ضمن رسالتها التربوية الاجتماعية، مدرسة راشد بدبي تؤهل خريجيها لقيادة المركبات

الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 للسنة السادسة على التوالي تنظم مدرسة راشد للبنين في دبي برنامجاً مكثفاً بالتعاون مع الادارة العامة للتوجيه المعنوي في شرطة دبي لتأهيل ابنائها الخريجين لقيادة المركبات، يشتمل على محاضرات وزيارات للقيادة العامة لشرطة دبي والاطلاع على احصاءات ودراسات مرورية وامنية تساهم في مساعدة الطلبة على الالتحاق بمدارس تعليم السواقة ومن ثم الحصول على رخصة قيادة وهم مؤهلون فكريا ومهنيا للتعامل مع المركبة واستخدامها بشكل أمثل. وقال الوكيل اول جمعة بلال رئيس قسم التوزيع والاعلانات في ادارة الاتصال الجماهيري في شرطة دبي المشرف على البرنامج منذ انطلاقته عام 1998 ان شهر ابريل من كل عام، هو الفترة المعتمدة للبرنامج لكونها تسبق فترة الامتحانات والتخرج، صادفت هذا العام انطلاق حملة السرعة الزائدة التي تنظمها ادارة التوعية الامنية مما ساهم في منح البرنامج دعما اضافيا يساهم في تحقيق اهدافه، مشيراً الى ان ادارة المدرسة ترى ان رسالتها التربوية متصلة ومترابطة مع رسالة شرطة دبي الامنية التي تؤكد ان حسن التربية والسلوك دعامه قوية للامن. وقال موجهاً خطابه لطلبة المدرسة: ان وعي المواطن والمقيم وادراكه للمسئولية هو الاساس الذي ترتكز عليه جميع الجهود المبذولة لاقامة مجتمع يسوده الامن وتظلله الطمأنينة والسلامة المرورية مطلب نتطلع اليه وهدف نسعى لتحقيقه من خلال تعميق الوعي والشعور بالمسئولية مستعرضاً خطورة السرعة الزائدة وضحاياها التي سببتها في السنوات الماضية محذراً من ان تجاهل القوانين المرورية يؤدي الى نتائج مؤلمة في معظم الاحيان. من جانبه قال جلين كليزي مدير المدرسة ان برنامج شرطة دبي الذي تنفذه المدرسة كل عام يعد جزءاً من المنهج الدراسي للسنة 12 وهي السنة الأخيرة للطلبة في المدرسة، مشيراً الى معرفة السلامة وعلى الشباب ان يدركوا ان قيادة السيارات بشكل طائش يعرض الجميع الى الخطر. واكد ان العلاقة بين الشرطة والمدرسة علاقة مهمة وان ادارة المدرسة تدرك ان عملية التربية تشمل تعزيز مسئولية الفرد في المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات