الاربعاء 28 صفر 1424 هـ الموافق 30 ابريل 2003 وصلت امس الى مقر وفد هيئة الهلال الاحمر فى مدينة ام قصر العراقية شحنة مساعدات ومعونات مقدمة من دولة الامارات العربية المتحدة بعد وصول سفينة المساعدات الثانية التى سيرتها هيئة الهلال الاحمر فى اطار دورها الانسانى الذى تضطلع به للتخفيف من معاناة الشعب العراقى الشقيق ودعم قضاياهم الانسانية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر. وشملت سفينة المساعدات التى تأتي فى اطار حملة المساندة والتواصل مع الشعب العراقى الشقيق 700 طن من المواد الغذائية أضافة الى عشر سيارات اسعاف ومعدات ومستلزمات طبية وأدوية اهداها صاحب السمو رئيس الدولة للشعب العراقى الى جانب ثلاثة صهاريج مياه حمولة كل واحد منها خمسة الاف جالون وشاحنة كبيرة سيقوم وفد الهلال الاحمر الخامس والسادس بتوزيعها على فئات الشعب العراقى بمختلف فئاته. وأكد عبدالرحمن ابراهيم حسن نائب رئيس وفد الهلال الاحمر انه وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال تواصل الهيئة مساعيها الحثيثة لتقديم مساعداتها المباشرة للشعب العراقى الشقيق. وقال ان سفينة المساعدات الثانية تأتى فى نطاق حملة المساندة والتواصل مع الاشقاء العراقيين والتى تحمل مواد غذائية تتضمن 10 الاف طرد غذائى يزن الواحد منها 40 كيلوجراما الى جانب 9 الاف كرتونة مياه معدنية اضافة الى 10 سيارات اسعاف ومعدات ومستلزمات طبية وأدوية كان صاحب السمو رئيس الدولة قد تكفل بها اضافة الى ثلاثة تناكر مياه حمولة كل واحد منها خمسة الاف جالون وشاحنة كبيرة. واكد ان الحملة حققت نتائج ايجابية من خلال تواجدها فى العراق وهى تساهم بقدر المستطاع فى التخفيف عن الشعب العراقى الشقيق فى محنته الحالية وهى بهذا العمل الانسانى عززت من المكانة الاقليمية والدولية التى اكتسبتها هيئة الهلال الاحمر فى مختلف ميادين العمل الخيرى والانسانى والاجتماعى منذ تأسيسها. وقال ان الاحداث الاخيرة التى تشهدها المنطقة والتى خلفت وراءها مآسى بشرية وانسانية كانت محط انظار الجميع وشغلت المهتمين والعاملين والناشطين فى المجال الانسانى لهذا كان التواجد هنا بجانب اخوننا العراقيين ليس لتقديم العون و المساعدة فقط وانما للوقوف معهم فى مختلف الظروف وان دولة الامارات العربية المتحدة تتابع بقلق ما آلت اليه مصائر العديد من الشعوب التى عصفت بها تلك الاحداث وتركت بصماتها واضحة على مجرى حياتها فى كافة المجالات. واكد نائب رئيس الوفد ان حملة المساندة والتواصل مع الشعب العراقى الشقيق استطاعت ان تجوب القرى والمدن وصولا الى كل صاحب حاجة ومنكوب تمد الايادى البيضاء وترسم البسمة على الشفاة ضاربة اروع الامثلة فى التفانى والعطاء من اجل مساعدة الضعفاء ومد جسور المحبة والاخاء مع كل الشعوب وتعزيز دور دولتنا الرائدة فى المجال الانسانى. وقال ان البرامج الانسانية والمشاريع الخيرية لمساندة الشعب العراقى كانت ثمرة طبيعية للدعم والمؤازرة التى وجدتها تلك البرامج والمشاريع من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومساندة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وتوجيهاته الدائمة بتسخير كافة الامكانات لصالح العراقيين فى محنتهم الراهنة. وأضاف ان تلك الايادى البيضاء امتدت الينا فى السر والخفاء داعمة ومساندة للدور البارز فى ان تكون هيئتنا الوطنية من اولى المنظمات الانسانية وصولا الى المتضررين رغم كل الظروف الاستثنائية سواء اثناء الحصار او اثناء الحرب و ما بعد الحرب التى عانى منها العراق. وقال لقد تمكنا بفضل الله وتوفيقه من ايصال الامانة الى مستحقيها داخل المدن والمناطق المتأثرة مضيفا ان المسئولية الانسانية تجاه الشعب العراقى لن تقف عند حدود عمليات الاغاثة فقط وانما ستطرق الى تنفيذ برامج طموحة تشمل كافة مناحى الحياة وتأهيل البنية التحتية المدمرة فى كافة النواحى. واعرب عن امله فى استمرار التوفيق لهذا العمل الانسانى بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة وعون الخيرين من ابناء الوطن الذين تجدهم عند المحن مساندين ومتطوعين يبغون فضلا من الله ورضوانا. و من جانب اخر واصل وفد الهلال الاحمر السادس بمواصلة جولته فى مختلف ارجاء العراق حيث وصل الى مدينة السماوة وقام بتوزيع مساعدات الدولة على اعيان المدينة الذين قاموا بدورهم بتوزيعها على المحتاجين و الفقراء وذلك باشراف الوفد برئاسة سعيد محمد المنصورى عضو وفد هيئة الهلال الاحمر بدولة الامارات العربية المتحدة والذى الحقها بجولة استطلاعية لمدينة الانبار العراقية لمعرفة احتياجات المدينة و التعرف عن قرب عن اللوازم الظرورية لتوفيرها لاهالى الانبار.. وام
