الخميس 7 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 8 مايو 2003 غادر امس معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على رأس وفد رسمي البلاد متوجها الى جمهورية مصر العربية للمشاركة في المؤتمر الاسلامي الدولي الخامس عشر الذي ينظمه المجلس الاعلى للشئون الاسلامية بالقاهرة خلال الفترة من 8- 13 مايو الجاري تحت عنوان «مستقبل الامة الاسلامية». وصرح معاليه لدى مغادرته بأن هذا المؤتمر يأتي في اطار الحرص على تحقيق الاهداف الرامية الى توحيد كلمة الامة الاسلامية باعتبارها رائدة من رواد الحضارة والتقدم في العالم. مشيرا الى أن الامة الاسلامية لا تزال ذات غطاء ايجابي فعال وأن مساهمتها الحضارية في هذا الوقت يجب أن تكون لها لمساتها في كافة مجالات الحياة وخاصة في مجال الامن والسلم الدوليين. وقال معالي وزير العدل ان الشعار الذي اختير لهذا المؤتمر وهو «مستقبل الامة الاسلامية» يأتي في موضعه وفي التوقيت المناسب الذي يتطلب منا كأمة لها تاريخها الحضاري الرائد ومجدها الذي ظل العالم قرونا طويلة ورسم الاسس التي تكفل نهضته وسعادته أن نقف مع انفسنا وقفة جادة وحاسمة تحدد فيها موقفنا وموقعنا مما يمر به العالم الآن من حولنا من تحولات جذرية مهمة ترفض التمزق والتفرق حيث لا مكان ولا منجاة الا للكيانات الكبيرة والامم الواحدة المتوحدة وختم معاليه تصريحه قائلا ان في قيم واصول ديننا الاسلامي الحنيف من سبل الامان والسلام والمتعة ما أن تمسكنا به لن نضل ولن نحيد عن الخط السليم الذي يمكننا من تجاوز هذه المرحلة بأمان وسلام هي عزة ومنعة انطلاقا من قوله الله تعالى «وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله» ويتمثل ذلك ويتحقق في وضوح وجلاء في قوله عز وجل «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها». أبوظبي ـ مكتب «البيان»: