الخميس 29 صفر 1424 هـ الموافق 1 مايو 2003 افتتح الدكتور احمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بوزارة التربية والتعليم والشباب غرفة مصادر التربية الفنية بمدرسة طارق بن زياد الاعدادية بدبي بحضور ابراهيم مبارك مدير إدارة الانشطة الثقافية والفنية بوزارة التربية وعبدالعزيز سليمان ومريم جمعة رئيس قسم الشئون الادارية والمالية والانشطة والرعاية الطلابية بتعليمية دبي وعدد من مديري مدارس المنطقة والموجهين واعضاء الهيئة التدريسية للمادة. وقام الدكتور الشريف في اعقاب افتتاح غرفة المصادر بجولة داخلها استمع خلالها لشرح مفصل عن محتوياتها والنظرة المستقبلية لتطويرها، وتضم الغرفة عدداً من الوسائط التعليمية المختلفة التي تساعد معلم المادة في طرائق تدريسه بتقنيات معاصرة تخدم المادة اضافة إلى مكتبة فنية تجمع عدداً من الكتب والدوريات تدعم جوانب الثقافة الفنية بشتى صورها إلى جانب استعراض لوسائل تعليمية تثري مجالات المادة الفنية ومناشطها المختلفة، وهي بذلك تعد رافداً مهماً لانجاح العملية التعليمية لاسيما ما يتعلق منها بتدريس مادة التربية الفنية. وتفقد الدكتور الشريف المرسم الحر المصاحب للفعاليات والذي نفذ خلاله طلاب المدرسة جدارية عن دبي وكذا المعرض الفني المصاحب للغرفة ويشمل نتاجات تعلم فيما طرح من مجالات المادة المختلفة لطلاب المدرسة ضمت تشكيلات متباينة في مجالات الخزف والرسم والتصوير والتصميم والطباعة والنسيج اضافة إلى تعبيرات فنية خاصة خطتها انامل الموهوبين من طلاب المدرسة. وتفقد الوكيل المساعد للانشطة والرعاية الطلابية غرفة الخزف واستمع لشرح من الطلاب المستهدفين عن كيفية العمل بخامة الطين مشيداً بانتاجهم في هذا المجال داعياً اياهم للمشاركة في مؤتمر الانشطة الذي تنظمه التربية في الخامس والعشرين من مايو الجاري. ووجه الدكتور الشريف شكره لإدارة المدرسة واعضاء الهيئة التدريسية بها وتوجيه المادة على مشروع غرفة المصادر كنقطة انطلاق فاعلة نحو اثراء المادة وتفعيلها مؤكداً على أهمية المضي قدماً نحو برمجتها. وأكد صالح سيد موجه التربية الفنية بتعليمية دبي ان افتتاح غرفة مصادر للتربية الفنية بطارق بن زياد الاعدادية يعد نقلة نوعية في طرائق تدريس المادة إلى جانب اسهامها الفاعل والايجابي نحو انجاح العملية التعليمية بمدارس المنطقة بمختلف مراحلها التعليمية لافتاً إلى ان الغرفة كذلك خطوة على الطريق نحو تفعيل واثراء المادة بشكل اكثر ايجابية منوهاً بدور إدارة المنطقة في رعاية المشروع وتفعيله وكذا إدارة المدرسة على ما قامت به من جهود ودعم لازمين له. فيما اوضح محمد عبدالكريم مدرس التربية الفنية بطارق بن زياد المشرف على مشروع الغرفة ان حجرة مصادر المادة تعد امتداداً وعمقاً كبيراً للمادة بجناحيها، الطالب «المتلقي» والمعلم لافتاً الى انها افادة ثرية لرؤية الطلاب للموضوعات والجزئيات بشكل اوضح من خلال التقنيات التي توجد في ارجاء الحجرة، فالطالب يتعرف على الشيء من خلال صورته الصامتة ثم يشاهده من خلال صورة التلفاز المتحركة ثم يتعرف على اجزائه من خلال الشفافيات مشيراً إلى ان كل هذه الصور والمشاهدات هي اثراء لعين وخيال الطالب والتي سيقوم بعدها بالتعبير عن المضمون المطلوب، كما انها تعتبر ذخيرة وامتداداً للزملاء كي يقوموا بالاستعارة منها والاستفادة مما فيها كي تعم الفائدة على الطلاب في مراحلهم المختلفة مستعرضاً ما ضمته الغرفة من نماذج وخامات مختلفة وأجهزة سمعية ومرئية ومكتبة فنية تحوي كتباً منوعة في المجالات الفنية وصوراً ونماذج لأعمال فنانين عرب واماراتيين وجزءاً خاصاً بالتراث. كتب يحيى عطية: