الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 تنطلق في بداية النصف الثانى من شهر ربيع الاول المقبل فعاليات أسبوع المساجد في الدولة تحت رعاية وبتوجيهات قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام. وقال معالى محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان هذه المبادرة تأتى في اطار الكثير من المبادرات الكريمة التى تشهدها دولة الامارات العربية المتحدة وغيرها من دول العالم والتى تزخر بها معالم الخير والحضارة في كل مكان بفضل من الله تعالى ثم بالتوجيهات الكريمة للقيادة الحكيمة في دولتنا الحبيبة. وأضاف معالى الوزير ان هذه المبادرة التى يسجلها هذا الاسبوع المتميز سترعى جميع مساجد الدولة بكل ما تعنيه هذه الرعاية من عمارتها المادية والدينية باعتبار ان المساجد بيوت الله في ارضه ومنارات الهدى والنور على درب العلم والمعرفة. وأوضح معالى الوزير ان وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بالتعاون مع الاتحاد النسائى العام في الدولة ستقوم في الفترة من 15 الى 22 من ربيع الاول المقبل الموافق 16 الى 23 من مايو الجارى ببذل كافة الجهود لتحقيق اهداف هذا الاسبوع المبارك ابتداء من التعريف بدور المسجد في حياة الفرد وأهميته في بناء المجتمع الصالح ومايلى ذلك من فعاليات أخرى تنطلق من اقدس بقعة من بقاع الارض لتعليم وتحفيظ اقدس كتاب أنزله الله تعالى نورا وهدى للعالمين. وقال معالى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ان القيادة الحكيمة في الدولة تؤكد في هذه اللفتة المباركة على ان ميدان الحضارة والتقدم ليس فقط في البناء المادى وانما أساسه البناء الروحى الذى ينبع من بيوت الله منارات الهدى والتقدم والعلم وأن النهضة الشاملة التى تشهدها دولتنا المباركة لاتقتصر فقط على ماتحقق من نهضة مدنية وعمرانية ومادية وانما تسير هذه النهضة جنبا الى جنب مع الانطلاقة الاسلامية لغذاء القلوب والعقول وتقييم سلوك وتصرفات الافراد باعتبارها الوازع لهم في سبيل الوصول الى خير مجتمع وخير أمة تحقيقا لقول الله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله). وأشار معالى الوزير الى ان القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» اثرت ان تضع في اول اهتماماتها مساجد الله في ارضه فرعتها حق رعايتها حيث اتت ثمار هذه الرعاية خيرا وبهاء وعلوا وانطلق الجميع تبعا لهذه التوجه المبارك في سبيل الخير والتسابق نحو اعمار بيوت الله حتى بلغ عدد المساجد في الدولة ما يربو عن اربعة الاف مسجد تشع بالنور والعلم والمعرفة تعمرها القلوب قبل الاجساد وتضفي على افراد المجتمع الاخاء والسعادة والراحة النفسية التى تنعكس على المجتمع عطاء وخيرا. ودعا معالى محمد بن نخيرة الظاهري جميع قطاعات وافراد المجتمع الى التعاون البناء في سبيل انجاح فعاليات هذه المبادرة الكريمة سائلا الله تعالى ان يكتب لسمو الشيخة فاطمة فائض الاجر والثواب ويجزى كل المشاركين والمشاركات في هذا الخير من فيض عطائه. وام