الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 تعتبر مدرسة العين النموذجية «2» للبنين اول مدرسة نموذجية متميزة على مستوى منطقة العين التعليمية بفضل ما تمتلكه من الامكانيات المادية والتقنية والبشرية اللازمة لحسن سير العملية التعليمية وما الى ذلك وفي السياق ذاته تكون النموذجية «2» التي لم يمض على تسلمها من قبل إدارة منطقة العين التعليمية عام دراسي واحد بتكلفة «28» مليون درهم اول مدرسة نموذجية تغرق فصولها الدراسية ومقتنياتها التربوية والتقنية في مياه الامطار بسبب رداءة السقف المدرسي وعدم سماكته الذي لم يحل دون تسرب المياه وتساقطها عبر السقف الى داخل الفصول الدراسية وغرف مصادر التعلم حتى طالت المسرح المدرسي ودورات المياه وغيرها من المرافق التابعة للبناء، مما دفع بالادارة المدرسية الى الاسراع في تقديم شكوى على المقاول الذي اشرف على تنفيذ المشروع وذلك بعد ان اكتشفت الادارة المدرسية نقص بعض العناصر الاساسية المطلوبة في عملية البناء حيث اكد جمعة الشامسي مدير المدرسة ان سقف المدرسة غير قادر على مقاومة مياه الامطار وسوء توزيع فتحات تصريف المياه فضلا عن ان اجزاء كبيرة من السقف لا تحوي تلك الفتحات عوضا عن ان السقف المدرسي قليل السماكة وغير مطابق للمواصفات الهندسية والبنائية على ما يبدو مشيرا في السياق ذاته الى ان جميع نوافذ المدرسة لا تحتوي على أية مواد عازلة تمنع دخول المياه الى الفصول الدرسية والصالات الرياضية مؤكدا على ان سقوط الامطار الخميس الماضي وتسربها الى الغرف والفصول خير دليل على ذلك حيث تحولت الفصول والصالة الرياضية الى مستنقع للمياه مما ادى الى انبعاث الروائح الكريهة غير الصحية والضارة التي لم يعرف مصدرها وهل هي ناتجة عن سقوط الامطار واختلاطها بمكونات البناء والطلاء؟! واشار جمعة الشامسي مدير المدرسة الى ان الامطار تسببت في اتلاف معرض مدرسي اقيم لمدارس منطقة العين التعليمية بالاضافة الى اتلاف بعض الوسائل التعليمية التي تمتلكها المدرسة وغيرها من مصادر التعلم وعلى الفور حملت الادارة المدرسية مسئولية حدوث ذلك للمقاول والشركة المنفذة للمشروع بعد ان قامت المدرسة بإبلاغها عما حدث وبوجود ثغرات هندسية وانشائية في البناء مطالبة الشركة بضرورة اجراء اللازم لمنع حدوث مثل ذلك مستقبلا. وبدورها لم تستجب الشركة التي على ما يبدو ان احد المساهمين فيها يشغل منصبا مهما بوزارة الاشغال العامة لمطالب المدرسة مما دفعها الى عدم الاكتراث او الاهتمام بالشكوى والله اعلم. ومن جانبه علق المهندس حسين محمود الذي اشرف على المشروع المدرسي بان البناء غير مهيأ في الاساس للتعايش مع حالات التقلب الجوي وهطول الامطار دون ان يعلل ذلك. والجدير ذكره بان المدرسة اسست لتكون بمثابة مركز لانطلاق الانشطة المدرسية المختلفة على مستوى المنطقة كونها تتمتع بكافة الامكانيات اللازمة لذلك ومزودة بأحدث شبكة الكترونية تخدم جميع الفصول والقاعات الدراسية المتصلة بشكل مباشر مع الادارة المدرسية لتقديم افضل الخدمات التعليمية المرجوة والسؤال الذي يطرح نفسه ما جدوى توفر تلك الادوات والتقنيات ما لم يتوفر بناء يحميها من تقلبات المناخ؟! العين ـ عبدالله خازر: