الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 شهد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، صباح امس، اختتام دورة الاقتحام والمداهمة «مكافحة الارهاب» التي عقدت بوادي الشبك بالعوير، في الفترة من 15 فبراير الماضي وحتى 23 ابريل الجاري، وشارك فيها 44 ضابطا وصف ضابط وفرد، من شرطة دبي وقوات الحرس الاميري. كما شهد الحفل مساعدو القائد العام لشرطة دبي، والعميد الركن احمد حارب الرميثي، قائد مجموعة الحرس الأميري، وعدد من كبار الضباط من شرطة دبي والحرس الاميري، الى جانب مدربي الدورة والمشرفين عليها. وقد اشاد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بمستوى الخريجين واعرب عن شكره لمدربي الدورة الذين بذلوا جهداً كبيراً في رفع كفاءة المتدربين الامر الذي كان واضحاً من خلال العرض الذي قدموه خلال عرض التخريج وطالب خريجي الدورة بالاستمرار في اكتساب الخبرة والتدريب بشكل متواصل للمحافظة على لياقتهم البدنية ومهاراتهم التي اكتسبوها خلال فترة التدريب، كما طالبهم بعدم التسرع او الاندفاع في اداء مهامهم حتي لا يقعوا في اخطاء قد تعود عليهم بالضرر، مؤكداً على ان مسئولياتهم كبيرة وحساسة وتحتاج الى التأني والدقة اثناء تأدية الواجب. وكان حفل التخريج قد بدأ بالاستعراض الاول لمجموعة الانزال، وهو عبارة عن عملية اقتحام لمبنى يضم مجموعة من الارهابيين يحتجزون رهائن، ويتم من خلال تدخل فرق الانزال والطائرات العمودية، تخليص الرهائن بنجاح، والقبض على الارهابيين، وقد اظهرت عملية الاقتحام مهارات رائعة للمتدربين الذين ادوا مهمتهم بسرعة ودقة متناهية من خلال المشي على جدار المبنى وانزال الرهائن بواسطة الحبل. ثم شهد قائد عام شرطة دبي، والحضور، استعراضاً للرماية بانواع مختلفة من الاسلحة الخفيفة، كما شهد استعراضا لعملية اقتحام مبنى بواسطة ثلاثة فرق من القناصة، واقتحام حافلة تحمل ارهابيين يحتجزون رهائن، وتنجح فرق القناصة من اعتراض الحافلة وتخليص الرهائن والقضاء على الارهابيين. وفي ختام الحفل قام اللواء ضاحي خلفان تميم، بتوزيع شهادات التخرج على منتسبي الدورة، كما قام بتكريم اوائل الدورة والمدربين والمشرفين عليها. ويذكر ان دورة الاقتحام والمداهمة تم توزيع منتسبيها الى اربع مجموعات، كل مجموعة تقوم بمهام خاصة، وقد عقدت الدورة بالاشتراك بين شرطة دبي وقوات الحرس الاميري، واستمرت لأكثر من عشرة اسابيع، وقد ابدى منتسبو الدورة مهارات عالية في عمليات الاقتحام ودقة كبيرة في تخليص الرهائن، كما اظهروا لياقة بدنية عالية دلت على أن جهوداً كبيرة بذلت في الدورة للوصول بها الى هذا المستوى.
