الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 أشاد الدكتور لانسي دي ماسي رئيس الجامعة الأميركية في دبي بالانجاز الذي حققه فريق طلبة الجامعة بفوزهم بالمركز الأول للسنة الثالثة على التوالي في المسابقة الدولية التي تنظمها مؤسسة الأعلان الدولية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا. وقال ان هذا الفوز يحقق قفزة عالمية ونجاحاً اضافيا لبرنامج الاعلان الذي يدرس في الجامعة، وقد حقق الطلبة مستوى عالياً من الاداء التخصصي وبرهنوا على جدارتهم للتنافس العالمي. وقد حقق الفوز فريق من طلبة الجامعة وهم: نسرين زروق، كرم معزوزي، سلمى هويسة، مايكل فلن، باشراف كمال دمشقية استاذ مادة الاعلان في قسم الاتصال المرئية أوضح ان مؤسسة الاعلان الدولية تنظم سنويا مسابقة دولية يشارك فيها طلبة الجامعات التي تدرس مادة الاعلان وتمنح شهادة الدبلوم من مؤسسة الاعلان الدولية، والجامعات التي شاركت في المسابقة من منطقة الشرق الأوسط وافريقيا هي: الجامعة الأميركية في دبي الجامعة الاميركية في بيروت، الجامعة الأميركية في القاهرة، الجامعة الأميركية في الشارقة، الجامعة اللبنانية الأميركية وجامعة كينيا. واضاف ان تحقيق الجامعة المركز الأول للسنة الثالثة على التوالي لم يأت صدفة إنما جاء نتيجة المستوى العالي للطلبة ويعد انتصارا لدور الجامعة في تخريج دفعات ذات كفاءة عالية تخدم سوق العمل في الدولة والشرق الأوسط. كما أن ادارة الجامعة لا تخشى الاختبار والمنافسة في مجال الاعلان وباقي التخصصات لأن الطلبة لديهم الامكانات الاكاديمية العلمية لمواجهة التحدي واثبات جدارتهم في الميدان العلمي، ودليل ذلك ان الشركات تستقطب خريجي الجامعة الأميركية في دبي لما يتمتعون به من خبرات علمية وعملية. وقد اعرب فريق الطلبة عن اعتزازهم بهذا الفوز وقال سمراح معزوزي ان المسابقة تضمنت اعداد شعار جديد لمؤسسة الاعلان الدولية مع اعداد حملة تسويقية شاملة تتضمن موقعا على الانترنت، والانجازات التي حققتها المؤسسة. وقد شكلت الجامعة فريق عمل من الطلبة، وشاركت في هذه المسابقة للمرة الأولى، واستمر العمل مدة عشرة اسابيع تعلمت خلالها كيفية التعاون مع الفريق الواحد، وتم تقسيم العمل على المجموعة. اما الصعوبة في العمل فقد تمثلت في عدم وجود مراجع حول الموضوع مما اضطررنا للابتكار واستخراج معلومات من محيطنا لأن الموضوع يطرح لأول مرة. أما الطالبة نسرين زروق قالت ان صعوبات واجهت فريق العمل في اختيار افضل فكرة للموضوع، وفي البداية تم جمع المعلومات ومن ثم ازداد ضغط العمل والذي تزامن مع اعداد مشاريع التخرج. واضافت ان استاذ المادة المشرف ساعد في ايجاد الحلول المناسبة للافكار المطروحة وتفاعل الزملاء بشكل جدي واكاديمي للاشتراك في هذه المسابقة. كما أكدت سلمى هويسة ان حصول الجامعة على المركز الأول جاء تتويجاً للجهود التي بذلت وانعكست ايجابا على مستوى الطلبة والجامعة معاً. واكسبتها سمعة عالمية خاصة وان موضوع المسابقة ليس من أجل النجاح انما من اجل الابتكار والعطاء ومبنى على تحفيز التفكير ويحقق المنافسة بين الطلبة من كافة الجامعات المشاركة في المسابقة على المستوى العالمي.