الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 تحت رعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم نظم مجلس طلاب ثانوية الصفا أسبوعا للتراث استهدف احياء طلاب المدرسة لتراثهم وتحقيق التواصل بين الماضي والحاضر ترسيخاً لمفهوم الاصالة العربية وزيادة وعي الطلاب بأهمية المحافظة على تراث الاسلاف واستنباط ما في الماضي من عبر وعظات وتجارب وابراز دور المؤسسة التربوية في تنوير المجتمع ووصله بماضيه وصقل مواهب المتعلمين وتنميتها. فعاليات الأسبوع شملت معرضاً تراثيا ضم بصورة مختصرة ما كان عليه اجدادنا في الماضي وبعض الادوات المستخدمة في حياتهم اليومية ومعرضاً للتسوق يعرض مختلف السلع ومعرضاً للصور القديمة تمثل سجلاً تاريخياً حافلاً لحياة الاجداد وكذا معرضاً للسيارات القديمة وتاريخها في الدولة. وتضمنت الفعاليات كذلك جلسات شعرية اثراها نخبة من شعراء الامارات وقصصا شعرية وحواراً لأخذ العبر والمواعظ ورقصات شعبية ادتها فرق شعبية لرجال من مختلف الاعمار فيما اجريت مسابقات تراثية استهدفت تعزيز روح المشاركة بين المشاركين وتزويدهم بمعلومات تراثية، وشملت الفعاليات ايضا تبرعات لصالح الشعب العراقي من خلال دعوة جمعيات خيرية لجمع التبرعات وتم تخصيص نسبة من ريع معرض التسوق لمساندة الشعب العراقي الشقيق. وأكد عاطف فهمي مدرس التاريخ بالمدرسة المشرف على المشروع في معرض تعليقه على فعاليات الاسبوع واثرها ان الفعاليات اسهم فيها مختلف طلاب المدرسة بشكل لافت مما يعكس وعيهم بأهمية التراث ودوره في بناء الانتماء الى هذا الوطن العزيز الغالي مشيراً الى ان ما ينادي به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله دائما بإحياء التراث والاتصال الدائم به والاحساس بما فيه من أجل العمل على الرقي والتقدم كان له الأثر الفاعل والايجابي في نفوس المشاركين بالفعاليات فيما أكد الطالب علي الحتاوي ان فعاليات الاسبوع كانت انطلاقا من توجهات صاحب السمو رئيس الدولة بضرورة المحافظة على التراث لانه يشكل تواصلا بين الماضي والحاضر وانطلاقاً نحو المستقبل لافتاً الى ان ما ضمه الاسبوع من فعاليات هادفة ساهم في وعي الطلاب بضرورة المحافظة على تراثهم. وشاطره الرأي زميله صالح بالجافلة موضحاً ان الفعاليات لعبت دوراً في تنمية روح التعاون بين الطلاب واعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية مثنيا على دور الاسلاف والاجداد وما تركوه من تراث يجب المحافظة عليه. كتب يحيى عطية: