الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 شهد الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي أمس حفل التكريم الذي أقامته ثانوية الامام مالك لطلابها المتفوقين دراسياً في مختلف الصفوف والفائزين في مشروع بطاقة التميز. واكد الدكتور بدري في كلمة له بهذه المناسبة ان انجازات ثانوية الامام مالك تجاوزت توقعات الجميع بفوزها الاستثنائي بجائزة حكومة دبي للجودة التي تمنح لصفوة المتميزين، وكذا تجاوزها حدود الدولة بتفوق فريق «الربان» من طلابها وفوزه بجائزة دولية عربية العام الماضي موجهاً شكره لمحمد حسن مدير المدرسة وادارتها واعضاء هيئتيها الادارية والتدريسية على ما يبذلونه من جهد متميز ولافت وكذلك الطلاب لتقديرهم جهود اداراتهم ومعلميهم وتحقيق توقعاتهم في مجال الالتزام السلوكي والتفوق التحصيلي. واوضح مدير تعليمية دبي ان النمط التقليدي في مؤسساتنا التربوية ما زال مهنياً متسائلاً: لماذا لا يتم البدء بتجربة جديدة يتم بموجبها اعطاء اكبر قدر ممكن من الاستقلالية للمدارس فائقة التميز وفق شروط ومعايير يتم تحديدها لافتاً الى انه يحدث احياناً ان تتفوق مدرسة ما على المناطق التعليمية وحتى الوزارة في مستوى ادائها ودرجة تنظيمها مما يعني ان هذا التميز الاستثنائي يؤهل هذه المدرسة للحصول على درجة اكبر من الاستقلالية وليس من الانصاف مساواتها مع بقية الوحدات التربوية والادارية في مؤسستنا التربوية. واستطرد قائلاً: قد يتساءل البعض كيف يمكن معاملة هذه الفئة من المدارس فائقة التميز بشكل يتناسب مع درجة تميزها وما شكل هذه الاستقلالية مقترحاً اعتماد ثانوية الامام مالك مركزاً رسمياً من قبل وزارة التربية ليس في التدريب فقط وانما للتطوير والتجديد التربوي بحيث تقوم الوزارة بتوظيف فائض الانجازات والخبرة المتاحة بالمدرسة لافادة المدارس الاخرى مؤكداً على ان هذا الاقتراح من شأنه وضع حد للتقليد الذي توارثناه عبر اجيال في مؤسستنا التربوية في مجال التدريب حيث ثبت ان الدورات النظرية مردودها ضعيف جداً ولكن التدريب في هذه المدرسة تدريب في واقع الحي داعياً التربية الى تجريب اقتراحه لمدة عام حتى يتسنى لها الحكم على مردوده. وفي ختام الحفل الذي نظمته ادارة المدرسة ضمن فعاليات طابور الصباح قام الدكتور بدري بحضور محمد حسن مدير المدرسة وعبدالواحد الكمالي موجه الادارة المدرسية بالمنطقة بتسليم الجوائز وشهادات التقدير للطلاب الفائقين والفائزين في مشروع بطاقة التميز. كتب يحيى عطية: