الصحة تقرر إنشاء قسم لمكافحة العدوى بالمستشفيات

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 قررت وزارة الصحة انشاء قسم خاص لمكافحة العدوى في المستشفيات يقوم بتنظيم ومراجعة وضبط مكافحة العدوى باستخدام احدث المعايير والمقاييس الدولية. وأكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة على أن دولة الامارات سوف تستمر في اعطاء الاولوية لمكافحة العدوى التي ازدادت المعرفة بها الأن كأهم المجالات في التقليل من وفيات المرض، وطول فترة البقاء في المستشفى اضافة الى التوفير الاقتصادي الذي يعود من مراعاة الممارسة الجديدة للمكافحة، مشيرا الى أن العالم اصبح يواجه تهديدات مقلقة من الميكروبات التي اصبحت ذات مقاومة عالية للمضادات الحيوية، حيث يمكن التقليل من استعمال المضادات الحيوية والحد من انتشار هذه الجراثيم بطرق المكافحة للعدوى. وقال في مقدمة الدليل الموحد الذي اصدرته وزارة الصحة لتعميمه على مستشفيات الدولة أن الممارسة الحديثة للمستشفيات هي نتاج لمجهود فريق العمل من اطباء وممرضين الى جانب المهن الاخرى التي لا تستطيع أن تعمل بمفردها، اذ أن مكافحة العدوى هي نتاج للتعاون بين مجموعات مختلفة ذات علاقة تشترك في ادارة المؤسسات الصحية. وأشار معاليه الى أنه من غير المقنع أن تكون لاحدى المؤسسات الطبية اجراءات جيدة لمكافحة العدوى بينما تظل جاراتها من المستشفيات لا تتبع نفس المقاييس مؤكدا أن الوزارة سوف تبذل قصارى جهدها لدعم تطوير لجنة مكافحة العدوى بالوكالة ومن جهته أكد الدكتور عبد الرحيم جعفر وكيل وزارة الصحة أن العدوى المكتسبة في المستشفيات هي السبب الرئيسي في الوفيات والمراضة بصورة اوسع، أن دولة الامارات تصبوا أن تكون في المقدمة بالنسبة للممارسة الحديثة لمكافحة العدوى على نحو يؤدي الى تطبيق اعلى المعايير للرعاية الصحية واذا تم تطبيقها بصورة صحيحة، فأن الممارسة الجيدة لمكافحة العدوى سوف يكون لها نتائجها في الاسراع بشفاء المرضى المقيمين بالمستشفى وسوف يؤدي ذلك الى تقصير فترة البقاء بالمستشفى وسوف يفيد ذلك الجميع، وانه وبكل سرور تقوم وزارة الصحة بتوزيع هذه النسخة، لايجاد مؤشرات من اجل ممارسة جيدة لمكافحة العدوى في المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية الاخرى. مشيرا الى أن وزارة الصحة سوف تعطي مكافحة العدوى أهمية متزايدة واولوية، كضرورة وطريقة اقتصادية لتقديم افضل أنواع الخدمات في الرعاية الصحية للمرضى في دولة الامارات. وأكد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل الوزارة لشئون الطب العلاجي أن اصدار الدليل الموحد لمكافحة العدوى يعد خطوة هامة في تطبيق اعلى المعايير في ممارسة مكافحة العدوى بالدولة مشيرا الى أنه سيتم توزيعها بصورة واسعة وقراءتها بواسطة كل المهتمين برعاية المرضى على كافة المستويات مشيرا الى أن استخدام الحاسوب في المؤسسات الصحية بالدولة سيوفر لقطاع كبير من العاملين الاطلاع على الدليل الموحد. وقال اننا سنصل الى المتغيرات في تنظيم مكافحة العدوى في وزارة الصحة خلال السنوات المقبلة، وسوف يتم تطوير نظام اللامركزية لتأكيد أن الممارسة الجديدة لمكافحة العدوى قد وصلت الى كل المستشفيات كما سيتم تشجيع المستشفيات للتقرير الى الخبرة الوطنية والتي يمكن أن تغطي دعما وافادة في هذا المجال. مؤكدا أن العدوى السريرية تعد اكبر المشاكل في كل المستشفيات وفقا للاسس العالمية حيث أنه بالتركيز على استخدام سياسات مكافحة العدوى ومؤشراتها للتقليل من وجود واسباب عدوى المستشفيات المكتسبة. ومن جانبه أشار الدكتور عبد الكريم الزرعوني مدير ادارة الطب العلاجي الى أن الاهتمام بمكافحة العدوى في تزايد مستمر على المستوى العالمي حيث أن العديد من الدراسات تبرز فوائد مكافحة العدوى بالنسبة للمرض والعاملين وللاقتصاديات الصحية مشيرا الى أنه من الضروري أن يتبع جميع العاملين بالمستشفيات هذه السياسات والمؤشرات الموضوعة. ونوه الى أن الدليل الموحد لمكافحة العدوى تم تقسيمه الى العديد من الابواب العملية ويحتوي كل جزء على موضوع محدد وباستخدام ادوات البحث سوف يؤدي الى ايجاد جزئية معينة يحتاج اليها الباحث. أبوظبي ـ مصطفى خليفة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات