظم المعلومات في هذا المجال، وتوسعت الوزارة في افتتاح مدارس التمريض في العديد من الامارات لتسهيل عملية التحاق الفتيات المواطنات بالمهنة حيث تم افتتاح اربع مدارس جديدة للتمريض، كما تم افتتاح فرع جديد لمعهد التمريض بالمنطقة الغربية، بالاضافة إلى مدرستين اخريين تتبع احداهما الخدمات الصحية في دبي والاخرى تتبع الخدمات الصحية للقوات المسلحة، الأمر الذي ادى إلى زيادة نسبة الكوادر المواطنة في مجال التمريض لتصل إلى 2,25%. وادخلت الوزارة تقنية انظمة المعلومات في المستشفيات وتطبيق برنامج اللامركزية على مستوى المناطق الطبية وتزويد كافة المستشفيات بأحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية وتدعيم وحدات الحوادث والطواريء للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية الأمر الذي ادى إلى اعتراف الكلية الملكية البريطانية للأمراض الباطنية وكلية الجراحين الملكية في جلاسكو بالعديد من مستشفيات الدولة كمستشفيات تعليمية تؤهل العاملين بها والدارسين بها لأعلى الدرجات العلمية الجراحية والباطنية ومن هذه المستشفيات مستشفى الجزيرة ومستشفى أبوظبي المركزي ومستشفى المفرق ومستشفى توام في العين ومستشفى القاسمي في الشارقة. أبوظبي ـ مصطفى خليفة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات