السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 اشادت كارن ابو زايد نائبة المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» بالدور الكبير الذى تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة، فى مساعدة المنظمة الدولية وخاصة دورها فى اعادة اعمار مخيم جنين. وقالت ابو زايد فى حديث خاص لوكالة انباء الامارات: ان الامارات تلعب دورا كبيرا ورائدا فى شراكة متميزة مع المنظمة الدولية جعلت من دور هذه الدولة حيويا و اساسيا فى التخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين وذلك عبر تفهم الامارات الواضح والكبير لدور الاونروا فى هذا المجال. واكدت ان المنظمة الدولية زادت فى الفترة الاخيرة من جهودها وعملياتها المختلفة فى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين عبر برنامج الطواريء الحالى والذى حصلت فيه الاونروا على 40 مليون دولار من اصل 94 مليون دولار طالبت المجتمع الدولى بتوفيرها من اجل القيام بخدماتها الانسانية على اكمل وجه. وقالت ان الاونروا تتبع سياسة واضحة فى عمليات اعادة بناء البيوت المهدمة وتحددها العديد من العوامل منها الزمن وعدد افراد الاسرة ومدى احتياجها مشيرة الى ان الاونروا قامت فى البداية بإعادة اسكان العديد من اللاجئين الذين دمرت بيوتهم فى سكن موقت. وأضافت المسئولة الاممية ان عمليات بناء المساكن للاجئين الفلسطينيين المهدمة بيوتهم تجرى على قدم وساق مشيرة الى انه تم تسليم اكثر من تسعين وحدة سكنية فى رفح ويجرى الان بناء 63 وحدة سكنية فى خان يونس. ونبهت الى ان مشكلة التمويل هى المشكلة الاساسية التى تواجه الاونروا الى مشاكل مثل الارض التى يجب ان يبنى عليها للذين هدمت بيوتهم مؤكدة اصرار الاونروا على مواصلة رسالتها نحو مجتمع اللاجئين الفلسطينيين فى كافة اماكن تواجده رافضة بشدة الاحاديث التى تشير وجود مؤامرة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين. وقالت كارن ابو زايد نائبة المفوض العام للاونروا ان الوكالة ستطلق نداء اخر هو السادس فى نهاية شهر يونيو لمدة ستة اشهر اخرى حتى نهاية 2003 لتغطية برامج الطواريء التى تخدم اكثر من مليون فلسطينى من المحتاجين فى الضفة وغزة. وأكدت ان الاونروا والمانحين يصرون على ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بتعويض الاونروا عن الاضرار الذى يحدثه القصف الاسرائيلى للعديد من مؤسساتها موضحة ان احصائيات دقيقة تمتلكها المؤسسة الدولية لكافة عمليات التدمير والهدم التى حدثت فى المخيمات الفلسطينية. واضافت ان الاونروا منذ بداية انتفاضة الاقصى حتى الان قامت بتشغيل مئات الالاف من الفلسطينيين العاطلين عن العمل وتوزيع مواد غذائية بصورة منتظمة على الملايين من الفلسطينيين وببناء مئات البيوت المدمرة تدميرا كاملا وإصلاح الاف البيوت الاخرى داخل المخيمات. وقالت ان المجتمع الدولى استجاب استجابة رائعة لنداءات الاستغاثة التى اطلقتها الاونروا ولكن لتكرار تلك النداءات والحرب فى العراق فان بعض المانحين يتراجعون عن دعم برامج الطوارى او يشترطون ان توجه مساعداتهم الى مناطق معينة فى الضفة وغزة مثل المخيمات فى رفح وخان يونس او عدم توجيها الى اعادة بناء المخيمات واستخدامها فى برامج اخرى مما يجعل الاونروا مقيدة فى استخدام تلك الاموال. ونبهت الى ان الحديث عن مؤامرة التقليصات وارتباطها بقضية تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين لا اساس له من الصحة مشيرة الى ان التقليصات التى حدثت فى فترة ما هى لأسباب مالية فقط وليس لها اى علاقة بسياسة او توجه لدى المنظمة الدولية. وأكدت ان الاونروا ستواصل دورها ومهامها التى حددت فى الجمعية العامة للامم المتحدة والتى لم يطرأ عليها اى تغيير حتى الان. وام