الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 لايجاد حلقة وصل مستمرة بين البيت والمدرسة لا ترتبط بوقت الدوام المدرسي بل وعلى مدار «24» ساعة مع سرعة الحصول على المعلومات الشافية التي تخص الطالب اطلقت مدرسة فلج هزاع النموذجية للبنين بمنطقة العين التعليمية مشروعا جديدا لتفقد الدوام والتواصل المدرسي مع الاسرة الكترونيا، حيث يتم التواصل بين ولي الامر والمدرسة على مدار الساعة عن طريق الهاتف وجهاز الكمبيوتر الناطق مباشرة بحيث يتعرف ولي الامر على مستوى ابنه الدراسي والسلوكي من خلال اجراء مكالمة هاتفية واحدة من تلفونه المحمول بجهاز كمبيوتر المدرسة المتصل مباشرة بالادارة المدرسية ليدخل بعدها ولي الامر رقم ابنه السري ويستمع الى الملاحظات كاملة عن ابنه في مختلف المجالات التحصيلية والسلوكية سواء الايجابية او السلبية وحالات الغياب، درجات الطالب، معرفة ملاحظات رائد الصف، الاطلاع على جدول الانشطة، الاطلاع على تقرير السلوك وغيرها من المعلومات الخاصة بسير الطالب داخل المدرسة وذلك عن طريق الاتصال برقم هاتف المشروع المجاني «7829087/30» وادخال الرقم السري للطالب المدون داخل بطاقة يتسلمها الطالب من المدرسة. ويعتبر مشروع التواصل المدرسي الالكتروني احد مشروعات مدرسة فلج هزاع النموذجية ويهدف الى ايجاد اتصال مباشر بين المدرسة والاسرة والذي يعتمد بناؤه بالدرجة الاولى على السرعة والدقة في المعلومات التي تخضع للمعايير التربوية وترتقي بجانبي التحصيل الدراسي والسلوكي في السلم التعليمي. واوضح علي الحوسني مدير المدرسة اهمية مشروع التواصل المدرسي بأنه يأتي في اطار مواكبة التطور العلمي والتكنولوجي بما يخدم رؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020م الرامية الى الظهور بمظهر حضاري متقدم يسير بالمدارس نحو تحقيق اهداف المنظومة التربوية بثقة وثبات كما تأتي اهمية المشروع في اطار المساعي الجادة لتفعيل مشاركة ولي الامر في العمل التربوي، فمن خلال البرنامج يطلع ولي الامر على آخر ما وصل اليه ابنه من تقدم سلوكي وتحصيل دراسي ومن ثم المشاركة بآرائه ومقترحاته لاختيار افضل الوسائل والطرق للتعامل مع ابنه للوصول الى المستوى المرجو وتحفيزه للارتقاء بمستواه العلمي والسلوكي حيث يقوم البرنامج بابلاغ ولي الامر بكل ما وصل اليه ابنه من تقدم او غياب وما شابه ذلك. واشار الحوسني الى ان تطوير العملية التعليمية رهينا بالتفكير الابداعي في استخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات والقدرة على توظيفها في رقي العنصر البشري من خلال دمجها في المنظومة التعليمية بكافة عناصرها، لهذا السبب اصبح التواصل المدرسي ضرورة تربوية تحتم الرقي بمعطياتها لتتمكن مخرجاتها من مواجهة التحديات المتوقعة خاصة واننا نعيش في عالم يتفاعل فيه الجميع في آن واحد وتترابط خيوطه بشكل يصعب اخراج الطالب من الحيز العالمي والتعليمي بايجابياته وسلبياته والتقنيات التربوية كأحد عناصر العملية التعليمية تلعب دورا بارزا في البيئة المدرسية باحداث انماط جديدة من أساليب التواصل اضافة الى ادخال خبرات تعليمية متعددة تسهم في صقل الشخصيات الطلابية وتواكب التطورات المعرفية وتعزز من دور المدرسة الحديثة في تواصلها مع الاسرة في عصر تدفق المعلومات وتطور وسائط نقلها وتوطئ لعلاقة تربوية افضل مع المدرسة. ويرى علي الحوسني مدير مدرسة فلج هزاع النموذجية ان مشروع التواصل المدرسي من شأنه ان يسهم في اثراء العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها من خلال تفعيل التغذية الراجعة في تقديم وتعديل السلوك الطلابي والمساهمة في صقل الشخصية الطلابية. هواياته المتعددة. العين ـ عبدالله خازر: