الاثنين 26 صفر 1424 هـ الموافق 28 ابريل 2003 افتتح عبد الله الحباي مساعد مدير ادارة التخطيط والمساحة في بلدية دبي أمس ندوة «الاستشعار عن بعد» التي نظمها قسم المساحة التابع للادارة بحضور عدد من الادارات في البلدية وبعض الهيئات والمؤسسات ذات الاختصاص بهذا العلم عن الأشياء الموجودة على سطح الأرض أو الغلاف الجوي أو المسطحات المائية بواسطة أجهزة محمولة على بالونات أو طائرات أو أقمار صناعية. وتهدف الندوة للتوعية عن أهمية توفير البيانات والمعلومات بسرعة من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية ومراقبة التغييرات في مجالات عدة مثل النمو والامتداد الحضري، وما يؤديه ذلك من ظهور مباني أو مشاريع معمارية تظهر على الصورة، وكذلك معرفة نسبة الزيادة لحجم وعدد المزارع بالنسبة للغطاء النباتي، اضافة لمراقبة التغييرات التي تحدث في المحميات الطبيعية من ظهور أو اختفاء النباتات وبصفة عامة المساعدة في اختيار مواقع متنوعة للاستخدامات المختلفة. وتحدث في الندوة كل من الدكتور عبد العظيم النويري أخصائي أول مساحة وايمان الخطيب محلل صور جوية، و المهندس مهيش راجان مدقق صور جوية من البلدية، اضافة لكل من ماجد بالحصا وكاترين سيبليان من «جلوبال سكان تكنولوجي» التابعة لمجموعة بالحصا. وقد تحدث المختصون في بلدية دبي عن عدد من المخرجات الخاصة بنظام الاستشعار عن بعد أو مشروع التصوير بالأقمار الصناعية عامة حيث تم التركيز على جهود الدائرة في عملية تحديث المخططات عن طريق استخدام صور الأقمار الاصطناعية، واضافة البيانات المستخدمة على الخرائط باستخدام صور هذه الأقمار، وكذلك انتاج وتحديث الخرائط باستخدام الموضوعية بما في ذلك التربة والجيولوجيا، وكذلك حصر وتقديم الموارد الطبيعية باستخدام صور الأقمار الصناعية، ثم مرحلة اختيار مواقع مكبات النفايات والمصانع الثقيلة والمزارع والمشاريع الزراعية والخزانات بطريقة تحدد معايير محددة لكل موقع منها على عدة. وقد تناولت الندوة شروحات مفصلة عن العديد من الوسائل والوسائط والتقنيات الحديثة المستخدمة في مبادئ الاستشعار عن بعد وأمثلة عن أنواع الأقمار الاصطناعية،ومشروع الأقمار الاصطناعية ، كما تناولت الندوة في مجملها عددا من الأمثلة العلمية البحتة الخاصة بهذا المجال الذي أصبحت له أهمية خاصة لدى المختصين والباحثين والأكاديميين بما في ذلك الطاقة الكهرومغناطيسية ومصادرها وطرق تفاعلها مع الغلاف الجوي، وكيفية ارسال واستقبال ومعالجة اشارات الصور وتحليلها لاستخراج المعلومات المستخرجة في المجالات المختلفة. كما تناولت الندوة كذلك الأجهزة المختلفة المستخدمة في الأقمار الاصطناعية وأنواع الكاميرات وطرق الاستفادة من التصوير الفوتوغرافي في هذا المجال وأنواع الأفلام الحساسة المستخدمة فيها، والمساحات الالكتروبصرية والبصريمياكينيكية. ومن جهتها قدمت شركة «لوبال سكان» امكانية محطة استقبال صور الأقمار الاصطناعية التابعة لهم وأنواع الصور التي توفرها للمستخدمين والتطبيقات المختلفة لهذه الصور والدراسات التي يمكن أن تقوم بها هذه الشركة.