فاطمة بنت مبارك تتفقد الإتحاد النسائي

الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 قامت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام بزيارة تفقدية مساء أمس الاول لمقر الاتحاد النسائى العام فى أبوظبى. وكانت نورة السويدى مديرة الاتحاد وقيادات العمل النسائى بالدولة ورؤساء الاقسام بالاتحاد فى استقبال سموها حيث تزين مقر الاتحاد واحتفلت عضوات الاتحاد بقدوم سموها. وقدمت فتيات جمعية المرشدات الرقصات الشعبية ونموذجا للعرس الاماراتى القديم. وقامت سموها بجولة فى مركز الصناعات اليدوية ومعرض الاسر المنتجة ومركز المعلومات للتدريب التقنى وحضانة الشهيد محمد الدرة. وتابعت سمو الشيخة فاطمة خطط تطوير العمل فى الاتحاد بما يخدم قضايا المرأة ويساهم فى تفعيل مشاركتها فى عملية التنمية المستدامة ودفع عجلة النهوض والتقدم وبناء الدولة الحديثة. وأشادت سمو الشيخة فاطمة بجهود كافة العاملين بالاتحاد النسائى ذلك الصرح الكبير الذى ظل منذ تأسيسه فى عام 1975 وفيا لابنة الامارات وساهم فى تحقيق العديد من الانجازات. ولا يزال يواصل دور البناء فى العديد من الاعمال الاجتماعية والانسانية والخيرية التى يعد مشروع رعاية المساجد التى يقوم بها مركز سلامة بنت بطي أحدثها.. أضافة الى تأسيس الاتحاد مركز جديد لتأهيل وتدريب الكوادر النسائية لاقتحام المجال الاعلامى الذى لا يزال حضور المرأة فيه أقل من الطموح. ويعد هذا المركز أحد الآليات التى تم استخدامها لتنفيذ استراتيجية تطوير المرأة الاماراتية حيث بدأ نشاطه بالفعل مطلع العام الجارى بعقد سلسلة من الدورات التدريبية الناجحة فى شتى فنون العمل الاعلامى. وتابعت سمو الشيخة فاطمة جهود مكتب توظيف المواطنات ودوره فى توفير فرص العمل أمام الخريجات الجدد ومساعدتهن على تحقيق طموحاتهن فى الانخراط فى العمل العام ورد الجميل للوطن وقائده صاحب السمو رئيس الدولة نصير المرأة الاول الذى لا يدخر جهدا فى دعم ومباركة خططها باعتبارها نصف المجتمع الذى لا تحقق الدولة تقدمها الا بمشاركة فعالة منه. وأكدت سموها على ضرورة المشاركة بفاعلية في المؤتمرات والمنتديات العربية على وجه الخصوص لتبادل الخبرات وتوطيد العلاقات مع الشقيقات من مختلف الاقطار بما يعكس روح الاخوة التى تجمعنا. وجددت دعوتها لبناتها أعضاء الاتحاد بضرورة الالتزام بقيمنا وهويتنا العربية الاسلامية فى الوقت الذى نأخذ فيه بأسباب التطور لنواكب العصر فى زمن العولمة فى بداية الالفية الجديدة. ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات