بمشاركة 1100 طالب وطالبة، تعليمية الشارقة تنظم حفل ختام الأنشطة الموسيقية

الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 اشاد سالم زايد الطنيجي مدير ادارة منطقة الشارقة التعليمية بالدعم اللامحدود الذي يلقاه القطاع التربوي في الامارة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الذي يوجه دائما ويتابع باستمرار رعاية الموهوبين والمبدعين من الطلاب والطالبات، مشيرا الى ما تقدمه مراكز الطفولة بالشارقة من جهود ورعاية للناشئة وما تقدمه الامارة من دعم لابداعات ومواهب المتميزين. وأكد مدير تعليمية الشارقة ان اهتمام وزارة التربية والتعليم والشباب بالمبدعين والمتميزين في مجالات الانشطة التربوية المختلفة تعكسه البرامج والخطط الخاصة التي تطلقها الوزارة لرعايتهم بعد ان سعت لاكتشافهم وتنمية مواهبهم. جاء ذلك في الكلمة التي وجهها سالم زايد امام حفل ختام الانشطة الموسيقية والفنية الذي اقيم امس بقاعة الجوهرة بفندق ملينيوم الشارقة على شاطيء بحيرة خالد وحضره ايضا محمد دياب الموسى المستشار التربوي لصاحب السمو حاكم الشارقة، يعقوب عبدالله نائب مدير تعليمية الشارقة، يوسف الشريف موجه اول المادة بالوزارة وعدد من الموجهين والموجهات ومديري ومديرات المدارس وجمع كبير من الطلاب والطالبات. وأضاف مدير تعليمية الشارقة ان التربية الموسيقية تستهدف المساهمة في تنمية الاحساس بالقيم الجمالية لدى الانسان عن طريق التذوق الموسيقي الذي يرتبط بالجانب الوجداني، موضحا ان التربية الموسيقية ترتبط بالمشاعر الوطنية عن طريق الاناشيد التراثية وترتبط كذلك بالنزعة القومية للانسان. وكان الحفل قد بدأ بالسلام الوطني وآيات من القرآن الكريم للطالب محمد اقبال من مدرسة سلمان الفارسي ثم القى سالم زايد الطنيجي كلمته وبدأت بعد ذلك الفقرات الفنية بابتهال سبحانك اللهم من أعمال الشيخ سيد النقشنبدي ثم تلاه عزف منفرد على العود للطالب عثمان محمد من مدرسة معاذ بن جبل الثانوية فمقطوعة موسيقية لمدرسة علي بن ابي طالب وعزف على آلة الأورج للطالب احمد طارق بدر وثنائي اكسليفون للطالبتين موزة علي وعلياء علي من مدرسة نزوى. كما اشتمل الحفل على فقرات فنية كثيرة ومتنوعة شملت الاناشيد ومنها يا شباب الامارات للطالب محمد نجيب من مدرسة خالد بن محمد، ومشروع تطوير الاداء للعزف على الاورج كنموذج مصغر من نتاجات التعلم، وحماس عربي لهيئة تدريس المادة، ومقطوعة موسيقية مصاحبة بصولفيج غنائي لمدرسة الذيد المشتركة للبنين. وفي تصريح لـ «البيان» وردا على المتشككين في جدوى تعلم الموسيقى قال يوسف الشريف موجه اول المادة انه اذا كان هناك المام ومعرفة وتذوق للموسيقى فلا وجود لمن يشكك في ذلك، ميرا الى ان اتجاهات الوزارة التطويرية تجعل من كل طالب انسانا ملما بجميع الجوانب الموسيقية وتجعل من كل اسرة ملمة بالوعي الموسيقي، ومؤكدا ان خير دليل على هذه الاتجاهات التطويرية هو ما قدمه طلاب وطالبات الشارقة في حفلهم الختامي. وبدوره اشار طارق بدر موجه المادة بالشارقة ورئيس اللجنة المنظمة الى ان اللجنة بدأت الاعداد للحفل منذ اوائل ابريل وأنه رغم الصعوبات التي واجهتها في تجميع الطلاب بسبب حرصها على تجنيبهم ترك الدراسة إلا انها تمكنت من الوصول الى هذه النتائج التربوية التي تمنى ان تحقق الهدف من تدريس المادة أولا وترقى بمستوى التذوق الفني لدى الطلاب. كما اشار رئيس اللجنة المنظمة الى ان عدد الطلاب والطالبات المشاركين في تقديم فقرات الحفل وصل الى 1100 طالب وطالبة من 13 مدرسة على مستوى المنطقة. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات