الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 عقد المستشار ابراهيم محمد بوملحة نائب رئيس دائرة العدل رئيس المجلس الديني والخيري بدبي اجتماعا امس الاول مع مديري وأعضاء الجمعيات الخيرية والدينية وجمعيات الجاليات العاملة في دبي لمناقشة لائحة ترخيص الجمعيات الدينية والخيرية وتنظيم انشطتها. وقد اشار المستشار ابراهيم بوملحة الى ان هذا الاجتماع يعتبر الاجتماع الثاني مع المسئولين بالجمعيات حيث كان المؤتمر الأول تعريفيا. وقال ان مجلس العمل الديني والخيري قطع شوطا كبيرا خلال الفترة السابقة نتج عنه اصدار اللائحة التنظيمية وعرضها على جميع الجمعيات لوضع الاقتراحات والافكار وتمت مناقشة الكثير من الملاحظات مشيرا الى ان اشراف المجلس انما يهدف الى التنسيق وتطوير عمل الجمعيات واستثنى المجلس من الاشراف الاندية الاجتماعية والاندية الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن وتم اقتراح تشكيل لجنة من اعضاء المجلس والجمعيات لانشاء برنامج الكتروني يربط بين جميع الهيئات والجهات المعنية لتغطية كافة المساعدات الخارجية والداخلية والمشاريع. وأضاف انه سيتم تطوير هذا البرنامج للتعرف على طالبي المساعدة والتعرف على حالتهم المادية لتحديد شكل المساعدة والمجال مفتوح امام جميع الجمعيات للإدلاء برأيها في هذا الموضوع المهم مؤكدا ان المجلس يهمه في المقام الاول تطوير عمل الجمعيات وعدم هبوط مستواها للتعبير عن العمل الخيري في دبي بشكل فعال والعمل على مساعدة البعض منها والتي تحتاج الى شراء اجهزة او تدريب موظفيها. وقال ان اللائحة نظمت عملية جمع التبرعات والصدقات بواسطة الصناديق عن طريق مجموعة من الضوابط منها ان يتم جمع التبرعات والصدقات في صناديق مغلقة تتوافر فيها المواصفات التي يضعها المجلس لصناديق جمع التبرعات وتوافر شروط الامان والحماية من السرقة وعدم وضعها بصفة دائمة وعليها شعار الجمعية ورقم مسلسل، وأن يضع الشخص الذي يقوم بجمع التبرعات بطاقة تعريفية تحمل صورته وبياناته الشخصية وشعار الجمعية، والسعي من الجمعية للحصول على موافقة مكتوبة من المجلس بالاضافة الى الجهة التي سيتم جمع التبرعات في مقرها او المنشآت التي تتبع لها مثل المساجد التي تتبع دائرة أوقاف دبي والمرافق العامة كالأسواق المفتوحة والحدائق التابعة للبلدية والمراكز والمحال التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة والتابعة لادارة المؤسسة مشيرا الى اهمية مراعاة ان تتم التبرعات بالمساجد خارجه او باحته الخارجية، والتزام الاشخاص المكلفين بجمع التبرعات بعدم رفع اصواتهم بالنداء او الالحاح على المتبرعين وأفراد الجمهور او تسليمهم الظرف باليد ويكتفي بوضعها بجوار الصندوق على طاولة متخصصة لهذا الغرض، وألا يتم فتح الصناديق الا بواسطة لجنة مكونة من شخصين على الاقل ممن لهم علاقة مباشرة بعملية جمع التبرعات وتكون مهمة اللجنة عد النقود واثباتها في كشوفات معتمدة قبل ايداع النقود في حساب الجمعية. وقال سامي قرقاش الامين العام للمجلس ان المجلس شهد انجازات عديدة منذ انشائه منها اصدار اللائحة الخاصة بتنظيم العمل الديني والخيري وتوزيع المهام على الاعضاء والقيام بزيارات ودية لبعض الجمعيات مشيرا الى ان هدف المجلس في الاساس تطوير الجمعيات بأنواعها المختلفة لتكون واجهة حضارية لدبي ولدولة الامارات وتوثيق الاواصر بين جميع الجمعيات. وحضر الاجتماع كل من محمد بن غنام مدير عام هيئة آل مكتوم الخيرية ومحمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير وأحمد مسمار مدير عام جمعية دبي الخيرية وخليفة الشاعر مدير عام مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والانسانية وعلي سعيد الفلاسي مدير عام جمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعي بدبي ومديرون ومندوبون عن جمعية دار البر ومركز الصديق لتحفيظ القرآن وجمعيات ومراكز الجمعيات. كتب السيد الطنطاوي: