الاحد 25 صفر 1424 هـ الموافق 27 ابريل 2003 اكد معالي سعيد خلفان الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء رئيس مجلس الخدمة المدنية رئيس مجلس ادارة معهد التنمية الادارية أن النجاح الاداري هو مفتاح التفوق لاي نشاط من انشطة العمل الانتاجي والخدمي في اي منظمة كانت وبالتالي فقد كان لزاما على مؤسسات التنمية الادارية في دول العالم قيادة مسيرة النجاح. وقال ان هذا دفع مؤسسات التطوير والتدريب في دولة الامارات ومن بينها معهد التنمية الادارية الى ريادة هذه المسيرة وذلك من خلال انشطة التدريب والاستشارات والبحوث الادارية التي قدمها المعهد خلال العام الماضي الى كافة المؤسسات بهدف الارتقاء بمستويات الاداء الحكومي ورفع جودة خدماتها. وأضاف معاليه في كلمته في التقرير السنوي لعام 2002 لمعهد التنمية الادارية أن الالفية الجديدة شهدت ظهور العديد من المتغيرات العالمية والتي تمخض عنها استحداث الكثير من المفاهيم والتطبيقات العلمية والتقنية المتطورة في كافة حقول المعرفة الامر الذي دفع معهد التنمية الادارية خلال العام المنصرم الى تكثيف جهوده للنهوض بدوره في تنفيذ رسالته وتوفير سبل العون والارشاد لمختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية بما يساعدها ومواجهة كافة التحديات التي تواجه المستويات المختلفة من الاداريين وصناع القرار. وأوضح أن حرص المعهد في القيام بواجباته وتحقيق رسالته جاء بفضل الرعاية الكريمة والدعم والتشجيع المتواصلين من قبل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات الامر الذي مكن مجلس ادارة المعهد من وضع كافة الخطط والاستراتيجيات الهادفة الى مواصلة رحلة التنمية الادارية الشاملة. ومن جانبه قال الدكتور يوسف عيسى حسن الصابري مدير عام معهد التنمية الادارية نائب رئيس الاتحاد الدولي لمدارس ومعاهد الادارة لمنطقة الشرق الاوسط أن المعهد استطاع خلال العام الماضي أن يترك بصمات واضحة في مسيرة التطوير والتنمية الادارية الشاملة في الدولة مشيرا الى أن المعهد استطاع أن يطوي بنجاح مجموعة من الانجازات للعام الماضي ليضيف الى رصيده المزيد من العطاء بعد ما يزيد عن عقدين من تأسيسه. وأضاف أن المعهد سعى بدوره الى غرس قيم التنمية والتطوير الجذري وتقديم الارشادات والحلول الادارية الناجحة لكافة المؤسسات الحكومية من خلال ما يطرحه من خطط وبرامج تدريبية واستشارات وبحوث متخصصة وبما يتوافق واحتياجات المؤسسات وموظفيها. وحول انجازات المعهد للعام الماضي قال ان المعهد تمكن في مجال التدريب من تنفيذ ما مجموعه 105 انشطة تدريبية شارك فيها 2602 متدرب ومتدربة شملت مجموعة من البرامج العامة والخاصة والحلقات النقاشية والتطبيقية والبرامج التأهيلية والندوات التي صممت لتلبي احتياجات مختلف الوزارات والمؤسسات الاتحادية والدوائر المحلية في دولة الامارات. وأضاف أن المعهد وجه جهوده في مجال الاستشارات والبحوث ونشر الفكر الاداري في مساعدة المؤسسات على توفير الحلول الادارية لبعض الظواهر التنظيمية والمشكلات الادارية التي تعاني منها بهدف الارتقاء باداء الأجهزة الحكومية مشيرا الى أن المعهد انجز 16 دراسة استشارية نفذت لمجموعة من الوزارات والمؤسسات الاتحادية والدوائر المحلية في موضوعات عديدة ذات علاقة بالتنظيم واعادة التنظيم وتطوير الهياكل واعداد اللوائح وادلة العمل والوصف الوظيفي وقدم المعهد 6 دراسات بحثية متخصصة تناولت عدة موضوعات وهي قياس اثر الانتاجية في الاجهزة الحكومية، تقييم دور وحدات التنمية الادارية في الاجهزة الحكومية بالدولة، مشكلة البطالة بين المواطنين في الدولة اسبابها وكيفية الاخذ بالعوامل المؤدية للتقليل منها، دراسة ميدانية عن نظام معلومات الموارد البشرية في الاجهزة الحكومية، الاختراق لامن المعلومات اضافة الى موضوعات في الادارة العامة. وأوضح الدكتور الصابري أن المعهد اسهم في نشر اربعة اصدارات في المجلة الدولية للعلوم الادارية خلال العام الماضي اضافة الى اصدار المجلد السابع منها والذي يشتمل على كافة اصدارات المجلة لعام 2002، كما قام المعهد بتوفير مجموعة من الكتب والمصادر والدوريات الحديثة والاشرطة العلمية باللغتين العربية والانجليزية في المكتبة بفرعيها في أبوظبي ودبي مشيرا الى أن المعهد وحرصا منه على تطوير خدماته وزيادة فرص التدريب والاستشارات لتشمل اكبر عدد ممكن من الوزارات والمؤسسات الاتحادية والمحلية قام بتعيين 12 موظفا جديدا من محاضرين واداريين خلال العام الماضي لينضموا الى فريق عمل المعهد. أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد: