الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 تم صباح امس الافتتاح الاولي لمستشفى الشيخ زايد بالعاصمة العراقية بغداد حيث باشر الاطباء فى المستشفى استقبال المواطنين العراقيين الذين توافدوا الى قسم التسجيل فيه منذ الصباح الباكر. واستقبل المستشفى العديد من الحالات المرضية والاصابات التى تراوحت بين البليغة والمتوسطة ومن بعض الحالات التى استقبلها المستشفى اصابات بطلقات نارية حيث كانت اغلب الحالات بين الاطفال والمسنين وجرى تأمين وتوفير العلاج والمستلزمات والادوية الطبية لجميع الحالات. وصرح العميد الركن عبيد الكتبى قائد مجموعة اغاثة شعب العراق ان مستشفى الشيخ زايد فى بغداد سيفتتح رسميا صباح يوم الخميس المقبل وقال بأن الجهود الانسانية الكبيرة التى يبذلها افراد القوات المسلحة الاماراتية لافتتاح مستشفى زايد تأتى فى اطار توفير المستلزمات الطبية الضرورية للحد من معاناة الشعب العراقى الذى يعانى ابناؤه شحا فى اوجه الحياة الضرورية وخصوصا النواحى الصحية. واكد ان الوضع الصحى فى العراق يتطلب بذل المزيد من الجهود الانسانية لتوفير مستلزمات المستشفيات من الادوية والمواد الطبية الضرورية مضيفا ان ما تقوم به القوات المسلحة لدولة الامارات من دور انسانى فى العاصمة العراقية بغداد وما تقدمه من دعم فى النواحى الصحية يساهم فى الحد من المخاطر الناجمة عن تدنى الخدمات الصحية للشعب العراقى. واشار الكتبى بأن دولة الامارات العربية المتحدة تكفلت بصرف رواتب الموظفين العراقيين الذين كانوا يعملون فى المستشفيات سابقا عن الشهرين الماضيين وذلك لانقطاع رواتبهم بسبب الحرب بالاضافة الى رواتب الكادر الطبى من العراقيين الذين تم تعيينهم مؤخرا وان هذا يأتى بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» لتأمين الاعاشة للعاملين فى مستشفى الشيخ زايد ببغداد من افراد الكادر الطبى العراقى وعائلاتهم. ـ بحث خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر بمقر الهيئة امس مع وفد من العراقيين الاكراد ضم ازارا بروارى وسفين دزئى الاوضاع الانسانية المتردية فى شمال العراق. وقدم الوفد خلال اللقاء شرحا حول المعاناة التى يعيشها الاكراد فى مختلف نواحى الحياة الضرورية. واشار الوفد الى الظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها سكان مناطق اربيل والسليمانية وكركوك وما جاورها بسبب الحصار على العراق والاحداث التى شهدها مؤخرا. واكد الوفد شح الخدمات الضرورية المقدمة للاهالى خاصة فى المجال الصحى كما اشار الى معاناة اكثر من 150 الف لاجيء كردى يرغبون فى العودة الى بلادهم مما يتطلب توفير احتياجاتهم والعوامل التى تساعد على استقرارهم عقب عودتهم. واستعرض اللقاء اوضاع الفئات الاشد ضعفا وخاصة الايتام الذين تزايدت اعدادهم وفقدوا اسرهم بسبب الحروب المتكررة التى شهدتها المنطقة. وتقدم الوفد بعدد من المشاريع الانسانية للمسئولين فى الهلال الاحمر للمساهمة فى تنفيذها ضمن جهود الهيئة المستمرة للحد من معاناة العراقيين وتحسين اوضاعهم الانسانية معربا عن تقدير العراقيين للدور الانسانى الذى تضطلع به الهيئة فى العراق انطلاقا من مسئوليتها الانسانية وتعزيزا لدور الدولة الرائد فى مساندة الشعوب المنكوبة ودعم قضاياها الانسانية. من جانبه اكد خليفة ناصر السويدى استعداد الهيئة للمساهمة فى تنفيذ مشاريع فى شمال العراق خاصة فى المجال الصحى ووعد بدراسة احتياجات المناطق الكردية وتحديد مساهمات الهيئة فيها. كما وعد بزيارة وفد الهيئة الى تلك المناطق فى القريب العاجل لتفقد اوضاع سكانها والوقوف على احتياجاتهم الضرورية وتنفيذ برامج اغاثية عاجلة لهم ضمن برنامج الهيئة المستمر لتخفيف معاناة العراقيين. وقال رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر ان الهيئة تنفذ منذ سنوات طويلة بعض المشاريع الخيرية فى شمال العراق خاصة فى مجال رعاية وكفالة الايتام وبناء المساجد وحفر الابار. وحضر اللقاء من جانب الهلال الاحمر صالح محمد الملا نائب الامين العام للشئون الخارجية وعبدالله المحمود مدير المشاريع والدكتور صالح موسى الطائى مدير الاغاثة واحمد صديق الخاجة مدير ادارة الكفالات وشئون الايتام. وام