الطاير يفتتح مهرجان التعاونيات الثامن للتسوق، ارتفاع مبيعات الجمعيات إلى 1.7 مليار درهم بزيادة 45 % عن عام 2001

الجمعة 1 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 2 مايو 2003 افتتح معالي مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية أول امس فعاليات مهرجان التعاونيات الثامن للتسوق بمقر جمعية الامارات فرع المزهر الذي يقام في الفترة من 30 ابريل وحتى 20 مايو الجاري وبحضور عدد كبير من العاملين في الحقل التعاوني وتغطي فعاليات المهرجان جميع الجمعيات التعاونية الاعضاء في الاتحاد التعاوني الاستهلاكي في الدولة. وقال الطاير على هامش افتتاح المهرجان ان مسيرة التعاونيات الاستهلاكية في الدولة تشهد ازدهاراً مستمراً بفضل الدعم من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد وحكام الامارات مؤكداً على دعم وزارة العمل والشئون الاجتماعية للنهوض بالحركة التعاونية وجعلها اكثر فاعلية وتأثيراً للحركة التجارية والاقتصادية بالدولة. واشار معاليه بان الهدف من اقامة مهرجان التعاونيات للتسوق هو حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه الجمعيات التعاونية من خدمات متميزة وذلك بهدف توثيق الصلة والثقة بين الجمعيات التعاونية الاستهلاكية والمستهلك بالاضافة الى تنشيط العمل التعاوني. ومن جانبه قال الدكتور سليمان الجاسم رئيس الاتحاد والتعاوني الاستهلاكي ان الاهتمام الكبير الذي يوليه المسئولين بالحركة التعاونية أدى إلى زيادة المبيعات حيث بلغ اجمالي مبيعات الجمعيات التعاونية في العام الماضي ملياراً و798 مليوناً وقال دكتور سليمان بان عدد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الدولة قد بلغ 20 جمعية تعاونية (مركز رئيسي) يتبع لها 61 فرعاً بجانب الاسواق التعاونية حيث بلغت 81 سوقا استهلاكية تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية في الدولة. ومن المتوقع ان يتم افتتاح 5 فروع جديدة ليصبح عدد الاسواق التعاونية في الدولة 86 سوقا مع نهاية العام الحالي. وأوضح بانه لا تزال امام الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الدولة فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار للتمكن من الوصول بخدماتها الى جميع المستهلكين في الدولة، حيث ان الجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الدولة تضم حاليا 28 في الألف فقط من عدد السكان وهي نسبة متواضعة جدا. وقال انه بعد مرور 25 عاما على اشهار اول خدمة تعاونية في الدولة، اصبحت الجمعيات التعاونية تشكل اهمية كبيرة في اقتصادنا الوطني، حيث نجحت هذه الجمعيات التعاونية في خلق توازن واستقرار في السوق واسهمت في الحد من ارتفاع اسعار السلع الاستهلاكية من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الاسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير، مشيراً الى ان مجمل ما انفقته هذه الجمعيات في أعمال الخير بلغ 38 مليون درهم في الفترة من 1984 - 2002، داعيا الجمعيات التعاونية الى بذل المزيد من الجهد كي تساير التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين ونوعية الاسواق والتكنولوجيا. واكد على ضرورة مواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته. واضاف يجب ألا ننسى بان الجمعيات التعاونية الاستهلاكية هي منظمات اجتماعية عليها ان ترتفع بمستواها وكفاءتها اذا ارادت ان تحقق اهدافها والنجاح في سوق الامارات الحرة وفي ظل المنافسة التي يخضع السوق لقوانينها. واشار الى ان مبيعات الجمعيات من سلع التعاون في مهرجان التسوق الاول وحتى السابع حققت زيادة في مبيعاتها بلغت 200% بالمقارنة بما كانت عليه في المهرجان الأول. ونتوقع خلال هذا المهرجان الثامن ان تحقق زيادة تصل الى 300%. وحول فعاليات مهرجان التعاونيات للتسوق، قال دكتور سليمان بانه تم تخفيض اسعار بعض سلع التعاون بنسبة تتراوح ما بين 2% ـ 20% خلال فترة المهرجان، بالاضافة الى انه تم هذا العام ترويج بعض السلع مع هدية قيمة للمستهلك مع كل عبوة، بالاضافة الى الحملات الترويجية المتنوعة لمختلف انواع السلع الاخرى من كافة الموردين المتعاملين مع الجميعات ويذكر ان اسعار سلع التعاون في الجمعيات التعاونية تقل بنسبة تتراوح ما بين 30% و40% عن مثيلاتها من السلع المنافسة في سوق الدولة، بالاضافة الى جودتها العالية والتي تضاهي افضل انواع السلع المتوفرة بالسوق. كتب رمضان العباسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات