قسم حماية البيئة ببلدية دبي ينظم حملة تفتيش على لعب الأطفال

الاحد 10 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 11 مايو 2003 نظم قسم حماية البيئة والسلامة ببلدية دبي حملة تفتيش على لعب الأطفال وذلك في مختلف البقالات المنتشرة في الشعبيات والمناطق السكنية بإمارة دبي وذلك لمكافحة انتشار ظاهرة بيع الألعاب غير المستوفية للشروط ومواصفات السلامة العامة. صرح بذلك المهندس رضا سلمان رئيس حماية البيئة والسلامة ببلدية دبي وأكد أن هذه الحملة جاءت من منطلق حرص الدائرة على سلامة الأطفال والذين قد يجهلون مخاطر هذه الألعاب التي تهدد سلامتهم لما تحتويه من أخطار عليهم. وكشف أن هذه الألعاب قد تم سحبها من محلات بيع الألعاب بالأسواق ولكنها انتشرت في البقالات ومحلات المواد الغذائية الموجودة في الأحياء السكنية والتي تقوم ببيعها للأطفال وتهدد سلامتهم، لذا حرص القسم على مصادرة هذه المواد المخالفة للاشتراطات حفاظا على سلامة هذه الشريحة من المجتمع. كما دعا سلمان أولياء أمور الطلاب الى أن يخطروا البلدية بأية شكاوى أوملاحظات على الألعاب التي يشتبهون في سلامتها حيث ستقوم الدائرة باللازم تجاه هذا الموضوع، وتهيب بلدية دبي بأولياء الأمور شراء الألعاب التي تخص أطفالهم من محلات الأسواق لخلوها من هذا النوع من الألعاب، وفي ضبطها بالقيام بتسويق هذه الألعاب المحظورة ستكون هناك مخالفة دون أي إنذار مسبق. وأضاف أن هذه المواد تحتوي على مواد خطرة تهدد سلامة الناس كوجود مادة الديزل فيها والتي تؤثر على سلامة الطفل، إضافة إلى ألعاب تحتوي على مادة الرصاص التي تؤثر على أعصاب الأطفال، وهناك أيضا مصابيح الليزر التي تؤثر على عيون الأطفال، ومواد هلامية لها ألوان جذابة شبيهة بالمواد الغذائية قد تدفع الأطفال إلى ابتلاعها. وعن متطلبات السلامة في لعب الأطفال أشار سلطان السويدي رئيس شعبة السلامة العامة ببلدية دبي إلى أنها تنطبق على أي منتج أومادة مصممة لاستخدام الاطفال ممن تقل أعمارهم عن 14 سنة وقد تكون هذه اللعب ميكانيكية أوكهربائية أو أراجيح أوأحذية تزلج أوأية ألعاب مشابهة. وقال ان الأمر المحلي رقم 61 لعام 1991 ينص على الاشتراطات ومتطلبات السلامة الواجب توافرها في لعب الأطفال المعروضة للبيع وعلى مصنعي أوبائعي اللعب الالتزام بكافة الإرشادات الواردة فيها إذ يحظر بيع أوتوزيع لعب الأطفال إذا كانت تعرض سلامة أوصحة الاطفال أوالآخرين للخطر عند استخدامها. وأوضح أن الألعاب لابد من أن تصمم وتصنع وفقا للمعايير المطلوبة بحيث لا تعرض مستخدميها لأية أخطار جسدية تؤذي الجلد أوالجهاز التنفسي أوالعيون. كما يجب ألا تكون اللعب أوأي جزء يمكن فصله منها ذات حجم يمكن ابتلاعه أودخوله إلى الاذن أوالأنف وذلك للعب المصنعة للأطفال دون سن الثالثة، ويجب ألا يتجاوز تركيز العناصر الكيميائية الناتجة عن استخدام اللعبة المستويات اليومية التالية انتيمون 2,0 ميكروغرام، زرنيخ 1,0 ميكروغرام، باريزم 5,25ميكروغرام، كادميوم 6,0 ميكروغرام، كروم 3,0 ميكروغرام، رصاص 7,0 ميكروغرام، زئبق 5,0 ميكروغرام، سيلينيوم 0,5 ميكروغرام. وألا يسمح باستخدام أية عناصر أومركبات كيمائية أخرى غير مذكورة ضمن القائمة السابقة ولها صفات سامة دون الحصول على موافقة مسبقة من قسم حماية البيئة والسلامة. وذكر أنه يجب ألا تحتوي اللعب على أية مادة قابلة للانفجار بسبب التفاعل الكيميائي الناتج من خلط مواد مع بعضها البعض أوبسبب التسخين أوالأكسدة والتأكد من أن درجة حرارة سطح أية لعبة يمكن الوصول إليها باللمس لا يؤدي إلى إحداث حروق لمستخدمها. كما يجب لصق بطاقات إرشادية على جميع لعب الأطفال أوعلى عبواتها توضح بصورة كاملة طريقة الاستخدام وكافة الأخطار المتوقعة من جراء استخدامها إن وجدت مع ذكر الأعمار الملائمة للاستخدام شاملا ذلك الحاجة إلى إشراف أشخاص بالغين متى كان ذلك ضروريا. وأكد أنه يجب على مصنعي أوبائعي اللعب وضع علامات تحذيرية وتعليمات على اللعب المخصصة للاستخدام في الماء بحيث يتم بيان أقصى عمق والتأكيد على استخدامها فقط تحت أشراف أشخاص بالغين ويجب إرفاق تعليمات خاصة مع ألواح التزلج لتوضيح أنواع معدات الحماية الشخصية الواجب ارتداؤها عند استخدام هذه الألعاب. كما يجب أن تصمم وتركب اللعب الثابتة وأجزاؤها بطريقة محكمة تحد من خطر الإصابة الجسدية التي يمكن أن تحدث بسبب حركة أجزائها وألا تكون حوافها أوأطرافها حادة قد تؤدي إلى إصابات جسدية. ويجب أن تكون لعب الأطفال مصممة ومصنعة بحيث تتوافق مع متطلبات الصحة والسلامة وذلك من أجل تجنب حدوث أي خطر على صحة المستخدم كانتقال العدوى من شخص إلى آخر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات