الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة لأفضل اطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية يوم 27/5/2003 بقاعة قصر الثقافة بالشارقة. وقد فاز العالمان العربيان الدكتور صلاح الدين عواد كريم الكبيسي من الجامعة المستنصرية بالعراق والدكتور مجدي عبدالفتاح عبدالرحمن من جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية بالجائزة لعام 2002 ، وجاء فوز العالم العراقي عن اطروحة «إدارة المعرفة وأثرها في الابداع التنظيمي» والعالم المصري عن اطروحته «دور إدارة الجودة الكلية في زيادة فعالية إدارة العمليات في صناعة الخدمات» بالتطبيق على إدارة المستشفيات. أعلن ذلك معالي الدكتور محمد ابراهيم التويجري مدير المنظمة العربية للتنمية الادارية رئيس مجلس الجائزة أمس عقب الاجتماع الذي عقده مجلس جائزة الشارقة لأفضل اطروحة دكتوراه في العلوم الادارية التي تنظمها المنظمة بالتعاون مع حكومة الشارقة ومعهد التنمية الادارية بدولة الإمارات برعاية ودعم كريمين من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وتبلغ قيمتها 10 آلاف دولار اضافة إلى ميدالية تذكارية وشهادة تقدير وحضر الاجتماع المستشار عبدالرحمن بن علي الجروان المستشار بالديوان الاميري بالشارقة نائب رئيس المجلس، الدكتور عبدالحميد حلاب المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الشارقة للتعليم العالي، الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة ويوسف عيسى الصابري مدير عام معهد التنمية الإدارية. وأوضح رئيس مجلس الجائزة ان الاجتماع تطرق إلى شرح مفصل عن نتائج عمل اللجنة الفنية التي قامت بتنظيم الاطروحات المقدمة والتي بلغ عددها اثنتي عشرة اطروحة من مصر والسعودية والعراق والمملكة المتحدة والسودان والمغرب، مشيراً إلى انه بعد مناقشات مستفيضة من اللجنة الفنية وافق مجلس الجائزة على ان تمنح الجائزة في دورتها الثانية للعام 2002 مناصفة بين كل من الدكتور صلاح الدين الكبيسي من العراق والدكتور مجدي عبدالفتاح عبدالرحمن من جمهورية مصر العربية عن اطروحتي الدكتوراه «السابق الاشارة اليهما». ورداً على سؤال حول ضوابط التحكيم، اشار الدكتور التويجري الى انها تتمثل في عدة معايير علمية حول موضوع البحث وأهميته واسلوبه ونتائجه ومهارات الباحث في هذا المجال التي تحقق اهداف الجائزة ومنها توجيه الدراسات نحو خدمة الاحتياجات القومية للتنمية الادارية الشاملة ودعم الدراسات التطبيقية وتشجيع الميداني منها خاصة التي تتعامل مع مشكلات بيئية واقعية اضافة إلى تشجيع بناء النماذج الادارية ورصد التجارب بغرض الوصول إلى اطر ومعالم الإدارة العربية. الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: