إنهاء الاستعدادات لحفل تكريم سلطان بن عبدالعزيز بجائزة الشخصية الانسانية

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 يواصل مركز راشد استعداداته المكثفة لتنظيم الحفل الكبير الذي ستشهده دبي في السابع والعشرين من الشهر الجاري، بمناسبة تكريم الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للمملكة العربية السعودية لفوزه بجائزة راشد للشخصية الانسانية للعام 2002. ومن المقرر ان يحضر حفل التكريم الذي ينظمه مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال بدبي، في قاعة المؤتمرات الكبرى بفندق الجميرا بيتش العديد من كبار الشخصيات والمسئولين من داخل الدولة وخارجها بالاضافة إلى حضور الفنان القدير عادل امام بصفته سفيرا للنوايا الحسنة والقائه كلمة ذات صلة بالطفولة. وقالت مريم عثمان مديرة مركز راشد انه تم انجاز معظم الاستعدادات والترتيبات الخاصة بهذا الحفل الكبير بما يليق بسمعة الشخصية المكرمة واهمية الجائزة كعمل انساني نبيل وسام. واوضحت ان فقرات الحفل غنية جدا وتحمل في كافة ابعادها مضامين انسانية رفيعة تعكس الاهمية الكبيرة والخاصة لجائزة الشيخ راشد للشخصية الانسانية وانجازاتها منذ اطلاقها في العام 1997 وآفاقها المستقبلية. واضافت مريم عثمان مديرة مركز راشد لعلاج ورعاية الاطفال: ان دورة جديدة تنقضي من عمر جائزة الشيخ راشد للشخصية الانسانية ليستمر الامل بتحقيق الاهداف النبيلة التي من اجلها اطلقت الجائزة ويأتي على رأسها تكريس التكافل المجتمعي ونشر الوعي بضرورة العمل التطوعي كوسيلة من وسائل تطوير المجتمعات العربية وتهيئة الظروف المناسبة لولادة اطفال اسوياء. واشارت إلى ان قضية الاعاقة والتخطيط لغد افضل للطفل بشكل عام هو ما يعنينا بالمقام الاول ومن اجل ذلك اطلقنا الجائزة لنرد الجميل لاصحاب الايادي البيضاء ونبارك لهم جهودهم في القضاء على الفقر والجهل والامية من خلال مشاريع تنموية في كافة النواحي الرياضية والثقافية والطبية والزراعية وغيرها من المجالات. واوضحت مديرة المركز ان فوز الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بجائزة الشيخ راشد للشخصية الانسانية للعام 2002، انجاز جديد يضاف إلى سجل قضية الاعاقة في الوطن العربي الذي زادت فيه معدلات الاعاقة خلال السنوات الماضية حيث وصلت حسب آخر احصائيات إلى 15 مليون معاق. وقالت: ان هذا الرقم المرتفع مؤشر خطر على ضرورة اطلاق حملة توعية وطنية تشمل كافة الدول العربية، لوضع استراتيجيات فعالة لوقف هذا النزيف الخطير في قدرات ابنائنا واطفالنا، فولادة طفل معاق يعني اضافة عبء جديد على كاهل الاسر العربية وتأخيرا لمسيرة النهوض والتنمية في الوطن العربي. وان جائزة الشيخ راشد للشخصية الانسانية مشروع حضاري اطلقناه لنقول شكرا لابناء هذه الامة الذين يساهمون بعطائهم بادخال البسمة على عوائل محتاجة وينشرون الامل بشروق غد افضل للاطفال في كل مكان. كتب فهمي عبدالعزيز:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات