الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 بلغت مشاريع هيئة كهرباء ومياه دبي خلال العام الحالي لقطاعي الكهرباء والمياه مليارين و389 مليون درهم والتي هي تحت التنفيذ. صرح بذلك سعيد محمد الطاير مدير عام الهيئة وقال إن لدى الهيئة مشاريع جديدة مختلفة في قطاعي الكهرباء والمياه سواء في مجال القدرة الإنتاجية أو شبكات النقل والتوزيع مشيرا الى انه سيتم الشروع في تنفيذ هذه المشاريع الجديدة خلال العام الحالي، بالإضافة الى المشاريع الاستكمال وهى المشاريع التي بدأ تنفيذها العام الماضي وأوضح أن هناك مشاريع عديدة بالهيئة بعضها تحت الإنشاء حاليا وكان قد تمت ترسيتها في العام الحالي أو الأعوام السابقة، ومشاريع جديدة سيتم الشروع في تنفيذها خلال العام الحالي. وأكد الطاير على إن أهم المشاريع تحت التنفيذ أو التي أنجزت مؤخرا مشروع المرحلة الثانية من محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه بجبل علي (المحطة K) الذي أنجز على مراحل ودخل الخدمة في الوقت الحاضر بقدرة إنتاجية وصلت الى 857 ميجاواط كهرباء و40 مليون جالون مياه محلاة وقد تجاوزت تكلفة المحطة ملياري درهم. وأشار مدير عام الهيئة الى إن مشروع خط نقل كهرباء الجديد قدرة 400 كيلوفولت قد دخل مؤخرا الى الخدمة والذي يمتد لمسافة 50 كيلومترا من محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه بجبل علي الى محطة العوير بتكلفة بلغت 18 مليون درهم، وبهذا ارتفعت قدرة شبكات نقل الكهرباء وزادت اعتماديتها. كما دخل أيضا الى الخدمة في مطلع العام الحالي مشروع رفع قدرة محطة التحويل الرئيسية 132 كيلوفولت بالعوير، حيث بلغت تكلف المشروع 28 مليون درهم. ثلاث محطات لتلال الإمارات وقال سعيد الطاير ان هناك أيضا ثلاث محطات تحويل كهرباء رئيسية قدرة 11132 كيلوفولت بمناطق الوصل وهور العنز والحضيبة، وهى في طور الإنجاز حاليا حيث يتوقع إنجاز محطة الوصل في شهر يونيو وهور العنز في شهر يوليو ومحطة الحضيبة في شهر أغسطس المقبل، مؤكدا إن هذه المحطات تشكل دعما كبيرا لشبكة نقل الكهرباء في دبي حيث وصلت تكلفة المحطات الثلاث إلى 95 مليون درهم . وأشار مدير عام هيئة كهرباء ومياه دبي الى إن العمل يجري في مشروع إنشاء ثلاث محطات تحويل قدرة 11132 كيلوفولت بمنطقة تلال الإمارات وجولدن ساند وفيستفال سيتي، والتي يتوقع إنجازها أيضا خلال الربع الثالث من العام الحالي. وتصل تكلفة هذه المحطات الثلاث وكابلات ربطها بالشبكات الى 130 مليون درهم، وأوضح ان هذه المحطات ستساهم في الوفاء بالنمو على الطلب تحقيقا لنظرة حكومة دبي المستقبلية لتوطيد مكانة دبي كمركز مفضل للمال والصناعة ولتلبية احتياجات خطط التطوير المتسارعة في مختلف مناحي الحياة، مشيرا الى أن هناك مشروع المرحلتين الثانية والثالثة من المجمع التخزيني بمنطقة مشرف والتي يتوقع إنجازه بحلول نهاية العام الحالي بتكلفة وصلت الى 118 مليون درهم وبسعة تخزينية 120 مليون جالون .محطات تحويل و أضاف بان هناك مشاريع لمحطات تحويل كهرباء رئيسية 132/11 كيلوفولت سيتم الشروع في تنفيذها هذا العام بخمس مناطق، وأضيفت محطة أخرى جديدة، حيث ان الدائرة بصدد رفع العدد ليصل الى 9 محطات من ذات القدرة لمواكبة التطور السريع والنمو الكبير في الطلب على الكهرباء في دبي . كما تطرق سعيد الطاير الى المشروع الضخم الطموح للهيئة والذي سيتم الشروع في تنفيذه خلال هذا العام هو مشروع المرحلة الأولى من محطة توليد الكهرباء وتحلية المياه بجبل علي (المحطة L) والذي نتوقع أن تتم ترسيته خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وستصل القدرة الإنتاجية الكلية لهذا المشروع الى 850 ميجاواط من الكهرباء و70 مليون جالون مياه محلاة يوميا، ويتكون المشروع من محطة لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام التوربينات الغازية والبخارية، بالإضافة الى غلايات لاستعادة الحرارة المهدورة وغلايات مساعدة لانتاج البخار اللازم لتشغيل التوربينات البخارية ومن ثم استخدامه في وحدات تحلية مياه البحر لتحويله الى مياه محلاة، وأشار الى إن المشروع يتضمن محطة تحويل كهرباء رئيسية قدرة 400 كيلوفولت مع شبكة لنقل الإنتاج من الكهرباء والمياه وربطه مع شبكات الهيئة الحالية. وأشار الطاير الى إن ما يتميز به هذا المشروع هو انه يضم بين منشآته قناة بحرية لمسارات مياه البحر موضحا بأن هذه القناة تعتبر مهمة لتأمين إمدادات مياه البحر اللازمة لهذه المحطة والمحطات المستقبلية وتساهم في حماية مسارات مياه البحر من التلوث البحري في حالات البقع النفطية الأمر الذي يدعم استراتيجية الهيئة في تأمين إمدادات مستمرة ومستقرة من الطاقة الكهربائية ومياه الشرب للمستهلكين. البيئة في مقدمة أولويات الهيئة وأضاف مدير عام الهيئة ان المحطة الجديدة تحتوى على احدث التقنيات العالمية وأجهزة التحكم والمراقبة الرقمية وتقنيات خفض الانبعاثات الغازية والحرارية حماية للبيئة من التلوث، مؤكدا على اهتمام الهيئة بالمحافظة على البيئة والتي قامت باجراء دراسة بيئية تفصيلية عن الأثر البيئي لهذه المحطة وتم اخذ نتائج هذه الدراسة المهمة في الاعتبار عن تصميم المحطة وتجهيزاتها، واشار الى ان هذه المحطة الحديثة ستوفر فرص عمل واعدة للمواطنين حيث سيتم تأهيلهم وتدريبهم على التجهيزات والمعدات الحديثة للمحطة من قبل مقاول المشروع بدءا من وقت تركيب تلك التجهيزات والمعدات وذلك للقيام بمهام تشغيلها وصيانتها بعد إنجازها. وقال سعيد الطاير إن هناك عدة مشاريع في قطاع المياه سيتم الشروع في تنفيذها خلال العام الحالي والتي تتعلق بشبكات نقل وتوزيع المياه بغرض توفير الإمدادات الكافية والمستقرة من المياه لمختلف اوجه النشاط في دبي، مشيرا الى انه سيتم تنفيذ مشروع تمديد خط نقل مياه بقطر 1200 مم وبطول 32 كيلومترا على امتداد شارع الإمارات للربط ما بين مصادر الإنتاج في جبل علي والمناطق الاستثمارية حديثة التطوير. كما سيتم تمديد خط مياه بطول 7 كيلومترات وبقطر 1200 مم يربط ما بين شارع الإمارات ومحطات الضخ بمنطقة القوز وذلك لضمان تدفق مائي ثابت ومستقر لتلك المناطق، بالإضافة الى 7 كيلومترات أخرى بقطر 600مم تربط ما بين منطقتي أم سقيم وجبل علي امتداد شارع الصفوح وذلك لتلبية النمو المتواصل في الطلب على المياه بتلك المنطقة. واشار الطاير الى انه يجري حاليا تنفيذ مشروع تمديد خط نقل مياه بقدرة 1200مم لربط منطقة الليسيلي بمصادر الإنتاج في جبل علي، وقد أضيف للمشروع ربط منطقة اللسيلي بقرية القدرة عبر خط مياه بقطر 600مم. شبكات توزيع المياه وأشار الى أن الهيئة تخطط لتنفيذ شبكات توزيع مياه بطول إجمالي يصل الى 700 كيلومتر وبأقطار تتراوح ما بين 4 الى 12 بوصة وفق متطلبات المناطق التي يشملها التطوير من مناطق سيعاد تأهيلها ومناطق لاستكمال وتطوير شبكاتها الحالية، بالإضافة الى المناطق حديثة التخطيط. وأكد إن الهيئة تحرص على توفير إمدادات كافية من المياه موضحا بأن الهيئة ادرجت ضمن منهاجها التنفيذي لهذا المشروع إنشاء محطة ضخ مياه جديدة بقدرة ضخ إجمالية للمرحلة الأولى من المشروع تصل الى 30 مليون جالون يوميا، والتأسيس للمرحلة الثانية بقدرة ضخ مماثلة، بغرض تغطية احتياجات مناطق الاستثمار الجديدة على جانبي شارع الإمارات مثل المرابع العربية وخلافه وعن مشروع الربط الكهربائي بين إمارات الدولة، والفائدة التي ستعود على البلاد والمستهلك بعد تنفيذ المشروع، وعن العقبات التي تواجه مشروع الربط قال سعيد الطاير إن مشروع الربط الكهربائي بين إمارات الدولة مشروع رائد وطموح وسيبدأ تنفيذه في القريب العاجل، مؤكدا على إن هناك فوائد متعددة لهذا المشروع تتمثل أهمها في رفع الاعتمادية والاقتصاد في النفقات التشغيلية وتأجيل بعض الاستثمارات، الأمر الذي سيساهم في توفير إمدادات كهربائية مستقرة. وأكد الطاير على انه لا توجد أي عقبات حاليا في طريق تنفيذ المشروع حيث تحرص كافة الجهات المشاركة في الربط على المساهمة الإيجابية لتنفيذ المشروع. وفي سؤال حول ارتفاع أسعار الوقود وتوجه الدائرة لزيادة تعرفة استهلاك الكهرباء والمياه؟ أكد مدير عام الهيئة انه ليس هناك تفكير في الوقت الحالي في زيادة تعرفة استهلاك الكهرباء والمياه في دبي. خدمات المستهلك الإلكترونية وعن خدمات التي تقدمها الهيئة للمستهلك، وطرق تحديثها قال سعيد الطاير إن الهيئة تحرص على تبسيط الإجراءات بغرض توفير الوقت والجهد للمستهلك والهيئة على حد سواء، مشيرا الى أنها قطعت شوطا في هذا المجال وفي مختلف إجراءاتها، وأضحت تطبيقات الحكومة الإلكترونية تلعب دورا حيويا في إنجاز المهام بدقة وسرعة. وأكد إن الهيئة لا تتوانى عن القيام بدراسات من وقت لآخر لمزيد من التبسيط في الإجراءات واختصارها، موضحا ان نظام اقتراحات الموظفين قد اشتمل على تحفيز الموظفين للتقدم باقتراحاتهم فيما يتعلق بتحسين الأداء واختصار الإجراءات ورصدت مكافآت مالية قيمة لهذا الغرض. كما تحرص الهيئة أيضا على تحفيز المتعاملين معها لاستخدام التسهيلات التي أتاحتها لهم حيث يمكنهم الآن سداد الفواتير أو الاستفسار عنها من خلال موقع الهيئة على الإنترنت، و كما يتم أيضا استلام طلبات شهادات عدم الممانعة لأغراض البناء أو للأغراض العامة بالإنترنت، إضافة الى طرح المناقصات واستلام الاستفسارات، وطلبات قطع و إعادة الإمداد وغيرها الكثير من المهام والمعاملات عن طريق الإنترنت. و أشار الطاير الى إن الهيئة تخطط حاليا لنظام إدارة بلا أوراق خاصة بعد تفعيل نظام الإنترنت والبريد الإلكتروني واستخدامه على نطاق واسع داخل الهيئة وبينها وبين مكاتبها الفرعية ومرافقها الأخرى. وبالتعاون مع بلدية دبي من خلال ربط نظام المعلومات الجغرافي بينها وبين الهيئة فان المعاملات سيتم إنجازها في وقت قياسي بما يخدم الصالح العام. كتب خالد بن هويدي: