السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 بدأت برامج التوعية والحملات الامنية التي اصبحت جزءاً مهماً من استراتيجية شرطة دبي تؤتي ثمارها عبر تخفيض عدد المشكلات الامنية التي يعاني منها المجتمع وذلك على الرغم من الزيادة في عدد السكان المقيمين والزائرين وزيادة الانفتاح الخارجي على العالم وازدياد معدل الجريمة بشكل مضطرد في كثير من دول العالم. وقال الرائد طارق تهلك مدير مركز القصيص بالنيابة ان احصاءات المركز والدراسات التي انجزها رجاله تؤكد ان البلاغات الجنائية سجلت انخفاضاً كبيراً العام الماضي منخفضة الى 638 بلاغاً اي بانخفاض نسبته 39% تقريباً عن العام 2001. ونبه الى ان بلاغات المشروبات الكحولية التي ارتفعت من 159 بلاغاً عام 2000 الى 177 بلاغاً عام 2001 عادت وانخفضت الى 125 بلاغاً العام الماضي وفي ذلك مؤشر على استعادة المجتمع عافيته وتدارك الخلل البسيط اضافة الى ان البلاغات في قضايا اعتداءات الواقعة على اشخاص التي ارتفعت من 140 عام 2000 الى 147 عام 2001 عادت وانخفضت الى 116 خلال العام الماضي مسجلة استقراراً في الحالة الامنية. اما القضايا المتعلقة بالمساس بالامن العام فقد شهدت سيطرة واضحة حيث استمر المعدل في الانخفاض من 82 الى 80 الى 25 بلاغاً فقط العام الماضي، في مؤشر على العيون الساهرة التي اخذت على عاتقها منع اي خلل او تجاوز يؤثر في سكينة المجتمع.