الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 اكد الدكتور ايوب بدري مدير تعليمية دبي ان الطالب هو الهدف من العملية التعليمية والتربوية وكل مشكلة يعاني منها تؤثر بكل تأكيد على نموه وبالتالي يصبح لزاما علنيا أولاهم فهم المشكلات التي يعاني منها ابناؤنا علينا أولا من ذلك مصادر او اسباب تلك المشكلات قبل البدء في علاجها. وتساءل مدير تعليمية دبي خلال حلقة نقاشية نظمها مجلس طلاب تعليمية دبي يوم امس بنادي ضباط الشرطة حول المشكلات الطلابية وأثرها على التحصيل الدراسي وحضرها عدد من مديري مدارس المنطقة ولفيف من الاختصاصيين الاجتماعيين: «لقد طرحت الكثير من المشكلات والمعوقات على بساط البحث في الماضي من خلال لقاءات حوارية ومنتديات وملتقيات سواء المتعلقة منها بالطلبة او غيرها من المشكلات وفوجئنا معها بأن المشكلات بقيت كأنها لم تبرح مكانها بل وتفاقمت لنعود لطرحها ثانية معتقدا ان هناك خطأ في منهجية فهمنا للمشكلات وخطأ اكبر في منهجيتنا لعلاج تلك المشكلات مرتأيا ان من اكبر اخطائنا اننا نتحدث كثيرا في العموميات ونتحدث كثيرا عن مظاهر وأعراض المشكلة وقلما نتحدث عن اسباب ومصادر تلك المشكلات لافتا الى انه نادرا ما نخرج من ملتقياتنا ببرنامج عمل لاحتواء تلك المشكلات ونهمل تماما عملية متابعة الحلول التي تم تنفيذها. وتخللت فعاليات الحلقة النقاشية الى جانب كلمة مدير المنطقة اوراق عمل ثلاث دارت حول دور الاسرة في رفع المستوى التحصيلي للأبناء وقدمها محمد صالح بداه رئيس مجلس آباء ثانوية الصفا سابقا، والعلاقة بين المعلم والطالب واثرها في التحصيل الدراسي وقدمها احمد علي البناي مدير اعدادية المهلب، والمشكلات السلوكية للطلاب... واقع وحلول وقدمها الطالب احمد مال الله الفلاسي نائب رئيس مجلس طلاب المنطقة. وأكد بداه في تقدمة ورقته ان موضوع تربية الاولاد والعلاقة مع الوالدين مهم جدا وتتوقف عليه مصلحة الجميع معا بل مستقبل الامة والمجتمع لذلك اهتم الاسلام والمربون بذلك وقدوتنا في الحياة الانسان الاعظم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه مستعرضا المراحل العمرية واعداد الطفل قبل دخول المدرسة وماتتميز به الاسرة المثالية ودورها في رفع المستوى التحصيلي لابنائها وتواصلها مع المدرسة وغير ذلك في هذا الصدد فيما عرض البناي لدور المدرس في تكوين اتجاهات الطلبة وشخصيته لافتا الى ان الطلبة يتأثرون بشخصية معلمهم ويتخذون من المعلم الذي يحبونه مثلا اعلى لهم يقتدون به في سلوكه وأفعاله مستعرضا دور المعلم في اكساب طلابه الخبرة والقدرة على حل المشكلات والعلاقة الجيدة بين المعلم والطالب في الموقف التعليمي والعلاقة بين طريقة التدريس والتحصيل المعرفي وغيرها مشيرا الى ان دراسة المعلم لخصال طلابه ومعرفة خصائصهم تجعله اقدر على تعديل سلوكهم وتنميتهم الى الافضل. وأوصت ورقة الطالب الفلاسي بضرورة تفعيل دور المجالس الطلابية في المدارس للقيام بدورها في متابعة السلوكيات الطلابية واشراكها في القرارات الخاصة بتعديل السلوك الطلابي وتفعيل دور مجالس الآباء والمعلمين بالمدارس والاعتراف بدور الآباء في المشاركة في صنع القرارات التربوية لاسيما ما يتعلق بسلوك الطلاب والاهتمام ببرامج الانشطة اللاصفية واشراك مختلف الطلاب فيها وعقد ندوات توعية للطلاب تساهم في ارشادهم وتوعيتهم ايجابيا. كتب يحيى عطية: