الجمعة 8 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 9 مايو 2003 شهد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس الإدارة العامة لشئون المنشآت الرياضية والاجتماعية بالشارقة الاحتفال الذي اقامته مدارس المنطقة الوسطى واقيم بمدرسة الذيد الثانوية للبنين لتكريم 180 طالباً من مدارس المدام والمليحة والثميد اضافة إلى الذيد من الطلاب المنتظر تخرجهم من الثانوية العامة هذا العام 2002/2003. وقد بدأ الاحتفال فور وصول الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي بالسلام الوطني ثم بتلاوة قرآنية ثم القى سالم زايد مدير منطقة الشارقة التعليمية كلمة رحب في بدايتها براعي الحفل والحضور من القيادات التربوية مشيراً إلى ان لحظات التخرج تبقى راسخة في وجدان الانسان وهو يودع مرحلة إلى اخرى لينطلق الى مجال العمل الارحب الذي يخدم فيه وطنه. وأشار مدير تعليمية الشارقة إلى ان الدولة وفرت لهؤلاء من الاجيال سبلاً تربوية لم تتوفر لاجيال سابقة اضافة إلى ما وفرته لهم من مراكز رعاية رياضية واماكن قضاء وقت الفراغ التي امر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بانشائها في شتى انحاء الامارة، مما يحتم عليهم ان ينتهزوا ما اتيح لهم من فرص تربوية وان يثبتوا انهم عند حسن الظن بهم وان يكون عطاؤهم متناسباً مع ما اتيح لهم من فرص تعليمية وتربوية وما اعطي لهم من اهتمام. ووجه سالم زايد الطنيجي الشكر لتعاون اولياء الأمور مع الإدارات المدرسية وتعاون مؤسسات المجتمع ورجاله في رعايتهم لهؤلاء الأبناء وطالب الجميع بالعمل على غرس الانتماء للوطن في نفوسهم وتبصيرهم بوجهة الخير الذي يجب عليهم السير فيها كما وجه شكره للإدارات المدرسية والمعلمين الذين يثمر عطاؤهم نجاحاً وتميزاً للاجيال من ابناء الوطن. واختتم سالم زايد كلمته بتوجيه الشكر للشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي على رعايته للاحتفال وتفضله بالحضور الأمر الذي يشكل دافعاً وتشجيعاً للخريجين على الاستمرار في التفوق والتميز والدراسة بما ينفع وطنهم ومجتمعهم. والقى علي مصبح الطنيجي مدير مدرسة الذيد الثانوية للبنين كلمة رحب في بدايتها براعي الحفل مؤكداً ان اقامة الاحتفال تأتي في اطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي خصص الجزء الاوفى من ميزانية الامارة للنهوض بالمؤسسات التعليمية وتشييد صروح العلم من جامعات ومعاهد ومدارس. وأشار مدير ثانوية الذيد إلى انه يتم مع تكريم طلاب الثانوية تكريم المثاليين من الطلاب والمعلمين الحاصلين على جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز. ووجه علي مصبح الشكر لمجالس الاباء والمعلمين في المنطقة التي تعمل على توثيق الصلة بين الاباء والمعلمين وتحقيق افضل الصيغ للتعاون بينهم لصالح الطلبة، ثم وجه حديثه للطلبة مهنئاً بالتخرج ومطالبتهم بأن يتذكروا دائماً القيم الاساسية التي تثبت خطاهم على طريق النجاح في الحياة وليكونوا مثالاً للمواطن الصالح في مقدمة الصفوف ومذكراً بأن الدراسة والاعتزاز بالشخصية من الاخلاق التي تؤدي إلى النجاح في العمل. كما القى اللواء متقاعد راشد المحيان رئيس مجلس اباء مدارس المنطقة الوسطى كلمة اشاد في بدايتها بجميع من شارك في صنع الثمرة الطيبة التي يمثلها الخريجون ويجنيها الآباء في خريجي الثانوية العامة، وموجها الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على رعاية سموه للتربية والتربويين. كما تحدث امام الاحتفال احد الطلاب الخريجين موجهاً الشكر إلى الإدارات المدرسية والمعلمين وأولياء الامور على رعايتهم لهم ومعاهداً الجميع بأن يظلوا على الدرب نجاحاً وتفوقاً وتميزاً في خدمة الوطن. كما ابدى ممثل الشركة الراعية للاحتفال حملة التماسك للحج والعمرة استعداده لدعم الانشطة التربوية مناشداً الطلاب ان يكونوا مقتدين بقادتهم وما يقدموه من خدمة لوطنهم. واشتمل حفل تخريج طلاب المناطق الوسطى على عدة قصائد من الشعر الشعبي والمرسل تتغنى بامجاد الوطن وقادته والانجازات التي تحققت على ارضه في ظل الاتحاد وفي نهاية الاحتفال قام الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي وسالم زايد الطنيجي وعلي مصبح الطنيجي بتكريم الطلاب والمثاليين والمتميزين. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: