الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 عقدت اللجنة العليا لتطوير المدارس النموذجية اجتماعاً امس برئاسة معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب بحضور الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة واعضاء اللجنة. وقد ناقش المشاركون في الاجتماع الصعوبات التي تعاني منها المدارس النموذجية وفي مقدمتها عدم اقبال المعلمات المواطنات للعمل فيها بسبب طول الدوام المدرسي. واقترح معالي الوزير ان يقسم العمل اليومي بين مدرستين وتخفيض نصاب معلمة المدرسة النموذجية الى 16 حصة اضافة الى حصتي نشاط. مما يتيح فرصة لزيادة اعداد المعلمات المواطنات في المدارس النموذجية. كما تمت مناقشة اقتراح اقامة دورات تدريبية للمعلمات ومديرات المدارس النموذجية واعداد لائحة قبول موحدة في جميع المناطق لتسجيل الطلبة. صرح بذلك خليفة بن فارس مقرر اللجنة نائب مدير تعليمية دبي واضاف ان تقرر اعداد لائحة النظام المالي وتحديد مسئولة مالية في المدرسة النموذجية للصرف على الانشطة والمشاريع. واضاف ان اللجنة اقترحت اجراء تقييم المدارس النموذجية من قبل متخصصين سواء من الجامعات أو التربويين من اجل سد الثغرات. واكد معالي الوزير على ضرورة وجود خدمات في المبنى المدرسي النموذجي خاصة المسبح والمطعم والأنشطة لأن ولي امر الطالب يدفع رسوماً لقاء تسجيل ابنه في المدرسة النموذجية. كما طالب معاليه في التوسع وزيادة اعداد المدارس النموذجية. ومن خلال المناقشات اشاد سالم الطنيجي مدير تعليمية الشارقة بالدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للمدارس النموذجية في الشارقة. وذكر ان صاحب السمو طلب من معالي وزير التربية امكانية تحويل جميع المدارس من المرحلة الاولى في التعليم الاساسي إلى مدارس نموذجية في الشارقة لكن معاليه اشار الى عقبة تواجه هذا التحويل وهي عدم وجود معلمات مؤهلات للعمل في المدارس النموذجية. وقد حضر الاجتماع كل من محمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وسالم الطنيجي مدير تعليمية الشارقة وخليفة بن فارس نائب مدير تعليمية دبي وكل من نائب مدير تعليمية العين للإدارة التربوية ونائب مدير المنطقة الغربية. كتب نادر مكانسي: