مجموعة الامارات للبيئة تنظم ورشة عمل بمدرسة راشد حول الحياة الفطرية بالدولة

الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 اختتمت بمدرسة راشد للبنين امس فعاليات ورش العمل السنوية التي انطلقت امس الاول بتنظيم مجموعة الامارات للبيئة ورعاية شركة (بي بي ميدل ايست) ونادي (روتاري دبي)، وتشارك فيها 18 مدرسة اعدادية وثانوية خاصة من مختلف امارات الدولة. وفي كلمتها اكدت حبيبة حسن المرعشي رئيسة مجموعة الامارات للبيئة على اهمية مناقشة المسائل البيئية على المستوى المحلي، وان تتضافر جهود المشاركين في المحافظة على البيئة المحيطة بهم، كما اكدت على ان التصرف على المستوى المحلي، والتفكير على المستوى العالمي سيجعل العمل البيئي اكثر ايجابياً، من اجل استدامة ومستقبل كوكب الارض بأكمله. وذكرت ان ورش العمل السنوية لطلبة المدارس تهدف الى منح الطلبة الفرصة لتوسيع مداركهم وتفعيل مهاراتهم البيئية، وتطوير مفاهيمهم حول تقييم المشكلات البيئية، واقتراح الحلول البيئية وصولاً الى الحس العالمي تجاه البيئة، وتشجيع الطلبة على التفاعل مع محيط البيئة المدرسية، وارشادهم نحو التصرف البيئي والاخلاقي الصحيح. كما تهدف ورش العمل السنوية لمجموعة الامارات للبيئة الى منح الفرصة للمدارس المشاركة لمد جسور التعاون والتفاعل مع بعضها البعض، فضلاً عن مساعدة الجهات المعنية بالدولة على التنفيذ السليم للبرامج من خلال المنهاج الدراسي. واعربت رئيسة مجموعة الامارات للبيئة في ختام كلمتها عن شكرها للمدرسة المضيفة، والشركتين راعيتي فعاليات ورش العمل. وتضمنت الورش محاضرات وأوراق عمل ألقاها نخبة من المختصين من بينهم، د. حسن حسون الدلفي ـ الاستاذ الزائر من كلية دبي الجامعية وقد تحدث عن اثر تلوث الهواء على الحياة النباتية والحيوانية لدولة الامارات، ود. سيف الغيص ـ بروفيسور في كلية العلوم الحيوية ـ جامعة الامارات فقد اعطى محاضرة متميزة ومهمة عن الحياة البحرية في دولة الامارات، وكيفن باد وجين ادموندز ـ من مركز اكثار الحيوانات المهددة بالانقراض في منطقة شبه الجزيرة العربية. وركزت محاضرتهم على الحيوانات المهددة بالانقراض في منطقة شبه الجزيرة العربية والقت الضوء على المخاطر التي تهدد هذه الحيوانات والجهود المبذولة لحمايتها، ويوسف ثاكور ـ منتج ومخرج في شركة فيشوال افكتس المحدودة الذي عرض فيلمين وثائقيين عن حيوان الاطوم النادر واشجار القرم واعطى الحاضرين لمحة عن الحياة البرية المبهرة في الدولة. وناقش كل متحدث موضوعاً معيناً ألقاه باسلوب فريد اضفى على ورش العمل لمسة متميزة ومتنوعة، كما تم توفير الادوات اللازمة للطلبة وفق ما يتناسب مع المشاركين على اختلاف اعمارهم. وخصص بنهاية كل محاضرة وقتاً لجلسات تم فيها تبادل الآراء بين المشاركين وفتح باب المناقشة مع الطلبة، تولت جايا بهافناني وهي عضوة في اللجنة الثقافية الفرعية التابعة للمجموعة الاشراف على تنظيم هذا النشاط وقد ساعدت الطلبة على الاستفادة القصوى من ورش العمل ومن المعلومات التي تلقوها. تمكن الطلبة بفضل التشجيع على اسلوب التعبير عن الآراء من تبادل وجهات النظر فيما بينهم حول قضايا البيئة والمشاركة في العمل الجاد تجاهها. وقد ثبت ان هذا الاسلوب هو الطريقة الناجحة لاكتساب المعرفة من كل محاضرة. كما تم توزيع استبيان قبل وبعد ورش العمل على الطلبة في كل يوم لاستطلاع ارائهم حول ورش العمل وقام الطلبة بالاجابة على الاستبيان وستتمكن مجموعة الامارات للبيئة بذلك من تقييم نتائج ورش العمل والوقوف على مدى ما اكتسبه الطلبة من المعرفة من خلال الاحتكاك المباشر معهم. واقيم امس حفل الختام بعد نهاية ورشة عمل طلبة المرحلة الثانوية بعرض لطلبة مركز النور لذوي الاحتياجات الخاصة والذين يشاركون بفعالية في كافة نشاطات المجموعة، وتم توزيع شهادات المشاركة على الطلبة الذين شاركوا في ورش العمل. كما ستقدم هدايا تذكارية من الكريستال الى الرعاة وهم بي. بي. ميدل ايست ونادي روتاري دبي والمدرسة المضيفة مدرسة راشد للبنين ومدرسة النور، والمتحدثين الضيوف تقديراً لتعاونهم تعبيراً عن تقدير مجموعة الامارات للبيئة لاهتمام المشاركين وعن شكرها لمساعدتهم. كتب خالد درويش:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات