الصحة تجدد تأكيدها بخلو الدولة من أي إصابة بالسارس

الاحد 3 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 4 مايو 2003 جددت وزارة الصحة امس تأكيداتها بخلو الدولة حتى الآن من اية اصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد «سارس»، مشيرة الى أن الاجراءات والتدابير الوقائية الصارمة التي تتبع سواء في المطارات او المستشفيات او في ادارات الطب الوقائي اوهمت بعض الناس بغير ذلك. وقال الدكتور محمود فكري وكيل الوزارة لشئون الطب الوقائي ان جميع التقارير اليومية التي وردت الى الادارة المركزية بوزارة الصحة من المناطق الطبية ومستشفيات ومراكز القطاع الخاص حتى الآن تؤكد انه لم ترصد ايه حالة مؤكدة مصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد «سارس». وأوضح أن اخر التقارير التي وردت من منظمة الصحة العالمية وتم مناقشتها مع اللجنة الفنية العليا لمتابعة تطورات المرض تشير الى أنه تم تسجيل 6045 اصابة بالمرض من ثلاثين دولة ووفاة 417 شخص معظمهم في الصين وهونغ كونغ وتايوان وسنغافورة. فيما تعافى من المرض حتى الثاني من مايو الجاري حوالي 2643 شخص. وأشار الى أن المنظمة الدولية قررت اعتبار كل من بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية والهند آمنة من العدوى والاصابة بالمرض بعد احتواء والسيطرة على المرض فيها وبالتالي مأمونية السفر اليها، منوها الى أنه تم في الاسبوع الماضي رفع كل من كندا وفيتنام من قائمة الحظر. ونوه وكيل وزارة الصحة لشئون الطب الوقائي الى أن منظمة الصحة العالمية قررت عدم تسجيل الحالات المشتبه باصابتها بمرض «سارس» في مختلف دول العالم وقصر التسجيل على الاصابات المؤكدة التي لا تستجيب للادوية والمضادات الحيوية، مشيرا الى أن الحالات الجديدة التي تم تسجيلها أمس الأول بلغت 207 اصابة جديدة و 26 وفاة ابلغت عنها من 27 دولة مقارنة باليوم السابق. وطالب الدكتور فكري مجددا المناطق الطبية والقطاع الخاص على الالتزام بكافة الاجراءات والاحتياطات الوقائية في التعامل مع اية اصابة يشتبه فيها والابلاغ الفوري عنها. مشددا على ضرورة الالتزام الكامل بالمعايير الوقائية وتعليمات الوزارة في كل ما يتعلق بهذا المرض. وفي نفس السياق.. جددت منظمة الصحة العالمية امس الأعراب عن مخاوفها من امتداد المرض الى القارة الافريقية، واعتبرت حدوثه يمثل كارثة بكل المقاييس للقارة حيث النظام الصحي بالغ الهشاشة ولا تمتلك ادنى ادوات الوقاية من المرض مما ينذر بخروج المرض عن السيطرة وامتداده الى العالم بأسره، مؤكدة أن الخيار الوحيد امام دول العالم في الوقت الراهن هو العمل بأقصى سرعة لوقف المرض واحتوائه والسيطرة عليه. وأيدت المنظمة الدولية اية اجراءات وقائية تتخذها الدول الافريقية لمنع تسرب المرض داخل اراضيها. أبوظبي ـ مصطفى خليفة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات