الاربعاء 6 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 7 مايو 2003 اكدت نشرة «اخبار الساعة» ان قرار توحيد القوات المسلحة هو اهم القرارات فى مسيرة الدولة الاتحادية منذ انشائها عام 1971 حيث ربط بين ابنائها برباط الواجب المقدس فى الدفاع عن الوطن وعزز من مفهوم الهوية والانتماء الى الارض الواحدة والشعب الواحد فى مواجهة التحديات الواحدة. وقالت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية انه ومنذ ذلك اليوم الاغر فى تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة تقوم قواتنا المسلحة بدورها المنوط بها فى الدفاع عن مكتسبات الوطن والذود عن ترابه بعيدا عن البغى أو العدوان بعد ان استطاعت فى وقت قياسى ان تستوعب التكنولوجيا العسكرية المتقدمة وتتعامل معها بكفاءة. ونوهت النشرة فى هذا الصدد بما قاله قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة «حفظه الله » لقد عمدنا لبناء جيش قوى ذي كفاءة قتالية عالية لا رغبة فى غزو أحد أو قتال وانما ليحمى الارض ويصون العرض ويذود عن حياض الوطن الذى حقق لابنائه العزة واطمأن المواطنون على عيشهم فى أمن واستقرار. وقالت النشرة ان التطور الكبير الذى تشهده قواتنا المسلحة سواء من حيث التسليح المتقدم أو مستوى التدريب والجاهزية انما يعكس الدعم الكبير الذى تقدمه الدولة لها من منطلق الايمان بحقيقة ان الضعف يشجع على العدوان وان القوة هى خير ضمان للسلام والاستقرار والادراك الواعى للتطورات والتحولات التى تشهدها منطقتنا واهمية الوقوف دائما على اهبة الاستعداد لتلبية نداء الواجب ومواجهة اى تحد. واضافت النشرة ان قواتنا المسلحة كانت دائما اضافة للقوة العسكرية الخليجية والعربية تعمل دائما ولم تتوان عن المشاركة الفاعلة فى الدفاع عن الاشقاء فى الملمات ولعل دورها ابان حرب تحرير الكويت عام 1991 هو مثال بارز فى هذا الشأن كما تأتى الذكرى السابعة والعشرين لتوحيدها بعد فترة قصيرة من مشاركتها للقوات الخليجية الاخرى فى الذهاب الى الكويت قبل الحرب الاخيرة ضد العراق للدفاع عنها ضد أى اعتداء كان يمكن ان يحدث اثناء الحرب0كما تسهم القوات المسلحة فى تنفيذ مباديء واهداف السياسة الخارجية الاماراتية على المستوى الدولى ومن هنا يأتى دورها فى المشاركة بعمليات حفظ السلام فى العديد من مناطق النزاعات واختتمت النشرة افتتاحيتها بالقول ان توحيد القوات المسلحة هو يوم الامارات الارض والشعب والوحدة كما انه يوم استخلاص الدروس والعبر من تجربة الاتحاد المباركة واهمها ان هذه قامت على اساس التدرج المنهجى المدروس ولم تندفع وراء خطوات حماسية لا تتوافر لها مقومات النجاح كما حدث فى العديد من التجارب الوحدوية العربية. وام