الاثنين 4 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 5 مايو 2003 وافق مجلس ادارة صندوق الزواج فى اجتماعه الاخير على مقترح باجراء دراسة اجتماعية علمية شاملة هى الاولى من نوعها حول ظاهرة الطلاق فى مجتمع الامارات.. الاسباب.. والحلول المقترحة وذلك بالتعاون مع جامعة الامارات وبتكلفة تصل الى حوالى 800 الف درهم. وكانت لجان مشتركة بين الصندوق والجامعة قد عقدت عدة اجتماعات خلال الفترة الماضية من خلال فريق عمل مشترك تم خلالها وضع مذكرة علمية حول اهمية الدراسة الميدانية لهذه الظاهرة وذلك على مستوى جميع امارات الدولة. وقد شكلت الجامعه فريق عمل علمى يمثل اساتذة الكليات والاقسام ذات العلاقة كقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية والاحصاء والشريعة والقانون. ونظرا لحجم الميزانية المقترحة فقد أوصى مجلس الادارة بأن يتحمل الصندوق مبدئيا مبلغ 300 الف درهم تصرف على المرحلة الاولى من الدراسة وكلف مجلس الادارة جمال بن عبيد البح مدير عام صندوق الزواج بالبحث عن مصادر تمويل وطنية كالبنوك والشركات والمؤسسات الوطنية لتغطية بقية كلفة الدراسة. وصرح جمال البح ان الصندوق من اكثر المؤسسات الرسمية التى استطاعت ان تطور علاقات علمية ومهنية مع جامعة الامارات العربية المتحده خلال السنوات الثلاث الماضية حيث عقد وبالتعاون مع الجامعة منتديين عائليين تم فيهما التداول بشأن قضايا الشباب والزواج فى مجتمع الامارات كما أعلن الصندوق عن مسابقة للبحث العلمى الاجتماعى يشارك فيها طلاب وطالبات الجامعة عن طريق كتابة بحوث مكتبية حول الظواهر الاجتماعية التى تساعد على الاستقرار الاسرى أو تعيق هذا الاستقرار. وأضاف البح ان الصندوق يمنح الفائزين الخمسه الاوائل فى هذه المسابقة مكافآت مالية تشجيعا للبحث العلمى.. مشيرا الى أنه تم خلال هذه السنة الاعلان عن المسابقة فى اطار التعاون مع ادارة الانشطة الطلابية بالجامعة. فيما أوضح الدكتور حسن اسماعيل عبيد المستشار الاجتماعى والمنسق بين صندوق الزواج وجامعة الامارات أن الصندوق تسلم من الجامعة مسودة لاتفاقية تعاون مشترك بين الطرفين تم رفعها الى الدائرة القانونية لمراجعتها وابداء أى ملاحظات بشأنها. وقال انه من المنتظر أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية فى صورتها النهائية من قبل معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى الرئيس الاعلى لجامعة الامارات ومعالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج. وأضاف الدكتور حسن اسماعيل ان هذه المذكرة تتضمن بنودا لتعزيز التعاون العلمى والاكاديمى بين الصندوق والجامعة مما يساعد على اجراء البحوث العلمية المشتركة وتبادل الزيارات واقامة الدورات التدريبيه المشتركة وتبادل الكتب والمطبوعات والمجلات الدورية فضلا عن مشاركة اساتذة الجامعه فى الندوات والمؤتمرات وورش العمل التى سينظمها الصندوق ضمن خططه المستقبلية. وام