تنظمه هيئة الخريجين العرب التابعة لجامعة MIT ، المؤتمر الرابع للتنمية البشرية والاقتصادية يعقد في دبي يونيو المقبل

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 يناقش خبراء في قطاع التربية والتعليم تحديات ومعوقات تطوير أنظمة التعليم في بلدان المنطقة في اليوم الثاني من المؤتمر الرابع للتنمية البشرية والاقتصادية من خلال التكنولوجيا والأنظمة والصحة والتعليم الذي سيعقد في دبي بين 14 و15 يونيو المقبل بدعم من هيئة دبي للتطوير والاستثمار. وتنظم المؤتمر للعام الرابع على التوالي، هيئة الخريجين العرب، التابعة لجامعة MIT، أبرز الجامعات المتخصصة في الدراسات العليا في العالم والتي تسعى إلى دفع عجلة التنمية في العالم العربي من خلال تطبيق العلوم والتكنولوجيا على القطاعات الحياتية المختلفة. وستتناول الجلسة التي ستعقد تحت عنوان «تحولات التعليم في الشرق الأوسط» مواضيع عدة تناقشها مجموعة من المتحدثين من ضمنهم البروفيسور مايكل توتيرديل عميد معهد التعليم في جامعة لندن وأستاذ في شئون التعليم وخدمات التدريب وكيتو دي بوير شريك في شركة ماكينزي وآخرين. ويقدم البروفيسور مايكل توتيرديل ورقة بحثية بعنوان «أفضل الممارسات العالمية في التدريس والمناهج الدراسية ودروس رئيسية من خبراء في إصلاح التعليم حول العالم». وتخرج البروفيسور توتيرديل بمرتبة الشرف في الفلسفة وعلم النظريات وإلى جانب عمله في التعليم العالي درس البروفيسور توتيرديل في عدد من المدارس في لندن وهو عضو بارز في مجموعة معاهد الدراسات الأكاديمية للمناهج ومرشد في مجال البحوث العلمية وعلى رسائل الدكتوراه المقدمة من طلاب من المملكة المتحدة وحول العالم وهو مدير مشروع البحث حول فعالية سنة القبول في المعاهد العلمية، وتتركز بحوثه الأكاديمية الشخصية حول السياسة والمناهج والبيداجوجيا (علم أصول التدريس). ويلقي كيتو دي بوير من شركة ماكينزي محاضرة بعنوان «نظرة حول تحديات التعليم في الشرق الأوسط»، ويحمل المحاضر درجة البكالوريوس في علوم الإدارة وانتدبته شركة ماكينزي مستشاراً في كل من شركة «شل» في هولندا وشركة «بوروجز كمبيوترز» في الولايات المتحدة وشركة «الكترولوكس» في سنغافورة وماليزيا وتايلاند كما عمل مستشاراً من خلال شركة ماكينزي مع عدد من المؤسسات والوزارات الهندية من ضمنها confederation of indian industry ووزارة معالجة المنتجات الغذائية ووزارة المالية ووزارة التخطيط. وأشارت منى مرشد من هيئة الخريجين العرب التابعة لـ شةح وأحد منظمي المؤتمر إلى أنه خلال السنوات الماضية طرأت تطورات كبيرة في قطاع التعليم في بلدان المنطقة لكن الحاجة مازالت قائمة لتحسين طبيعة ونوعية التعليم الذي يقدم للأجيال القادمة في العالم العربي. ولفتت إلى أن المتحدثين في جلسة التعليم سيتناولون عدة مسائل وتحديات تتعلق بالقائمين على قطاع التعليم وأنظمته في المنطقة، مبدية ثقتها أن هذا المؤتمر سيمثل ملتقى لطرح أفكار ومبادئ جديدة ستعمد إلى إعادة تشكيل وتطوير أنظمة التعليم في العالم العربي. كما يتحدث في المؤتمر المزمع عقده في يونيو المقبل محمد القرقاوي رئيس مجلس إدارة هيئة التطوير والاستثمار في دبي ومعالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة في الدولة وجيمس لاش العضو المؤسس ورئيس هيئة الخريجين MIT والبروفيسور ليستر ثورو أستاذ الاقتصاد في MIT Sloan للإدارة والبروفيسور فيرديناند بانيك نائب رئيس ديملير كرايزلر ورئيس وحدة مشروع الطاقة في الشركة. وتشمل جلسات عمل المؤتمر طرح الموضوعات الرئيسية التالية: البحث والتطوير في العالم العربي ومعوقاته، والطاقة: الديناميكيات العالمية وتحولات اقتصاديات النفط، والتكنولوجيا والاستثمار والتنمية الاقتصادية، وتحولات نظم الرعاية الصحية..مرحلة جديدة، وتحولات التعليم في الشرق الأوسط وشئون المرأة العاملة ومفهوم روح القيادة. ويحظى المؤتمر بحضور 500 متحدث ومشارك من حول العالم، وجميعهم يتمتعون بخبرات وخلفيات أكاديمية في التعليم والصحة والأعمال والصرافة والطاقة والأنظمة الحكومية، إضافة إلى رعاية شركات كبرى للحدث من ضمنها مجموعة عبد اللطيف جميل و«ارامكو السعودية» و«دويتشه بنك» و«ماكينزي» واستثمارات الحجاز وآخرين. ويعد المؤتمر من أبرز المؤتمرات المتخصصة التي تبحث في شئون التنمية في المنطقة. فقد استضافت العاصمة اللبنانية بيروت أعمال المؤتمر العام الماضي برعاية رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني، فيما أقيم المؤتمر في عام 2001 في عمّان برعاية العاهل الأردني عبد الله الثاني، وانطلقت الدورة الأولى للمؤتمر من القاهرة في عام 2000 برعاية وزير الاقتصاد المصري آنذاك يوسف بطرس غالي. ويمكن التسجيل للمشاركة في المؤتمر من خلال الموقع الإلكتروني التالي: .mitaaa.orgٌٌٌّّّ أو إرسال رسالة إلكترونية إلى العنوان التالي: panarabconf@mit.edu كما أن باب التسجيل والمشاركة في المؤتمر مفتوح لكافة الراغبين. يذكر أن هيئة الخريجين العرب التابعة لـ شةح تأسست عام 1997 بهدف نشر العلوم والتكنولوجيا في المنطقة للمساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية ولتعزيز مستوى التفاهم بين الشرق والغرب على مختلف الأصعدة. ومن هذا المنطلق تم تنظيم الدورة الأولى من المؤتمر العربي للتنمية البشرية والاقتصادية من خلال التكنولوجيا والأنظمة والصحة والتعليم في عام 2000 .في القاهرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات