الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 أكدت «نشرة اخبار الساعة» ان مواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» تؤكد ومنذ بداية الازمة العراقية على اهتمام دولة الامارات قيادة وشعبا برفع المعاناة عن الشعب العراقى الشقيق انطلاقا من ان الوضع الانسانى المتردى للعراقيين يستحق ان يمنح اولوية استثنائية سواء بحكم صلات القربى والدين والجوار الجغرافى فى ضوء تفاقم معاناة هذا الشعب. واشارت افتتاحية نشرة اخبار الساعة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الى ان تأكيدات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس هيئة الهلال الاحمر بان الهيئة لن تدخر جهدا فى تقديم الدعم والمساعدة وستعمل كل ما تستطيع من اجل توفير مساعدات مباشرة للشعب العراقى تعكس ايجابية دور الدولة فى القيام بهذا الدور باعتباره احد اطر الاداء الدبلوماسى التى تعكس قيما انسانية كادت تندثر وتترجم بصدق حرص دولة الامارات منذ بداية الازمة على المساهمة السياسية الفاعلة فى كل خطوة من شأنها الحفاظ على وحدة اراضى العراق والحفاظ على سيادته ورفع المعاناة عن الشعب العراقى. وقالت ان صاحب السمو رئيس الدولة تكفل بتجهيز ستة مستشفيات عراقية بتخصصاتها كافة تجهيزا كاملا بالمعدات والادوية وكل ما تحتاجه من مواد صحية وطبية كما تكفل سموه ايضا بتزويد القطاع الصحى العراقى بأثنتى عشرة سيارة اسعاف. وأضافت افتتاحية نشرة اخبار الساعة هناك من الشواهد ما يكفى لتأكيد ان دولة الامارات لا تتردد فى تلبية نداء الاغاثة الانسانية فالايادى البيضاء الخيرة تمتد الى المناطق المتضررة والمنكوبة كافة فى شتى انحاء العالم بداية من كوسوفو الى افغانستان وافريقيا وهى خطوات من شأنها ان تترجم بصدق مقولة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بان اسم الامارات سجل بكل الفخر والعرفان فى تاريخ العمل الانسانى. وثمنت العمل الانسانى الذى تقوم به دولة الامارات موضحة انه جزء من اطر السياسة الخارجية للدولة حيث ان برامج المساعدات الانسانية الاماراتية وتخفيف المعاناة عن الشعوب تتم بموازاة جهود دبلوماسية تبذل دوما للدفع باتجاه البحث عن حلول سلمية وتسوية سياسية للصراعات والازمات الاقليمية والدولية المتفجرة وهى تحركات تشكل فى مجملها ترجمة حقيقية لركائز السياسة الخارجية التى ارسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». وجددت التأكيد على ان هذه الركائز تنشد الامن والسلم والاستقرار وتقوم على مبادئ الحق والعدل من خلال اداء دبلوماسى هادئ ووعي سياسي عميق يستوعب تجارب الماضى ويقف على تحولات الحاضر ويتملك روية واضحة نحو المستقبل ويبرهن على ان ارادة الخير التى تستلهم روح الدين الاسلامى فى احترام الانسان تترجم هذه الروح فى اعمالها دون النظر الى اعتبارات ثقافية او سياسية او دينية كما تعبر ايضا عن ان العمل الجاد والمثمر يمثل احد مقومات الاداء السياسى الذى يهدف الى اعلاء مفهوم التعاون والوفاق فى العلاقات الدولية. وام