اكد اهميته لايجاد حلول علمية للمشكلات الرياضية والصحية، المهيري يفتتح مشروع التعليم الذاتي لعناصر اللياقة البدنية

الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 افتتح د. جمال محمد المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب امس مشروع التعليم الذاتي لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة، والذي تنفذه مدرسة حمودة بن علي النموذجية بأبوظبي بالصالة الرياضية بالمدرسة. حضر الافتتاح د. احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للانشطة والرعاية الطلابية بالوزارة ومحمد سالم الظاهري مدير ادارة منطقة أبوظبي التعليمية، ود. ابراهيم السكار مدير ادارة التربية الرياضية والكشفية بوزارة التربية والتعليم وعبيد علي الطنيجي مدير مدرسة حمودة بن علي النموذجية وعدد من المسئولين بالوزارة والمنطقة ونخبة من الخبراء في مجال التربية الرياضية، واعضاء الهيئة التدريسية والادارية بالمدرسة. وأعرب د. جمال المهيري عن سعادته لافتتاح هذا المشروع الذي يهدف الى ايجاد حلول علمية للمشكلات الرياضية والصحية في المجتمع المدرسي للارتقاء بالعملية التربوية وتحقيق اهدافها في تكوين الشخصية المتكاملة وتقليل الفجوة ما بين مخرجات الرياضة المدرسية ومدخلات الرياضة التنافسية الاهلية. ووجه د. المهيري الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على دعم سموهما اللامحدود لقطاع الشباب والرياضة على مستوى الدولة، كما توجه بالشكر الى اصحاب السمو الشيوخ على دعمهم للرياضة المدرسية. وأكد د. المهيري حرص الوزارة على دعم مثل هذه المشاريع من خلال توفير الكوادر المؤهلة التي ستتولى مهمة العمل والاشراف على المشروع للقيام بدوره المطلوب. وقال أن افتتاح هذا المشروع في العاصمة أبوظبي يعد خطوة ايجابية سيليها خطوات متتالية اخرى للعمل على تعميم التجربة في جميع المناطق التعليمية بالدولة حتى تكون الفائدة اعم واشمل. ومن جانبه أكد الدكتور احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بالوزارة أن الاسلوب العلمي اصبح في الوقت الحاضر هو الاسلوب الامثل والوحيد لتحقيق النجاح والتطور في شتى الميادين وباعتبار الرياضة المدرسية من اهم اوجه النشاط الانساني الاساسية، فقد اصبحت في اشد الحاجة الى ترسيخ الاعتماد على الاسلوب العلمي بعد أن ظلت فترة طويلة تعاني من الاعتماد على الخبرة الشخصية واساليب المحاوله والخطأ كأساليب للتقويم. وقال: لم تحظ الأنشطة الرياضية بعناية المجتمعات المعاصرة في اي وقت مضى كما هي الآن فقد ادت ظروف المدينة الحديثة الى تقليل حركة الانسان بوجه عام، وانعكس ذلك بطبيعة الحال على اجهزة الجسم المختلفة سلبا وظهرت كثير من الامراض المرتبطة بقلة الحركة مثل امراض السمنة والجهاز الدوري التنفسي والمفاصل والسكري وغيرها، ولم تعد هذه الامراض ترتبط بكبار السن فقط، بل اثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن الاستعداد للاصابة بهذه الامراض يبدأ من مرحلة الطفولة، ومن هذا المنطلق كان لابد أن يزداد الاتجاه الى تعويض نقص الحركة بالاهتمام برفع مستوى اللياقة البدنية للطلاب بهدف وقايتهم صحياً، غير أن المساحة الزمنية المخصصة لدرس التربية الرياضية لا تكفي داخل الجدول المدرسي لإحداث التأثيرات الصحية الوقائية المرجوة، وكان لابد من ايجاد الحلول العلمية لهذه المشكلة، ومن هنا نشأت فكرة «التعليم الذاتي لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة»، بحيث تهدف التربية الرياضية في المدرسة الى اعداد الطالب معرفيا ووجدانيا ومهاريا لتنمية لياقته البدنية معتمدا على ذاته بحيث يمكنه تصميم البرنامج التدريبي المناسب لقدراته وتنفيذه ومتابعة عملية تقويمه من خلال ما يتلقاه من ارشادات ومساندة وتوجيه من جانب الادارة المدرسية. ومن جانب اخر أعرب محمد سالم الظاهري مدير ادارة منطقة أبوظبي التعليمية عن سعادته لمشاهدة الفكرة التي انبثقت وانطلقت من منطقة أبوظبي التعليمية وقد تحولت الى واقع ملموس تمثلت في افتتاح مشروع التعليم الذاتي لعناصر اللياقة البدنية المرتبط بالصحة، حيث تؤكد قناعته بأهمية العلم والبحث العلمي في عصر التكنولوجيا وما سيسعود من ذلك على الطالب من فائدة نتيجة انتهاج التربية الرياضية والاساليب العلمية الحديثة. وقال: تطبيقا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للنهوض بالعملية التربوية والتعليمية، وبما أن الطالب هو الركيزة الاساسية في هذه العملية اصبح علينا تنميته من الناحية العلمية والناحية الصحية ومن هنا اصبحت الأنشطة المدرسية جزءا لا يتجزأ من العملية التربوية ولأن مشروع التعليم الذاتي لعناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة وما يحويه من تقنيات حديثة تخدم الأهداف التربوية المنشودة قمنا بتطبيقه ودعمه ونتمنى مستقبلا تطوير هذا المشروع وتطبيقه في جميع مدارس المنطقة. وأكد قاسم الطاهر رئيس قسم الأنشطة بمنطقة أبوظبي التعليمية حرص قسم الأنشطة بالمنطقة واهتمامه بالأنشطة في مختلف مجالاتها منطلقا من الرؤية الثابتة لصاحب السمو رئيس الدولة الذي يولي اهتماما كبيرا بالشباب ورعايتهم الرعاية الصحية السليمة وتنفيذا لتوجيهات الوزارة، ثم تطبيق هذا المشروع الذي يعد ثروة في مجال الحصة الرياضية والذي يعتبر تغيرا جذريا لفكرتها. من جانبه قال ناصر خميس مدرس التربية الرياضية واحد اعضاء لجنة تنفيذ المشروع أن مشروع التعليم الذاتي لعناصر اللياقة البدنية هو مشروع متكامل وجيد ينمي الثقافة الرياضية لدى الطالب ويجعله قادراً على قيادة نفسه من خلال التعليم الذاتي مشيرا الى أن الناس في العصر الحالي يفتقرون للمفاهيم الرياضية وقليل منهم من يعرف أهمية الرياضة من اجل الصحة، حيث أن البرنامج يعتبر ثقافة رياضية على اعلى مستوى تنمي قدرات الطالب لمواجهة الاراضي التي تسببها مظاهرة الرفاهية التي يسببها التطور السريع التقني مثل امراض السمنة والسكري. وأشار عبيد علي الطنيجي مدير المدرسة الى اهداف المشروع وهي تعلم الطالب الطريقة الصحيحة لأداء التمرينات والوصول الى مستوى عال من اللياقة البدنية في عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة، وكذلك تصميم البرامج الخاصة بلياقة الطالب البدنية وتحسين مستواه في النواحي التي تحتاج الى تحسين اللياقة المكتسبة والمحافظة عليها، وادخال خدمات الكترونية جديدة للطلاب واولياء الامور والوزارة تمكنهم من تخريج نتائج اختبارات اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة للطلاب والاطلاع عليها وبناء قاعدة بيانات تصبح مصدراً رئيسياً للمعلومات بالمجالات المرتبطة بالبرامج الرياضية والصحية المنفذة في المدرسة وذلك في ظل التوجه نحو استخدام التكنولوجيا في الحصول على المعلومات ولمواكبة التطورات العالمية المتسارعة والتماشي مع توجيهات رؤية التعليم. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات