مدير عام مركز الزراعة الملحية: إنجازات بارزة للمركز في تنفيذ خطته الاستراتيجية

السبت 9 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 10 مايو 2003 اكد الدكتور محمد حسن العطار مدير عام المركز الدولي للزراعة الملحية ان المركز استخدم عدة استراتيجيات لتحديد الحاجات الحالية، والمستقبلية من اجل انتاج زراعي مستدام باستخدام المياه المالحة او الاراضي المتأثرة بالملوحة مشيراَ الى ان المركز حقق انجازات بارزة في تنفيذ خطته الاستراتيجية البحثية للاعوام 2000 ـ 2004م من خلال تعاون المركز مع عدد من مراكز البحوث والتطوير الوطنية والدولية الرائدة لاختبار وتقييم المحاصيل والاعلاف المتحملة للملوحة والاعلاف، كما اتخذ التوصيات المتعلقة بانتقاء بعض الاصناف للتقييم لاحقاً بناء على الابحاث الجارية لاكثر من 70 صنفاً مزروعاً في الحقل. وقال ان المركز قام بتنظيم دورات تدريبية وحلقات عمل على الزراعة الملحية حضرها حوالي 100 من المتخصصين من الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومن دول الشرق الاوسط ودول افريقيا وغرب آسيا ومنها «الندوة الدولية الاولى لآفاق الزراعة الملحية في دول مجلس التعاون الخليجي» في دبي شارك فيها 160 باحثاً من 28 دولة، كما عزز المركز علاقاته مع شركائه على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية وانتهى من اعداد خطة تعبئة موارده المالية للاعوام 2000 ـ 2009م قدمت الى البنك الاسلامي للتنمية الممول الرئيسي للمركز، وتم اختياره شريكا للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية وعضواً مشاركاً لمعاهد البحوث الزراعية لمناطق المحيط الهاديء وآسيا وعضواً استشارياً للمنظمة العالمية للشراكة المائية اضافة الى نجاحه في تأمين منح تمويلية وعقود لتنفيذ اعمال من عدة جهات مانحة دولية من القطاعين العام والخاص في دول مجلس التعاون الخليجي. وقال ان المركز يكرس جهوده على الابحاث الاستراتيجية والتطبيقية والتكييفية، من اجل توفير مفهوم افضل للانشطة المتعلقة بالمشاكل الاقليمية والدولية المهمة باستخدام المياه المالحة في الانتاج الزراعي والتحضير البيئي، وتوظيف الابحاث التطبيقية الحالية والتقنيات المتطورة لمعالجة مشاكل واسعة الانتشار في الزراعات المروية بالمياه المالحة، اما الابحاث التكييفية فتهدف الى ترجمة مشاكل شركاء المركز وعملائه وتحديد الحلول المناسبة والنماذج التقنية ذات الصلة ودمجها جميعاً في ظروف معينة خاصة بشركاء المركز وعملائه. واضاف مدير عام المركز ان تطبيقه هذه الابحاث اقليمياً او دولياً لكافة مواضيع الزراعة يواجه تحديات كبيرة لصعوبة التوفيق بين المتطلبات المكانية الخاصة بعملاء معينين مع استراتيجية المركز الرامية الى تسويق ابحاثه دولياً، ولذا فإن الشراكات البحثية الفعالة هي الوسائل الاساسية لتقييم وتطبيق ابحاث المركز الاستراتيجية محلياً مشيراً الى ان هناك مشاريع مشتركة مع جهات متعددة منها العمل مع هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في مشروع مشترك على نبات القرم في ابوظبي، وبدء مشروع يشمل عشرة اصناف من نخبة اشجار النخيل بالتعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية بالدولة، ووثق علاقاته مع شركائه عبر عدد من الاتفاقيات المهمة على المستويات الوطنية والاقليمية والدولية منها هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا ووزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري بالسودان والمنظمة العربية للتنمية الزراعية بالخرطوم والمعهد الدولي لبحوث محاصيل المناطق المدارية شبه الجافة بالهند. وقال انه نظراً لنجاح المرحلة الاولى من مشروع الدول السبع للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول «الاستخدام المستدام للمياه الجوفية المالحة والمياه المعالجة في الانتاج الزراعي» بالامارات ادى ذلك الى تشجيع الدولة للاستمرار في المرحلة اللاحقة من المشروع وتعميم النتائج على مناطق زراعية جديدة في ابوظبي والفجيرة ورأس الخيمة هجر فيها المزارعون مزارعهم لنقص المياه العذبة وتملح المياه الجوفية، ولذا فإن الحل البديل هو الزراعة الملحية لزيادة دخلهم يضاف الى ذلك فقد تم تكليف المركز من جانب اللجنة الوزارية الدائمة للعلوم والتكنولوجيا «الكومستيك» المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامي لتولي تنسيق اعمال الشبكة الاسلامية للزراعة الملحية وستعمل الشبكة كغيرها من الشبكات على تسهيل تبادل المعلومات والمهارات والمعرفة والخبرات والموارد من خلال تنظيم الاجتماعات وحلقات العمل وتوزيع المطبوعات وتنفيذ البرامج البحثية المشتركة بين اعضاء الشبكة مشيراً الى ان تبادل المعلومات وتنسيق عمليات التعليم والتدريب يؤديان الى تقليص ازدواجية الاعمال والجهود المبذولة في هذا المجال والتشجيع على تواصل الافراد من كافة المستويات والجهات والمؤسسات والخلفيات العلمية وتوعيتها وتحديد مشاكل ومواضيع التطوير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات