وزيرة التعليم الباكستانية تشيد بانجازات دولة الإمارات في بلادها

السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 أشادت زبيدة جلال وزيرة التعليم الباكستانية بالانجازات التى شيدتها الامارات العربية المتحدة فى باكستان باهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». جاء ذلك فى الحفل الذى اقامه علي محمد الشامسى سفير الدولة لدى باكستان بمناسبة تكامل الاستعدادات لافتتاح مدرسة الشيخ زايد الدولية التى شيدت فى العاصمة اسلام اباد وضم اعضاء اللجنة المختصة الوافدين من الامارات للمتابعة ومديرة المدرسة وفاء عبدالغفار. وقالت فى حديث لمراسل وكالة انباء الامارات ان باكستان لم تحظ بمثل هذه الانجازات من أى رئيس دولة على مر التاريخ والتى امتدت الى مختلف أنحاء باكستان مشيرة بالخصوص الى عناية سموه بقطاع التعليم باقامة المدارس والمعاهد وفى مقدمتها الصروح التعليمية ممثلة بمراكز الشيخ زايد الاسلامية الملحقة بثلاث جامعات رئيسية فى باكستان والتى تعكس مدى محبة صاحب السمو رئيس الدولة للشعب الباكستانى وأطفاله. وقالت انها تتمنى لسموه العمر المديد وموفور الصحة لمواصلة اعماله الانسانية. وأضافت ان سكان المناطق النائية المهملة لاسباب عديدة استفادوا من اقامة المدارس ومنها مناطق لم تتمكن الحكومة الباكستانية من الوصول اليها ويقطنها اناس لا يستطيعون شراء الكتب او حتى الكساء والحذاء لاطفالهم. وحول التجربة الجديدة باقامة اول مدرسة دولية مميزة فى اسلام اباد اجابت جلال ان التحديات التى تواجهها دائما هى توفير المستوى التعليمى باعداد المدرسين والمناهج الدراسية مشيدة بهذا الانجاز الضخم الذى سيتيح الفرصة لطلاب وطالبات اسلام اباد المتفوقين ومن مختلف الجنسيات الالتحاق بها كما سيتم تخصيص عدد من المنح الدراسية للطلاب المستحقين مشيرة الى العلاقات القائمة بين البلدين. وفى لقاء مع مديرة مدرسة الشيخ زايد الدولية وفاء عبدالغفار قالت ان الاهداف الاساسية للمدرسة تجسد التعاون الوثيق بين دولة الامارات العربية المتحدة وباكستان وتلقى الضوء على تاريخ البلدين وتزرع الروح الوطنية فى الطلاب والطالبات وتوفر المستوى التعليمى الجيد وتخلق التلميذ الواعى وتهيئه لمعايشة مجتمعه وتفهم المجتمعات الاخرى. وأضافت بان المدرسة التى ستفتح ابوابها فى الاول من سبتمبر المقبل ستجمع بين التعليم الحديث والتربية الاسلامية وتدريس المواد العلمية باللغة الانجليزية بجانب اللغات العربية والاردو والانجليزية وسيتم تدريس التربية الاسلامية باللغة العربية للناطقين بها والانجليزية للاخرين. وقالت ان المدرسة ستركز على تدريس الكمبيوتر بجانب برمجة جميع المواد الدراسية ويلى ذلك دراسة اسبوعية تعطى للطالب فرصة القيام بالبحث وممارسة النشاطات الاخرى الرياضية والرسم وتعلم الموسيقى وسيميز هذه المدرسة عن غيرها النادى الدولى الذى سيمثل اعضاؤه الثقافات والحضارات التى ينتمون اليها. ويهدف المنهج العلمى للمدرسة الى بناء الطالب لمتابعة التقدم السريع فى التكنولوجيا والغاء دور المدرس كمحاضر. وقالت عبد الفغار ان المدرسة تجمع اكثر من طابع فى معهد اقليمى واحد وتفسح المجال لالتحاق الطلاب والطالبات من جميع انحاء العالم وستشمل صفوفا من الروضة الى الثانوية وستكون الاقساط اقتصادية واقل بكثير من مثيلتها فى العاصمة الباكستانية. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات